Global Voices                                                                                         


اوراق رئاسية/ لوكربي وصعود الارهاب

سبتمبر 10th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, ZeroParadox, اصابع النار, صيانة الارهاب, ضد القمع

 

 

 

 

أوراق رئاسية (2) اسطورة لوكربي..!!
 
Lockerbie Myth/ Certificate of Terrorism Rising
 
 
 
بقلم: ابوالقاسم المشاي
 
 
 ما هو الشئ الذي تسمونه بصفة العدالة،
والذي تسمونه بغير ذلك ؟ … فولتير  
 
 
صعود الارهاب:
 
 
هل تحول الارهاب ومفهومه الى سلطة نهب وابتزاز ولعبة سطو على العدالة وتقويض للحقيقة/ وصار مشروعا مقدسا للهيمنة على ارادة الشعوب وتقرير مصيرها.. وتحويل دماء الابرياء الى قرابين لصفقات واعتمادات وعقود الشركات  ومساومات سياسية وامنية لاجل تدمير مستقبل شعب باسره واخضاعه لمعايير الاستبداد بالريموت كنترول وانتهاك سيادته وتحويل الدول الى حظائر للتجويع والافقار والجهل.. وتدمير التنمية واستلاب الحرية…وكيفما حضرت التأويلات والمبررات والتحليلات..فهي تعكس ان المعاهدات والاتفاقيات ومشاريع التطبيع جاءت تحت الخضوع والتسلط وتحت التهديد و..تحت سقف من المقايضات الرخيصة باسم حقوق الانسان وتحت ذريعة الارهاب..او غيرها من الاختراعات المزورة التي يتم اعتمادها وسيلة لنهب مقدرات الشعوب وتقويض حقوقها..
 
 
قضية لوكربي تحولت الى (اسطورة القرن العشرين!!).. امتياز في لعبة المصالح والتلاعب والغش والخديعة..وجميعها ليست سوى مشروع لتقويض العدالة برمتها وكأننا نشهد على انهيار قلعة المفاهيم السياسية، والجنايات السياسية التي رسمت هيكل (الحرب على الارهاب) وحصار الشعوب وتجويعها.. ودعم الاستبداد واعادة استعمار عقول الناس واذهانهم وخلق الاكاذيب عبر الالة الاعلامية التي تتم السيطرة عليها وتجويه فوهتها وحياكة احابيلها وتدجين قراصنتها حيثما ذهبت المصالح الدنيئة/ والعبارات والنصوص التي تلصقها عديد من الفضائيات الاعلامية (من اجل الحريات وحقوق الانسان).. الراي والراي الاخر.. ليست سوى مزحة سخيفة../ لتشريع انتهاك حقوق الانسان والتعتيم على الحقيقة او تحريفها حيثما شاءت العمولات والرشاوي وشراء الذمم !!!
 
 
استبداد المؤسسات السياسية والاعلامية وخطاباتها المتناقضة والتدليسية تغولها.. يقوضّ قيم ومعاني حقوق الانسان وحرية التعبير.. كما ان سياسات المصالح النابعة من جشع الشركات والمضاربات والتكالب على البترول وعقود التنمية.. وغيرها من الممارسات المخفية خاصة التي تعتمدها المؤسسات الاورو- امريكية فهي من جانب تستخدم الضغوط السياسية لسيطرتها على مصالح الدولة وسلب ارادتها وسيادتها عبر اتفاقاتها مع الانظمة (حليف او عدو) فالعملة واحدة وان تغيرت الادوار وصالات المقامرة.. وتمارس مقايضاتها باسم احقاق العدالة وتحت مظلة وهمية وخادعة وصورة افترائية لمفاهيم ومواثيق حقوق الانسان ..وعدم احترامها لارادة الشعوب.. فهي تعلن عن وحشية مركبة.. وسواء جاءت المظلة الاورو- امريكية او الانجلو- امريكية باكثر تحديد/ سواء ظهرت وراوغت ومارست ابتزازها باسم الديمقراطية وتحت حجة حقوق الانسان وبمقومات الحرية والتنمية.. فهي ذاتها الطريق التي تسلكها باكثر اساليبها خدعة.. وان تنوعت الوسائل بين ليبرالية او ديمقراطية / من جهة العدالة المتوهمة او من جهة شركات البترول ومدى سيطرتها على روح العدالة ذاتها..
 
 
 
العدالة الوهمية:
 
 
وبالتالي فأن اسطورة لوكربي تزيد تعتيم الضوء وكانها تحاول ارغام اللعبة وقطع الطريق امام التكالب الاوربي على قضايا الارهاب وتحويلها الى ولائم دسمة وغنائم باردة.. ونرى اسطورتها ومثالها بين تنوع اطياف الخطابات السياسية من جهة الحكومة البريطانية وخطاباتها الاعلامية ومسارات العدالة والتقاضي.. ومن جهة الخطاب الليبي الذي رضخ للضغوط والحصار والابتزاز.. وارغامه على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها

المزيد


حافة الخطاب .. The Edge of Speech

أغسطس 21st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, ZeroParadox, حقوق, ضد القمع

 

 

خطوط المتاهة/ حافة الخطاب!!
الذكرى الرابعة لحركة عشرين اغسطس
 
ابوالقاسم المشاي
 
 
 
 
لمَ أصعد دون سواي ؟ لمَ هذه الصخرةبالتحديد أحملها عن الآخرين !؟" فيرناندو بيسوا
 
 
 
 
 
[][][]
 
لن نناقض أو ننافق او نحاول ان نبحث عن سوق المزايدات.. لم نعرف المتاجرة بالمواقف وليست لنا أي مآرب سياسية للتنافس/ وليست لدينا انتماءات سياسية لأي طائفة أو تيار..أو حزب.. أو غيرها من المسارات التابعة والمؤدلجة على مقاسات البحث عن السلطة أو عن دور سياسي داخل مراتع وحظائر التلفيق والتدجيل .. ولسنا في خانة الموالاة ولا المعارضة.. وبعيداً عن محطات التدليس سواء جاءت لهم على مقاس خطواتهم المرسومة سلفا أو بمستوى سذاجة التحريف والتضليل للحقيقة ذاتها أو على مساحات اهوائهم المسطحة..وان حضرت بأوراق مزورة لشركة عابرة للحدود أو مسجلة بصندوق الإنماء المفصل على دوائر ومربعات وأشكال مقلوبة على قفاها!!!!! .. و التي أعياها اللهاث وأتعبها غول الانتظار الذي قال عنه الفيلسوف نيتشه ذات مرة (الانتظار يفسد الاخلاق !!).. او على حد ما تقوله المنشيتات والمقالات الصحفية والتي تذيل باسماء ليس لها من وجود في دفتر السجل المدني.. ولكنها احتمالات بكسب صفحات الجرائد وتعبئتها بجرعات و شخابيط و لخابيط (لزوم الشغل يا عم!!).. او هكذا دونما نوايا غامضة .. ولكنها بطرق تقليدية للاستجداء ومحاولات متكررة للانهمام بالتفاهة ذاتها.. التي يقول بها الفكر النقدي (التكرار متصل بالتفاهة).. او ربما بمستوى المثل الشعبي (التكرار يعلمّ الشطار).. وعلى عتبات السلم الخشبي او الرخامي.. تتجه انظار العالم الى المطبخ السياسي وخطابات المرحلة القادمة على مستواها الاقليمي والعربي/ .. وربما باكثر تحديد وتخصيص تجاه ما ستذهب اليه ليبيا من تغيرات سياسية تم تمديد اجلها.. وتعطلت دواليبها بالاستقالة السياسية او هكذا حسبما تم اعلانه في الذكرى الثالثة لحركة عشرين اغسطس. بسبها، وتعثرت مشاريعها الحيوية المرتبطة بمسيرة الخطة والاجندة التي يتم العمل عليها منذ 2003/2004.. ولكنها حضرت بشكل معلن مع اعلان شركة ليبيا الغد عن اول لقاء لها باسم (ملتقى الشباب الليبي/ سرت وبحضور أمريكي رفيع أو سمين المستوى سياسيا).. وتغيرت أحوال الطقس السياسي والمناخات الأمنية الداخلية والخارجية.. وتصاعدت وتيرة الانكماش والتجاذب/ وتوسعت دائرة الخطوط والشبكات.. وارتفعت التناقضات بين المنابر السياسية التى تم الاعلان عنها (بالباطل) .. وكأنها عملية مقاولات سياسية في مرحلة تغير عالمي وكوني يطيح بمختلف اشكال الخطابات والرؤى السياسية التقليدية التي شكلت قبل قليل رؤى ومسارات ونسجت عند مخاضها اغطية لافعالها ومراوغاتها وتفاهماتها.. وجاءت اتفاقية التطبيع بين طرابلس وواشنطن وما أمكنني تسميتها في حينها وخضنا حولها نقد بسيط و بما سمحت به ظروف ما بعد القمع  (اتفاقية وولش- شلقم أغسطس 2008)… وما حضر بعدها من تداعيات تمثّلت في زيارة (وزيرة خارجية البيت الابيض- كونداليزا رايس).. وارتبطت الزيارة السياسية البارزة - والتي اعتبرت الاولى من نوعها في تاريخ العلاقات الليبية الامريكية منذ اكثر من 3 عقود- بصدور تقرير الحريات والديمقراطية في ليبيا 2008 ، والذي شكل هاجس سياسي خاصة ان التقرير صدر عن الادارة السياسية الامريكية/ ليدعم تقارير الهيئات الدولية الحكومية وغير الحكومية فيما يتعلق باعقد مس

المزيد


Myths of Terrorism اسطورة الارهاب/ شمال افريقي

يوليو 29th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صيانة الارهاب

http://www.twitter.com/mashaiiforum

 
 اسطورة الارهاب  
واستراتيجيا الامن الشمال افريقي
 
 
ابوالقاسم المشاي
 
ياخذ الملف الامني على مستوى المجموعة المتوسطية من جانب استراتيجيا امن الاتحاد الاوربي ومن جهة الاتفاقات الامنية لمنطقة شمال افريقيا.. وارتبط هذا الملف بقضية الهجرة واللاجئين/ وملف حقوق الانسان بشكل لا يضمن ولا يمنح الاتفاقية الامنية سريان مفعولها ودخولها حيز التطبيق الا وفق معايير تنفيذية مشتركة/ وذهبت التحليلات الاخيرة والاستراتيجيات للشراكة والاستثمار.. وتنفيذ معايير الميثاق العالمي لحقوق الانسان وميثاق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والملف الامني ذاته يعكس شروط مكافحة تنامي اسطورة الارهاب العالمي ويغذي ايدلوجيات الخطاب الليبرالي وهويته الديمقراطية وحرية السوق.. ومن اجل تحقيق صورة الوعد والخروج من ازمة الحرب باسم الارهاب تارة وتارة باسم العقيدة المقدسة.. سياخذ اعادة نحن ضمن اجندات الخطاب السياسي وممارسات التفاهم والتنفيذ الامني للاستقرار وتحقيق شروط الوجود الانساني وفق مفاهيم العدالة والمساواة عبر الحقوق والحرية فكرا وتعبيرا.. وياتي المنحى الاستراتيجي الامريكي باتجاه اعادة دفن الارهاب من اجل سطرته (ضمن استرتيجيا الامن الامريكي في منطقة الشمال افريقي باكثر تحديا)، خاصة ان دول المنطقة اعلنت عن تحالفها القديم وانها الشرطي الدائم والجندي المستمر.. وانها ستكون رجل الامن الذي يلتزم بتعهداته ويعمل بانتلجنسيا سياسية، وتخوض المنطقة عامها التاسع في تجذابات الارتباط والاندماج والانصهار في اتفاقيات برشلونة والاور- متوسطية واتفاقات مدريد و جميع اتفاقات الشراكة التي تنشدها او تستخدمها كاوراق تحكّم سياسي او ضغط.. ولكنها صارت امنية سياسية بالضرورة حيث دخلت المجموعة في انتاخابات سياسية بدأت بالجزائر وتخوض الخروج من ازمتها في موريتانيا.. واحداث جنوب الصحراء وانفراط عقد التنمية وهو يودع 10 سنوات.. تحت ذرائع الاستبداد السياسي والدكتاتوريات المؤسساتية.. ومع ما يحيط بهذه الخريطة الجيو-حيوية او بايو- أمنية من انعكاسات على مستوى عصبها ووعائها او محتواها الراسمالي (غسيل الاموال والارهاب !!) وتأخذ ليبيا على كاهلها النحيل مسؤولية كبير وثقيلة هذه المرة ولكنها اكثر وطأة واشد حدة من لوكربي واتفاقية الارهاب الليبية الامريكية او ما يعرف باتفاقية وولش- شلقم/ اغسطس 2008طرابلس.  
 
[][]
 
وما تناولته التقارير الامنية ومراصد المخابرات الامريكية وما دعمته وثائق البنك الدولي ومنظمات التنمية.. وما قدمته الباحثة دانا موس معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى. في قراءاتها المعمقة والمختصة بقضايا ليبيا وشمال افريقيا.. حيث تذهب في معرض تحليلها الى التوصيف الدقيق بالرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.. وتستنتج من خلال تحليلها لشروط الامن الشمال الافريقي وفق المسطرة الامريكية التي سبق ان حدد معالمها كولن باول  -وزير خارجية امريكي اسبق- في زيارته الجيو امنية للمنطقة والتي وضعت الخريطة السياسية والامنية على غلاف المشروع الذي يبدأ مقدمته (بالتطبيع الامني) والدخول في ملفين جوهريين يشكّلان صورة الشبح (فوبيا الارهاب) المتخفية تحت اسطورة الارهاب ذاتها بغض النظر عن التوجه الخطابي او البعد الذي يتجه اليه التصور (الآ

المزيد


محاكم شرعية بريطانية

أبريل 27th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, ZeroParadox, اجتماعيات, صحافة

محاكم شرعية
على الطريقةالبريطانية
 
بقلم/ إلين سوسيوليني 
أرادت هذه المرأة المحتشمة في الملابس السوداء لنفسها طلاقاً إسلامياً بواسطة محكمة شرعية، وأخبرت القاضي الشرعي أن زوجها يضربها ويقهرها ويتمنى لها الموت. غير أن زوجها نفى صحة ادعاءاتها، بينما سعى القاضي قدر وسعه للمحافظة على استمرار الحياة الزوجية بينهما.
 وحين شعرت الزوجة بقرب هزيمتها في الشكوى القضائية التي رفعتها، استلت للمحاكمة سلاحها السري: والدها. فظهر هذا الأخير في جلبابه ولحيته الوقورة أمام المحكمة، ووصف صهره بأنه شخص أحمق انفعالي سريع الغضب، وقال إنه كثيراً ما أهان عائلته وأذلها بعيداً عن عيون الشرطة البريطانية. ولدى سماعه لتلك الإفادة قرر القاضي الحكم بالطلاق في القضية المعروضة أمامه على الفور. فهذه هي العدالة الإسلامية على الطريقة البريطانية.
وعلى رغم حمى الحوار العام حول حدود ومدى التسامح الديني، وإعلاء القانون البريطاني على غيره، إلا أن بعض جوانب الشريعة والقوانين الإسلامية وجدت سبيلها إلى التطبيق بأشكال شتى في المحاكم البريطانية المنتشرة في مختلف المدن. وبالطبع فإن لكنيسة إنجلترا محاكمها المسيحية التابعة لها، وكذلك لليهود البريطانيين محاكمهم التي ظلوا يحتكمون إليها في مجال الأحوال الشخصية لما يزيد على القرن. لكن منذ أن دعا الدكتور روان ويليامز، كبير أساقفة كانتربري، في شهر فبراير المنصرم، إلى تضمين بعض جوانب الشريعة الإسلامية في النظام القانوني التقليدي المطبق في بريطانيا، وجدت الحكومة نفسها في صراع مستمر بين محاولة تهدئة المنتقدين لدعوة الدكتور روان ويليامز من أساسها، وهي انتقادات تدعمها قاعدة شعبية مسيحية عريضة من جهة، وبين إرضاء الجالية المسلمة البريطانية وطمأنتها على حرص بريطانيا على صون حقوقها وحرياتها، من جهة أخرى. وعليه فقد جاء موقف الحكومة حذراً وملتبساً في آن، وفيه ما يشير بوضوح إلى الطابع النزاعي الذي عادة ما يحيط بأي حوار عام حول ما يمكن أن يكون عليه دور الجالية البريطانية المسلمة التي يقارب تعدادها المليوني نسمة.
وعلى أي حال، فليس هناك في نصوص القانون البريطاني ما يمنع فئة من فئات المجتمع من الاحتكام إلى قوانين الشرع الخاص بها متى ما أرادت تلك الفئة، شريطة عدم تعارض تلك الرغبة مع مبادئ القانون الإنجليزي. وهذه هي فحوى التصريح الصادر عن جاك سترو، وزير العدل البريطاني، في

المزيد


جولة خارجية (حافية!!)

أبريل 11th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox

 

جولة أوباما الخارجية…
ثنائية الشراكة والتواضع
 
 
بقلم/ مايكل دي. شير وكيفن سوليفان 
 
اختتم أوباما جولته الخارجية الأولى عقب توليه المنصب الرئاسي، بعد أن رسم صورة مختلفة جداً عن بلاده للعالم الخارجي، قياساً إلى تلك التي رسمها سلفه بوش. وعاد أوباما إلى واشنطن بعد لقاء غامر بالحماس مع الجنود الأميركيين في العراق، ومواكب ترحيب حاشدة في كل من أوروبا وتركيا، وسلسلة من اللقاءات مع القادة الأجانب الذين أبدوا ترحيباً كبيراً بالشراكة الأميركية الجديدة التي عرضها عليهم، ولكن دون أن تبدر منهم مواقف جدية تدعم الأهداف، التي رمى إليها أوباما في جولته الخارجية الأولى.
وكان الرئيس الأميركي قد غادر إسطنبول بعد الثانية ظهراً بقليل حسب التوقيت المحلي، متجهاً إلى بغداد التي توقف فيها وألقى خطاباً لجنوده هناك بينما استمع إلى تنوير موجز من الجنرال ”راي أوديرنو” القائد العام للقوات الأميركية في العراق. كما التقى بنظيره العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي خلال توقفه الذي امتد لبضع ساعات.
وخلال جولته الخارجية الأولى، حرص أوباما على رسم صورة مختلفة لأميركا، باعتبارها دولة لها ما تعتز وتفخر به، غير أنها ليست منزهة عن الخطأ والعيوب. وبذلك أبدى أوباما قدراً كبيراً من التواضع، وعرض على قادة وشعوب الدول التي زارها شراكة أميركية جديدة، في مسعى منه لاستقطاب التأييد الخارجي للقضايا العامة المشتركة التي تهم البشرية جمعاء، مثل الاقتصاد العالمي، التغير المناخي، وخطر الانتشار النووي. وشملت خطاباته التي ألقاها في جولته هذه، حديثه عما وصفه بـ”الفترات المظلمة من التاريخ الأميركي”، التي سادت فيها ممارسات الرق واضطهاد الأميركيين الأصليين، وصولا إلى ممارسات التعذيب التي كان قد سمح بها قادتها في الماضي، إلا إنه وضع حداً لها للتو. ولكنه تحدث في الوقت نفسه بكثير من الاعتزاز عن التنوع الثقافي الاجتماعي العرقي الذي يتســـم به المجتمع الأميركي، وعــن دور بـــلاده في إعـــادة إعمـــار أوروبا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وشجب أوباما في خطاباته تلـــك مــا أسمــاه بـ”العداء لأميركا” قائـــلا: إنه ربما كان استثنائياً عارضاً، إلا إنه يظل قابلا للبقاء والاستمرار.
وعلى رغم حفاوة الاستقبال التي لقيها أوباما في الدول الست التي شملتها جولته الخارجية هذه، فإنه لم يفلح في إقناع حلفائه الأوروبيين بزيادة ميزانيات الحفز المالي لاقتصاداتهم الوطنية في

المزيد


طريق السخط .. و الامن المفقود

أبريل 11th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صحافة, ضد القمع

 

شمال أفريقيا…
وخطأ التركيز الغربي على الأمن
 
بقلم/ انا موس 
تنظر دول شمال أفريقيا إلى عام 2009 على أنه عام انتخابي سواء بسبب الانتخابات الرئاسية في الجزائر التي ستجرى هذا الأسبوع، وانتخابات المجالس المحلية في المغرب يونيو المقبل، والانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في تونس في أكتوبر المقبل.  وعلى الرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.   هذا الأسبوع سوف يُكمِل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فترته الثالثة في الحكم. وخلافا لما كان عليه الحال في انتخابات عام ،2004 فإن بوتفليقة سيخوض انتخابات هذا العام دون منافسة قوية. يرجع ذلك لمقاطعة الانتخابات من جانب المعارضة، التي توجه انتقادات للانتخابات. وفي الحقيقة إنه كان من الصعب على بوتفليقة أن يخوض تلك الانتخابات، من دون إجراء عملية تعديل على الدستور ، بقصد إلغاء البند الذي كان يقيد مدة ولاية الرئيس في السلطة بفترتين فقط.  كان من الطبيعي والحال هكذا أن ينظر بعض الجزائريين إلى هذه الانتخابات على أنه بالإمكان توقع نتائجهاالمشهد السياسي في الجزائر يقترن أيضاً بارتفاع معدلات البطالة، وارتفاع نسبة الشباب من بين إجمالي سكان البلاد، وارتفاع تكلفة المعيشة وقد أدت مشاعر الإحباط والمرارة تجاه الأوضاع الراهنة، إلى موجة من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وإلى تزايد الصدامات بين المتظاهرين وقوات الحكومة، وإلى ظهور حركات ”جهادية” محلية.
أما في تونس، التي ستجرى الانتخابات فيها كما هو مقرر في الخريـــف المقبل، فإن تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن حالة حقوق الإنســان لعام ،2008 ع

المزيد


سارتر - في تطوان

أبريل 9th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, حقوق, كتاب جديد

كتاب جماعي بالإسبانية عن "جون بول سارتر"

ضمنه "سارتر في الفكر المغربي المعاصر"

لمحمد بلال أشمل

عن دار "ميرا  للنشر" صدر كتاب جماعي بعنوان "دراسات حول جون بول سارتر" تحت إشراف الأستاذة كريستينا باييستين كوكالا" و الأستاذ "خوسي لويس رودريغيث غرسية" وهو ثمرة اللقاء الدولي حول المفكر الوجودي الذي انعقد في جامعة سرقسطة عام 2005. يضم هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث من مقاربات مختلفة ورؤى متعددة، تسلط جميعها الضوء على فكر وحياة صاحب "الوجود والعدم" بمناسبة الذكرى المائوية الأولى لميلاده. وهكذا كتبت "سيليا أموروس بوينتي" عن "جون بول سارتر والثورة الفرنسية" (ص 13-32)، و حدد "إدواردو بيو ريغيرا" "النزعة الإنسانية حسب سارتر وهايدجر" (ص 33-56)، و تناول "مانويل كروث" "الكائن المحتاج" (ص 57-72)، و تحدث "كلود لانزمان" عن "سارتر باعتباره شرعية فرنسية مختلفة" (ص 73-80)، و وصف "خوسي لويس رودريغيث غرسية" "سارتر المساجل" (ص 81-104)، وقررت "جولييت سيمون" موقع "التعذيب والحرية في مسرح سارتر" (ص 105-119)، ووضعت "باولا طاماسيا" سارتر بين الحداثة وما بعد الحداثة في "الكلمة والصورة والمعنى" (ص 119-136)، ووصفت "ساندرا طيروني" "إيطاليا السائح الأخير" (ص 137-156)، وعرض "بيير فيرستراتن" "الحرية المتناقضة لسارتر" (ص 157-166). وفي سياق الحديث عن انتشار فلسفة جون بول سارتر تحدثت "طاطيانا غوليتشينكو" عن "قراءة سارتر من لدن الفلاسفة الأوكرانيين ما بين عامي 1950 و 990" (ص 167-182)، وتناول محمد بلال أشمل "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" انطلاقا من مثال محمد عزيز الحبابي (ص 183-198)، وعرض "روبيرتو كيوز بينيتز" "سارتر و أونطولوجيا الميكسيكي" (ص 207-218)، وأرخ "روبن كيروز أبيلا"

المزيد


أوراق سرية/ عيد التجاعيد

أبريل 8th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Trap of Reading, Up2U, ZeroParadox

 

عيد التجاعيد
 
 
كل عيد تقترب أكثر، تبتعد قليلاَ، وما بين المسافات يطل نعش الأيام على تقاويم الزمان، كل عيد تترك وراءها أكوام من الأسئلة المبهمة، كل عيد ترصع حوائط المقابر بفسيفساء الكتابة، كل عيد تقفل أبوابها وشبابيكها على أصابع فالنتينو، كل عيد تنشد بصوت مبحوح، احد كل عيد تنسج خلايا وشهوات كاسرة، كل عيد وهي للدهشة سؤال ومرايا..كل عيد تستقبل العيد بوجه غائم وابتسامة خجولة كل عيد تعد أصابع السنين والبحر لا يغادر شواطئها، كل عام تنزف بهدوء كل عام وهي رحيق، وجمر، ومطر، وشتاء..، وألوان سافرة..، كل عام وهي هوا

المزيد


اللعبة الكبرى

أبريل 8th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, حقوق, ضد القمع

 

 

اللعبة الكبرى
على خطّ ‘دوراند
 
بقلم/ نعوم تشومسكي 
 
 
منذ القدم، شكّلت المنطقة المعروفة اليوم بأفغانستان، مفترق طرق لمن أرادوا أن يكونوا غزاةً. وقد حكم في تلك المنطقة الإسكندر الأكبر وجنكيز خان وتيمورلنك.
أمّا في القرن الـ21، فتسابقت الإمبراطوريتان البريطانية والروسية على السيادة في آسيا الوسطى وقد وصفت المنافسة باللعبة الكبرى.
سياسة بوش- أوباما التصعيدية، ليس من شأنها أن تفضي إلى تسوية سلمية في أفغانستان أو في المنطقة. والمهمّ أن تستمرّ المفاوضات بين الأفغان من دون أي تدخّلٍ أجنبي.
وكان ضابط الاستعمار البريطاني هنري مورتيمر دوراند قد رسم في العام 1893 خطّاً طوله 1500 ميل حدّد فيه الطرف الغربي للهند التي تقع تحت الحكم البريطاني. ويخترق خطّ "دوراند" مناطق قبائل البشتون التي يعتبرها الأفغان جزءاً من أراضيهم. وفي العام 1947، تمّ فصل شمال غرب المنطقة، فتشكلت دولة باكستان الجديدة.
ولا تزال اللعبة الكبرى مستمرّة في أفغانستان-باكستان أوafbak، الاسم الذي يطلق عليها اليوم. ولهذا الاسم معناه في المنطقة بالنسبة لسكان جهتي خط "دوراند" الضعيف والقابل للاختراق، والذي لم يتقبّله أي من السكان أبداً، ولم تنفك الدولة الأفغانية تعارضه طوال مدة عمله.
ثمة علامة تاريخية تطبع تاريخ الأفغان، وهي علامة لا تمحى، فقد استطاع هذا الشعب في نهاية المطاف صدّ الغزاة كافّةً. وتبقى أفغانستان الجائزة الجيوستراتيجية في اللعبة الكبرى. فقد شرع أوباما في تصعيد الحرب بشدّة في afbak بما يتوافق مع وعوده الانتخابية، آخذاً بالمضي قدماً في خطة إدارة بوش للتصعيد.
وتخضع أفغانستان حاليّاً لوجود عسكري من الولايات المتحدة وحلفاء "الناتو"، ولا ينتج عن هذا سوى المواجهات، في حين أنّ ما تحتاجه المنطقة هو مجهود مشترك بين القوى الإقليمية المعنية بما فيها الصين والهند وإيران وباكستان وروسيا من شأنه أن يساعد الأفغان على مواجهة مشاكلهم الداخلية بسلام؛ ما يؤمن الكثيرون بقدرة الأفغان على إنجازه.
ابتعد "الناتو" كثيراً عن جذوره التي تتأصل في الحرب الباردة، فبعد انهيار الاتّحاد السوفييتي فقد ذريعة وجوده: الدفاع ضدّ الهجوم الروسي الافتراضي. وسرعان ما اتخذ على عاتقه القيام بمهماتٍ جديدة. وقد خرق كلينتون وعوده لجورباتشوف وقام بتوسيع "الناتو" إلى الشرق، ما يشكّل تهديداً خطيراً لأمن روسيا ويرفع بالتالي حدّة التوترات الدولية.
ويدعو "جيمس جونز"، مستشار الأمن القومي لأوباما، والقائد الأعلى لقوات "الناتو" في أوروبا بين العامين 2003 و 2006 إلى توسيع الحلف شرقاً وجنوباً؛ وإلى الخطوات التي من شأنها تعزيز سيطرة الولايات المتحدة على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط (ومن الناحية التقنية "الحفاظ على أمن الطاقة"). ويؤيد "جونز" كذلك قيام قوة رد لـ"ال

المزيد


اجل الكتابة

أبريل 6th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Edge Color, Trap of Reading, Up2U, ZeroParadox, جدار لكتابة القيامة, صورة جانبية للاكسجين, غير مصنف, مستقبل الكتابة

 

 

حافة اللون-8

60*80 سم/  اكريليك/ قماش-

ابوالقاسم المشاي 2008

—————————————————————————————————————————————————————–

 

سؤال الكتابة
 
 ابوالقاسم المشاي
 
على الكتابة أن تسجّل أثر انسياقنا حتى ولو
سجّلت ايضاً شغفنا بالاهتداء وسط بحر أخطائنا،
كما لو أنّ البحث عن الحقيقة ممكنُ..
إنها شاهدُ على فقدان الشخص لذاته
وعلى تصوره لخلاصه في آن.
 إنها رؤية الغرق انطلاقاً من وهم البقاء على قيد الحياة.
 
رافايل ارغولول/ صياد اللحظات
 
 
 
[..]
الكتابة.. المدونة.. التدوين.. الحفر..العلامة..النص..الوشم..الحناء..، وكل كتابة جديدة تشكل حالة تزود جديدة أيضاً، واستنطاق لكينونة الكائن (كتاباتنا تشبهنا!!)،تصيغ احتمالات واحتفاءات وتطل على فيوضات استجلاء صورتنا وصورة العالم فينا.. صورتي، صورتك، صورتها..، حنينه/ حنينها/ ترفها/ توددها/ اشتياقها/ ضوءها/خربشاتها / احلامها/ خيالاتها الوارفة..الكتابة ألفة للنبض وخرائط اكتشاف الأجل!!
 
 [..]

الكتابة اختزال وسبر اغوار واختصار في كلمة واحدة..، عبارة واحدة..، نص واحد..، أغنية واحدة..، ربما أيضاً في انتباه وتأمل وانشداه أبدي ينبثق سابحاً في فلك الكون…، الكتابة دائماً تفترض التيه واستحضار الفكرة، الصورة /الايماء/ الايحاء، الكغكغات، الغائب فينا، الغائب عنّا…، الكتابة توهمات مفترضة وافتراضات وهمية، الكتابة توهج متكرر ومتصاعد، الكتابة رصيف للعشاق، الكتابة عصا الاتكاء..، الكتابة أنثى المحبرة..، مرافئ الرحيل، عبارات عاشق..، أعراس وأجراس وترانيم وتراتيل .. الواح الطين/ قماش اللون/ ..، ذروة العبارة و متاهات الغيم السافر

المزيد


التالي