Global Voices                                                                                         


المظاهرات المقدسة

أغسطس 18th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Up2U, اصابع النار, ضد القمع, غير مصنف

 

ايران: بين [ولاية] المقدسّ..
ومشروع الحوافزالامريكي!!
 
 
 
 
ابوالقاسم المشاي
 ———————————————————————————————————————————————————————————————
 
 
 
التشخيص النووي للنظام السياسي:
 
تحويل اصل الاشكالية الى عمق الشارع الايراني وتحريك الغضب الشعبي، يعكس تناقضات قائمة في بنية النظام الاعلى للدولة الايرانية ومع يحمله من قدسية سياسية، تصوغ مستقبل الخيارات السياسية سواء جاءت عبر التيار المتشدد (الذي يمثله نجاد/ الحرص الثوري) او بصعود التيار الاصلاحي (موسوي/ برصيد خاتمي)..، ابداً:- هناك حدود او خطوط حمراء/ تتعلق بالتأسيس السلطوي المندمج والمنصهر بين السطة الدينية (او الروحية) والسلطة الزمنية (الحريات السياسية والسياسات العامة)، وبمنهجياتها الاستراتيجية وبمستقبل التحرك خمودا ام صعودا بالهوية الايرانية بين (دينية مذهبية/ قومية مقدسة) تغذي وتؤجج روح الحراك الشعبي وتوتراته وتجد جاذبيتها ضمن > قدسية الهيكل الروحي والمتمثل في (آية الله) وسلطة ولاية الفقيه التي تبدأ من تشخيص النظام الى السيطرة المطلقة على دستوريته ومرجعيته وتطلعاته البايو- نووية..!!

المزيد


Myths of Terrorism اسطورة الارهاب/ شمال افريقي

يوليو 29th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صيانة الارهاب

http://www.twitter.com/mashaiiforum

 
 اسطورة الارهاب  
واستراتيجيا الامن الشمال افريقي
 
 
ابوالقاسم المشاي
 
ياخذ الملف الامني على مستوى المجموعة المتوسطية من جانب استراتيجيا امن الاتحاد الاوربي ومن جهة الاتفاقات الامنية لمنطقة شمال افريقيا.. وارتبط هذا الملف بقضية الهجرة واللاجئين/ وملف حقوق الانسان بشكل لا يضمن ولا يمنح الاتفاقية الامنية سريان مفعولها ودخولها حيز التطبيق الا وفق معايير تنفيذية مشتركة/ وذهبت التحليلات الاخيرة والاستراتيجيات للشراكة والاستثمار.. وتنفيذ معايير الميثاق العالمي لحقوق الانسان وميثاق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والملف الامني ذاته يعكس شروط مكافحة تنامي اسطورة الارهاب العالمي ويغذي ايدلوجيات الخطاب الليبرالي وهويته الديمقراطية وحرية السوق.. ومن اجل تحقيق صورة الوعد والخروج من ازمة الحرب باسم الارهاب تارة وتارة باسم العقيدة المقدسة.. سياخذ اعادة نحن ضمن اجندات الخطاب السياسي وممارسات التفاهم والتنفيذ الامني للاستقرار وتحقيق شروط الوجود الانساني وفق مفاهيم العدالة والمساواة عبر الحقوق والحرية فكرا وتعبيرا.. وياتي المنحى الاستراتيجي الامريكي باتجاه اعادة دفن الارهاب من اجل سطرته (ضمن استرتيجيا الامن الامريكي في منطقة الشمال افريقي باكثر تحديا)، خاصة ان دول المنطقة اعلنت عن تحالفها القديم وانها الشرطي الدائم والجندي المستمر.. وانها ستكون رجل الامن الذي يلتزم بتعهداته ويعمل بانتلجنسيا سياسية، وتخوض المنطقة عامها التاسع في تجذابات الارتباط والاندماج والانصهار في اتفاقيات برشلونة والاور- متوسطية واتفاقات مدريد و جميع اتفاقات الشراكة التي تنشدها او تستخدمها كاوراق تحكّم سياسي او ضغط.. ولكنها صارت امنية سياسية بالضرورة حيث دخلت المجموعة في انتاخابات سياسية بدأت بالجزائر وتخوض الخروج من ازمتها في موريتانيا.. واحداث جنوب الصحراء وانفراط عقد التنمية وهو يودع 10 سنوات.. تحت ذرائع الاستبداد السياسي والدكتاتوريات المؤسساتية.. ومع ما يحيط بهذه الخريطة الجيو-حيوية او بايو- أمنية من انعكاسات على مستوى عصبها ووعائها او محتواها الراسمالي (غسيل الاموال والارهاب !!) وتأخذ ليبيا على كاهلها النحيل مسؤولية كبير وثقيلة هذه المرة ولكنها اكثر وطأة واشد حدة من لوكربي واتفاقية الارهاب الليبية الامريكية او ما يعرف باتفاقية وولش- شلقم/ اغسطس 2008طرابلس.  
 
[][]
 
وما تناولته التقارير الامنية ومراصد المخابرات الامريكية وما دعمته وثائق البنك الدولي ومنظمات التنمية.. وما قدمته الباحثة دانا موس معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى. في قراءاتها المعمقة والمختصة بقضايا ليبيا وشمال افريقيا.. حيث تذهب في معرض تحليلها الى التوصيف الدقيق بالرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.. وتستنتج من خلال تحليلها لشروط الامن الشمال الافريقي وفق المسطرة الامريكية التي سبق ان حدد معالمها كولن باول  -وزير خارجية امريكي اسبق- في زيارته الجيو امنية للمنطقة والتي وضعت الخريطة السياسية والامنية على غلاف المشروع الذي يبدأ مقدمته (بالتطبيع الامني) والدخول في ملفين جوهريين يشكّلان صورة الشبح (فوبيا الارهاب) المتخفية تحت اسطورة الارهاب ذاتها بغض النظر عن التوجه الخطابي او البعد الذي يتجه اليه التصور (الآ

المزيد


خطاب الهوية و الاختلاف

مايو 14th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, مستقبل الكتابة

 

الهوية وثقافة الاختلاف
 
 
 ابوالقاسم المشاي

 ———————————————————————————————————————————————————————-
 
علينا أن نكفّ عن اقتراح الأفكار، ونلغي مفاهيمنا عن العالم، حين نكون فاقدي الحيوية. فكل مايصنعه العقل حين تعاني الحياة من عجز هو خطر بالضرورة: نحن نستبدل ما لانملك بأوهام مجردة ليست إلا انتقامات مما نحرم منه..
 
رافايل أرغولول/ صياد اللحظات (رؤى للقرن21)
 
[...]
 
قراءة الهوية برؤى ومتصورات مفاهيمية وافهامية، فكرية، عقائدية، تعبوية،.. وبما تحمله من تفسيرات انثربولوجية متعددة تستنطق الشعور والحس بالانتماء " الذاتي، الجماعي"..وتكافلنا وترابطنا..أعيادنا وأفراحنا، نضالاتنا..المشتركة والمتداخلة ليست "سوى" كونها مؤسس وتؤسس "للهوية": وطنية، أمة، جماعة، طائفة،.. وان تنوعت خرائط الجغرافيا او تباعدت روابط الدم ولكنها تستجيب للقدسية.. وعلى صدى خطاباتها المجسّدة والممجدة للانتصار، الحرب، الشهادة، الدفاع عن الواجب، بالانتماء، بالمقاومة، مشروعية النضال، او بتجريم الخيانة للعهد/ الميثاق/ ..وعلى نفس الصفحة المدونة للهوية حين يطالها التجنيس "الجنسية" وتتسب شرعيتها ودستوريتها بالاعتراف بها "حقوق المواطنة!!"..وفوق أوراقها الثبوتية بالانتساب والاستدلال نقرأها في عيون الآخرين/ جيناتهم/ حين نقطع سرتها بالولادة/ أو نمنحها وساماً أجوف المعنى.. وعبر توزيع رؤاها وصورها بإثبات " البطاقة الوطنية، العملة الوطنية، الخدمة الوطنية، العَلم، النشيد الوطني، الفريق الوطني. ..الخروف الوطني!!"، وهكذا فإننا نعثر على "الهوية" دون استحالة القبض على مطلق مفاهيمها التقزيمية والتفكيكية إلى بناءاتها الكونية "الأممية"، ترميزاً وتجسيداً.. وبين ثنايا الخطاب وما يصدر عنه وباسمه سواء جاء مكمماً أو مبتوراً.. محرفاً أو مزوراً، أو حضر ليعبر عن هوية الجماعة، المؤسسة، العلامة، العرق، اللغة.. وما يحيط بها جميعاً وبما ينسج مكوناتها "تكبيراً أو تصغيراً"، بمعنى الرفض والإقصاء..إلى أبعدها تجريداً عندما يتم تصويرها "بالغيب"!!
 
[...]
 
ومثلما تشّكل الهوية المشتركة مع الآخرين شعوراً وتعايشاً وتضامناً وتخلق دالة وشهادة انتماء مع الجماعة " ولهذا ينظر إلى الشعور بالانتماء إلى جماعة إنسانية ما- باعتباره أحد مصادر الثروة- مثل رأس المال"..و على الضفة الأخرى فإن الهوية تحمل بعداً وتنافراً إلى درجة القتال والإرهاب وتغذيه حالة التنافر والاستعباد والاستبعاد "الهوتو/التوتسي..مثلا"/ وعلى إثر ذلك نتبّين/ بأن افعال وممارسات الاقصاء وتهديد الحريات وما ينتجه من تأثيرات على انماط التعايش والسلوك وطرئق التفكير "حياة الناس عموماً"..وكذا، فإن منهجياته تغطي مساحات متنوعة ومتعددة من الممارسات التي تؤسس لها وتدعمها بنى خطابية وهياكل مؤسساتية ونصوص وآليات عملها وبما تحققه من زيادة التسلط وانتهاك الحقوق واستلابها..على مستوى الأفراد والجماعات و..ولكنه ذات المنهج وبما يحمله من تكميم وبما يقدمه من سياسات "التهميش" التي تطال الهوية وتتداخل مع اطياف وتلوينات الحضور المجتمع

المزيد


الارهاب بالتعذيب

مايو 2nd, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, اصابع النار, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب

 

 

التعذيب انتهاك للقانون الدولي
 
 
بقلم/ مارك ماكيون
 
في 11 سبتمبر 2001 عندما تم ضرب البرجين، كنت اجلس في اجتماع في لاهاي لمناقشة ما الذي يجب ادراجه في لائحة اتهام بحق سلوبودان ميلوسيفيتش بشأن ارتكاب جرائم حرب في البوسنة. وكنت محاميا اميركيا يعمل مدعيا في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، ولم يكن هناك اي شك بانه يجب اتهام ميلوسيفيتش بتحمله المسئولية عن التعذيب والمعاملة الوحشية للاسرى. فبصفته رئيسا للدولة في ذلك الوقت الذي ارتكبت فيه هذه الجرائم، يتحمل ميلوسيفيتش المسئولية الكاملة عما حدث تحت سمعه وبصره.    عندما كنت في لاهاي كنت اشعر بأني اقف في صف طويل من المدعيين الاميركيين الذين يعملون لصالح العالم حيث تقيد المعايير الدولية ما يمكن ان تلحقه دولة باخرى اثناء الحرب، ويمتد ذلك للوراء على الاقل الى القاضي روبرت جاكسون في محاكمات نوريمبيرج. فقد حمت هذه المعايير جنودنا ومواطنينا. كما انها كانت ايضا اخلاقية وعادلة. ولذلك فانا لم افهم لماذا، وبعد اشهر قليلة من الهجمات في 2001، سحبت ادارة بوش موافقتها على الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية. أليست المحاسبة على جرائم الحرب هي احد الاشياء التي تناضل اميركا من اجلها؟ على الرغم من ان البقاء في المحكمة لم يكن يعني ان الولايات المتحدة يمكن ان تخضع للاتهام في تلك المحكمة، فلماذا يحدث ذلك اذاً؟ بالتاكيد فاننا لن نرتكب تلك الاعمال. وباي حال فان المحكمة يمكن فقط ان تقاضي الشخص الذي ترفض حكومته مقاضاته، ومن المؤكد ان هذا الامر لن يحدث في الولا

المزيد


تكميم الحريات بدرجة امتياز

مايو 2nd, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, اصابع النار, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع

منظمة أمريكية:
 ليبيا في المركز الأخير في حرية الصحافة
 
وضع تقرير لمنظمة أمريكية معنية برصد الحريات في دول العالم جزر القمر في المركز الأول عربيا في حرية الصحافة، ومصر في المركز السادس وليبيا في المركز الأخير، ذلك وفقا لدراسة غطت 195 دولة، وحصلت أغلبية الدول العربية فيها على تصنيف "دول غير حرة" فيما يتعلق بحرية الصحافة. وقال التقرير، الذي أصدرته منظمة "فريدم هاوس" الأمريكية بعنوان "حرية الصحافة في العالم 2009"، قال إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُعد أسوأ منطقة في حرية الصحافة في العالم.
 
ووفقا للتقرير، الذي صدر في 24 صفحة ، فقد جاءت دولة جزر القمر في المرتبة الأولى بين الدول العربية، لكنها جاءت في المرتبة 101 عالميا بين التقرير الذي شمل 195 دولة. وجاءت الكويت في المرتبة الثانية عربيا والـ115 عالميا، تلتها لبنان في المرتبة الثالثة عربية (118 عالميا)، ثم موريتانيا في المركز الخامس (124 عالميا). وجاءت مصر في المرتبة السادسة عربيا في حرية الصحافة (128 عالميا)، وهي آخر مرتبة في الدول الحرة جزئيا؛ حيث تم تصنيف جميع الدول التي جاءت بعد المركز 128 باعتبارها دولا غير حرة. وقد صنف التقرير الدول الست باعتبارها دولا "حرة جزئيا" فيما يتعلق بحرية ال

المزيد


الصدمة القادمة !!

أبريل 20th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, حقوق, مستقبل الكون

            

 

الصدمة الاقتصادية القادمة
 
 
بقلم/ ميلتون إزراتي 
 
في نفس الوقت الذي بدأت فيه الأزمة المالية الأميركية تُظهر بعض علامات التعافي، نجد أن هناك خطراً آخر قادما في الجانب الأوروبي من الأطلسي قد بدا يتبلور بصورة أكثر وضوحاً. فمنذ بعض الوقت، يستمتع بعض أصدقاء أميركا وشركائها على الجانب الآخر من الأطلسي- كما كانت عادتهم دائماً - بإرجاع سبب جميع المشكلات التي يعانون منها، إلى الطرق الخطرة التي تتبعها الولايات المتحدة.   مع ذلك، فالشيء الواضح منذ بعض الوقت، هو أن حكماء أوروبا الماليين قد بدؤوا يفتحون أبواب مؤسساتهم المالية أمام مشكلة ربما تكون أكبر حجماً، وهي مشكلة الديون في دول أوروبا الشرقية والبلدان الآسيوية. فخسائر هذه الديون يمكن أن تتجاوز خسائر انهيار سوق الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة.  المشكلة بالنسبة لمعظم الدول الصاعدة أن التدهور الاقتصادي العالمي يضر بالصادرات وهي القاطرة الرئيسية للنمو الاقتصادي في تلك البلدان.   والمشكلة بالنسبة لمعظم دول العالم الصاعد، هي أن التدهور الاقتصادي العالمي يضر بالصادرات التي تعتبر في معظم الأحيان القاطرة الرئيسية -وربما الوحيدة في بعض الحالات - للنمو الاقتصادي في تلك البلدان.
فصادرات الصين على سبيل المثال هبطت بنسبة 17 في المئة (وهي نفس نسبة هبوط الصادرات السنغافورية). ولا يقتصر الأمر على صادرات البلدين حيث شهدت صادرات دول أخرى أداء أكثر سوءاً: فصادرات كوريا الجنوبية على سبيل المثال هبطت بنسبة 21 في المئة، وتايوان بنسبة 36 في المئة.
وليس من المستغرب، والحال هكذا، أن يهبط إجمالي النمو الاقتصادي - في هذه البلدان والقائم على الصادرات في الأساس - هبوطاً حاداً خلال الشهور الماضية. فالناتج القومي الإجمالي لسنغافورة على سبيل المثال هبط بنسبة 11.5 في المئة عما كان عليه منذ عام واحد فقط، كما هبط الناتج القومي الإجمالي لكوريا الجنوبية بنسبة 4.2 في المئة خلال الفترة ذاتها.
وفي أوروبا الشرقية سجل الناتج الصناعي في أوكرانيا هبوطاً بنسبة 26.6 في المئة في شهر سبتمبر الماضي مقارنة بما كان عليه خلال نفس الشهر من العام الذي سبقه. ولم يقتصر الأمر على أوكرانيا، بل شهدت دول أخرى في شرق أوروبا بدءاً من جمهورية التشيك وانتهاء بروسيا حالات من الانكماش الاقتصادي الحاد.
ما هي المشكلة التي يمكن للمؤسسات المالية الغربية أن تعانيها جراء ذلك؟ المشكلة أن تلك ال

المزيد


جولة خارجية (حافية!!)

أبريل 11th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox

 

جولة أوباما الخارجية…
ثنائية الشراكة والتواضع
 
 
بقلم/ مايكل دي. شير وكيفن سوليفان 
 
اختتم أوباما جولته الخارجية الأولى عقب توليه المنصب الرئاسي، بعد أن رسم صورة مختلفة جداً عن بلاده للعالم الخارجي، قياساً إلى تلك التي رسمها سلفه بوش. وعاد أوباما إلى واشنطن بعد لقاء غامر بالحماس مع الجنود الأميركيين في العراق، ومواكب ترحيب حاشدة في كل من أوروبا وتركيا، وسلسلة من اللقاءات مع القادة الأجانب الذين أبدوا ترحيباً كبيراً بالشراكة الأميركية الجديدة التي عرضها عليهم، ولكن دون أن تبدر منهم مواقف جدية تدعم الأهداف، التي رمى إليها أوباما في جولته الخارجية الأولى.
وكان الرئيس الأميركي قد غادر إسطنبول بعد الثانية ظهراً بقليل حسب التوقيت المحلي، متجهاً إلى بغداد التي توقف فيها وألقى خطاباً لجنوده هناك بينما استمع إلى تنوير موجز من الجنرال ”راي أوديرنو” القائد العام للقوات الأميركية في العراق. كما التقى بنظيره العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي خلال توقفه الذي امتد لبضع ساعات.
وخلال جولته الخارجية الأولى، حرص أوباما على رسم صورة مختلفة لأميركا، باعتبارها دولة لها ما تعتز وتفخر به، غير أنها ليست منزهة عن الخطأ والعيوب. وبذلك أبدى أوباما قدراً كبيراً من التواضع، وعرض على قادة وشعوب الدول التي زارها شراكة أميركية جديدة، في مسعى منه لاستقطاب التأييد الخارجي للقضايا العامة المشتركة التي تهم البشرية جمعاء، مثل الاقتصاد العالمي، التغير المناخي، وخطر الانتشار النووي. وشملت خطاباته التي ألقاها في جولته هذه، حديثه عما وصفه بـ”الفترات المظلمة من التاريخ الأميركي”، التي سادت فيها ممارسات الرق واضطهاد الأميركيين الأصليين، وصولا إلى ممارسات التعذيب التي كان قد سمح بها قادتها في الماضي، إلا إنه وضع حداً لها للتو. ولكنه تحدث في الوقت نفسه بكثير من الاعتزاز عن التنوع الثقافي الاجتماعي العرقي الذي يتســـم به المجتمع الأميركي، وعــن دور بـــلاده في إعـــادة إعمـــار أوروبا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وشجب أوباما في خطاباته تلـــك مــا أسمــاه بـ”العداء لأميركا” قائـــلا: إنه ربما كان استثنائياً عارضاً، إلا إنه يظل قابلا للبقاء والاستمرار.
وعلى رغم حفاوة الاستقبال التي لقيها أوباما في الدول الست التي شملتها جولته الخارجية هذه، فإنه لم يفلح في إقناع حلفائه الأوروبيين بزيادة ميزانيات الحفز المالي لاقتصاداتهم الوطنية في

المزيد


الفوز بالعرش السعودي

أبريل 11th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, صحافة

 
اختلاف الصحراء:
الأمير نايف يحاول الفوز بالعرش السعودي
 
 
بقلم/ سايمون هندرسون
 
 
في 27 آذار/مارس، أصدرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بياناً موجزاً ومفاجئاً أعلنت فيه تعيين وزير الداخلية الأمير نايف نائباً ثانياً لرئيس الوزراء. وأدى هذا التطور المثير للفضول إلى انتشار تكهنات واسعة النطاق بأن الأمير نايف المحافظ، سيصبح ولياً للعهد عند وفاة حامل المنصب الحالى — الأمير سلطان [بن عبد العزيز] الذي يعاني من مرض عضال. ومع ذلك، ففي اليوم التالي، أصدر أحد كبار الأمراء الليبراليين المعروفين، الأمير طلال، بياناً شكك فيه في هذا الأفتراض. [ومع ذلك] إذا أصبح الأمير نايف ملكاً في النهاية، فمن المرجح أن تتوقف الخطوات المترددة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية باتجاه الإصلاح، كما أن علاقات واشنطن مع الرياض – ذات الأهمية الحاسمة في مجال الطاقة، والشؤون المالية، والسياسات الإقليمية – ستكون على الأرجح أكثر اضطراباً من العلاقات مع عاهل السعودية الحالي، الملك عبد الله.
جرئ ومثير للجدل
المعروف عن الأمير نايف، الذي يسيطر على جهاز الأمن الداخلي للمملكة الشديد الضخامة، بأنه يتكلم بمنتهى الصراحة. كما أن أشهر ما اقترحه هو أن جهاز المخابرات الإسرائيلي، الموساد، كان وراء هجمات 11 أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة، حيث أن خمسة عشر من الخاطفين التسعة عشر كانوا سعوديين. وفي وقت لاحق اقترح بأنه ينبغي أخذ بصمات الأميركيين الذين يزورون الس

المزيد


طريق السخط .. و الامن المفقود

أبريل 11th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صحافة, ضد القمع

 

شمال أفريقيا…
وخطأ التركيز الغربي على الأمن
 
بقلم/ انا موس 
تنظر دول شمال أفريقيا إلى عام 2009 على أنه عام انتخابي سواء بسبب الانتخابات الرئاسية في الجزائر التي ستجرى هذا الأسبوع، وانتخابات المجالس المحلية في المغرب يونيو المقبل، والانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في تونس في أكتوبر المقبل.  وعلى الرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.   هذا الأسبوع سوف يُكمِل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فترته الثالثة في الحكم. وخلافا لما كان عليه الحال في انتخابات عام ،2004 فإن بوتفليقة سيخوض انتخابات هذا العام دون منافسة قوية. يرجع ذلك لمقاطعة الانتخابات من جانب المعارضة، التي توجه انتقادات للانتخابات. وفي الحقيقة إنه كان من الصعب على بوتفليقة أن يخوض تلك الانتخابات، من دون إجراء عملية تعديل على الدستور ، بقصد إلغاء البند الذي كان يقيد مدة ولاية الرئيس في السلطة بفترتين فقط.  كان من الطبيعي والحال هكذا أن ينظر بعض الجزائريين إلى هذه الانتخابات على أنه بالإمكان توقع نتائجهاالمشهد السياسي في الجزائر يقترن أيضاً بارتفاع معدلات البطالة، وارتفاع نسبة الشباب من بين إجمالي سكان البلاد، وارتفاع تكلفة المعيشة وقد أدت مشاعر الإحباط والمرارة تجاه الأوضاع الراهنة، إلى موجة من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وإلى تزايد الصدامات بين المتظاهرين وقوات الحكومة، وإلى ظهور حركات ”جهادية” محلية.
أما في تونس، التي ستجرى الانتخابات فيها كما هو مقرر في الخريـــف المقبل، فإن تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن حالة حقوق الإنســان لعام ،2008 ع

المزيد


سارتر - في تطوان

أبريل 9th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, حقوق, كتاب جديد

كتاب جماعي بالإسبانية عن "جون بول سارتر"

ضمنه "سارتر في الفكر المغربي المعاصر"

لمحمد بلال أشمل

عن دار "ميرا  للنشر" صدر كتاب جماعي بعنوان "دراسات حول جون بول سارتر" تحت إشراف الأستاذة كريستينا باييستين كوكالا" و الأستاذ "خوسي لويس رودريغيث غرسية" وهو ثمرة اللقاء الدولي حول المفكر الوجودي الذي انعقد في جامعة سرقسطة عام 2005. يضم هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث من مقاربات مختلفة ورؤى متعددة، تسلط جميعها الضوء على فكر وحياة صاحب "الوجود والعدم" بمناسبة الذكرى المائوية الأولى لميلاده. وهكذا كتبت "سيليا أموروس بوينتي" عن "جون بول سارتر والثورة الفرنسية" (ص 13-32)، و حدد "إدواردو بيو ريغيرا" "النزعة الإنسانية حسب سارتر وهايدجر" (ص 33-56)، و تناول "مانويل كروث" "الكائن المحتاج" (ص 57-72)، و تحدث "كلود لانزمان" عن "سارتر باعتباره شرعية فرنسية مختلفة" (ص 73-80)، و وصف "خوسي لويس رودريغيث غرسية" "سارتر المساجل" (ص 81-104)، وقررت "جولييت سيمون" موقع "التعذيب والحرية في مسرح سارتر" (ص 105-119)، ووضعت "باولا طاماسيا" سارتر بين الحداثة وما بعد الحداثة في "الكلمة والصورة والمعنى" (ص 119-136)، ووصفت "ساندرا طيروني" "إيطاليا السائح الأخير" (ص 137-156)، وعرض "بيير فيرستراتن" "الحرية المتناقضة لسارتر" (ص 157-166). وفي سياق الحديث عن انتشار فلسفة جون بول سارتر تحدثت "طاطيانا غوليتشينكو" عن "قراءة سارتر من لدن الفلاسفة الأوكرانيين ما بين عامي 1950 و 990" (ص 167-182)، وتناول محمد بلال أشمل "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" انطلاقا من مثال محمد عزيز الحبابي (ص 183-198)، وعرض "روبيرتو كيوز بينيتز" "سارتر و أونطولوجيا الميكسيكي" (ص 207-218)، وأرخ "روبن كيروز أبيلا"

المزيد


التالي