| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أبريل 8th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Trap of Reading, Up2U, ZeroParadox,
أبريل 6th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Edge Color, Trap of Reading, Up2U, ZeroParadox, جدار لكتابة القيامة, صورة جانبية للاكسجين, غير مصنف, مستقبل الكتابة,
حافة اللون-8
60*80 سم/ اكريليك/ قماش-
ابوالقاسم المشاي 2008
—————————————————————————————————————————————————————–
مارس 31st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Trap of Reading, صحافة, فنجان مقلوب, مستقبل الكون,

يناير 9th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Trap of Reading, جدار لكتابة القيامة, مستقبل الكتابة, مستقبل الكون,

قراءة على شرفة العام 2009
إن النص المقروء الذي يظل عالقاً في الذاكرة يصبح كالبحيرة المتجمدة
في الانشودة التي كنتُ قد حفظتها منذ ازمنة بعيدة… مانغويل. تاريخ القراءة
[...]
الكتابة عن عام/ عن 365 يوما/ عن 12 شهرا/ عن عام باكتماله وتمامه/ واعياده وطقوسه/..كوارثه وبطولاته/ خسائره/ وارباحه/..انها تماما ذات الكتابة عن زمن يذوي بين عقارب الساعة/ وتتقطع اوراقه على جدار التقاويم/ اويختزل صفره بانتزاعه عن الالواح الديجيتالية/ ويمحو مسافاته بالضغط على زر..ليعيد زرعه داخل النص الافتراضي بأن نقرأه هنا ونشحن من خلاله رسائلنا الالكترونية/ وتهاني العام الجديد/ والبطاقات الافتراضية الثابته والمتحركة بغض النظر عن نوع البرنامج الذي اسس لها محتواها ونفث دلالتها وتعبيريتها في اوعية الانترنت وعبر الشبكات الاجتماعية والمواقع المتزاحمة على المريدين والاتباع والاصدقاء والاعضاء والوصلات عالية النفاذية والاحتراق في افران واقراص العالم الطيفي/ وبأي لغة رقمية…جميعها صارت في متناول الاستخدام الحر المفتوح المصدر العابر للحدود/ العابر للرقابة الشعبية/الابوية/الامنية/ال
[...]
العام ينفلت عن دورته التي عبثت بحياتنا/ او تلك اللحظات التي مرقت عن مجالها لتتوج رأس مجدها الفكري والعلمي بأسئلة مثقلة بالاستفهامات التي تُحيل المستحيل واقعا بضرورة وقوة القوانين والقبض على رمزها الرياضي وشحنتها و فيض معناها وسلطة منطقها وهيمنتها الرمزية المتعالية/ تحدس فينا…فهي ملهمة الاكتشافات والاختراعات والابداعات الانسانية القادرة على خلودها ابعد من الموت/ ابعد من حسابات السنين والفصول/ وخارج الجسد تقبع في كبد المستقبل فهي تنيره من شرارة انشطاره.. فرناندو بيسوا يختزلها في نص: من يعيش مثلي لا يموت.
[...]
انقلابات دموية وقاسية داخل أول محطات الطريق الى الالفية الثالثة..تناقضات شرسة ومرعبة تدق على طبول تسارعها التاريخي وحمولة كثافتها الفائقة الذكاء/تنصب شبكاتها فوق مدار الرؤية نافذة للحركة عبر الاقمار الصناعية والمدارات الالكترونية وذبذباتها الطيفية الخارقة للحدود المادية والمعنوية.. ويتحول الاحترام المتبادل بين الالة- الانسان وتظهر ثقافة الديجيتلمان Digital-man Culture حيث يجد دليلته بكلمة المرور pass word … يبدأ الحوار الافتراضي ليغطي سقف الحضور المجتمعي من اقصاه الى اقصاه دونما قيود او شروط/ فقط:- اسم مستعار/ وصورة خائلية يكتمل الحضور اللا- زمكاني../يسقط المعنى خارج الجسد/ بغض الطرف عن ماهية الخطاب/العمر/الشكل/الجنس/ا
سبتمبر 17th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Edge Color, Famto-color, Trap of Reading,
مايو 16th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Edge Color, Famto-color, Trap of Reading, جدار لكتابة القيامة, مستقبل الكتابة, مستقبل الكون,
مايو 9th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, Edge Color, Famto-color, Trap of Reading, ZeroParadox, جدار لكتابة القيامة,

صدور كتاب حافة القراءة/ مقاربات للنص الابداعي
مدخل اكتشاف حافة القراءة
ابوالقاسم المشاي- ليبيا
القراءة بما هي انكشاف واكتشاف وبالتالي لا يمكن اختزالها في عملية تأويلية ممنهجة أو مؤطرة بحدود تعددية القراءة ذاتها وبما هي مساحات نقدية قابلة للهدم أو التحلل أو اقتفاء اثر محمول على أكتاف التداول أو متحرك على قضبان التاريخ أو استجلاء للتعاويذ المنشطة للذهنيات المغلفة بغموض الماضي و المرتعبة والخائفة من وطأة المستقبل!! وقد نذهب إلى القول بأن القراءة فعل استكشاف وتجلي واستنطاق أولي لنص ما..وفي ذات القارئ تقتصر القراءة في أحيان كثيرة على انطباعات وتمظهرات مفترضة (لقارئ مفترض!!)، بينما يصوغ التأويل آلية منهجية لرؤى محددة يصوغها الفاعل والباحث عن كوامن النص أو توجهاته ومحصورة بعلاقة المؤول..كما يشكّل التأويل عملية استثمارية موجهة تخدم منهجيات معرفية مؤطرة وتساهم في خلق رؤية تشخيصية/ تشكل القراءة عملية تحري على النص لبث صورته عبر فعل الاستنطاق اللغوي واستكشاف لا- محدودية القراءة ذاتها/ والمقاربات التي نقدمها هنا لمجوعة من النصوص الإبداعية تلامس حواف القراءة الأولى دون خوض في مغامرة استكشاف معمقةّ للمنتوج (بمستواه البنيوي أو بخضوعه للمسارات التفكيكية) التي تجد في المتصور الذهني لفعل القراءة منحاها الاستراتيجي لتفعيل عملها الفكري وخوضها لعمليات اكتمال الكتابة التي تحددها في إطار(متمركز صوري وسمعي) وبواسطتهما تصوغ رؤية ونظرة شمولية ولمسار محدد للنص المكتوب.
وتصوغ القراءة في جوهرها وفعلها المعرفي الابتكاري الإبداعي هوية المنطوق والملفوظ والمعبر به وعنه والمعبر له ومنه.. وبما هي عملية استنطاق واستكشاف واكتشاف، وبما هي مساحات لسبر الأغوار والخوض في م
مايو 8th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, Edge Color, Famto-color, Trap of Reading, Up2U, ZeroParadox, جدار لكتابة القيامة, صورة جانبية للاكسجين, مستقبل الكتابة,

أمكنةٌ لكينونة المكان
إلى ديوجينِس
في المكان الذي:
صارَ مزاميرَ لصهيلِ الموت/ سافَرَ أفقُه على بساطِ الهبوب،
وأصدَرَ شهائدَ ميلادٍ للقبور،
تكاثرتْ أنيابُه، تمدَّدتْ مخالبُه، تضاعفتْ أحشاؤه،
فكأن الأفقَ مرتجًى لانتزاع النَّبْض من مَعْقلهِ الكتيمْ.
في المكان الذي:
صارَ سماواتٍ عجافَ، وجُبٍّ تصدَّعتْ جدرانُه على تاج الماء/
مايو 5th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, Trap of Reading, Up2U, صحافة,
مايو 2nd, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, Edge Color, Trap of Reading, Up2U, مستقبل الكتابة,

الحس هو نقطة انطلاق المعرفة الإنسانية والشكل الأولي لنشاط الروح ” نايف بلوز
التلعثم أمام ضيق العبارة التي تفضي لتعريـف محدّد يمكن اعتـماده للنص (في تعدديـته)، والوقوف عند حدوده ومعـانيه بانتمائه للذاتية، الموضوعـية وتبدلاته التاريخية، وتداولاته الأيديولوجية، السيـميائية، والتي تترك آثارها بإقامتها في الذاكـرة المعبّر عنها في تجلـيات الخطـاب، اللغـة؛ يدافـع عن وجوده بالمـوؤل والمرمّز وفق يقظة البـداهـة وعلاقة ترابـط داخـلية (تبادلية-تداولية) في كافة مستويات وعنـاصر إنتاجها وحسـب تعبير جـان جنيت : ” تلك العناصر المتعالية فوق الأعمال الأدبية والمؤسـسة للعبة النصـية، مثل التقـنيات السردية…”، فالعناصر الافتراضية مقيـمة أسـاسـاً في بنـائية النـص “الشـكل” والمنـدمجة فيـه وتحويل الصـيغ الرمزية المخيلة عبر الأيروس واللوغوس إلى صـيغ لغـوية.. ذلك أن “اللغـة التي تنشئ على هذا النحـو إمكانية ضياع الوجود” (1) ليمزق حجـاب اللغة (لوغوس الفـكر، أيروس الرغبة) ويخترق صـمت الخـطاب ويكشف عن نص مقروء وتظل الأسئلة طريقها وتتمفصل بين اللغة والحقيقة “المحجّبة”، ولكنها تصطنع التناقض والغموض وتختفي وراء القول (الحق، الصدق) لأن اللغة ليست مجرد أداة يملكها الإنسان ولكنها “إمكان الوجود وسط موجود” (2) ليصوغ النص “دالته” الرمزية في فضاء التفهم، التوهم والمعرفة الإدراكية الواعية “بالوجود” أو المنزاحه عنه “في الديانات القديمة اللاتاريخية”(3). فالوجود حسب ديكارت يتحدد من خلال الزمن، وبواسطة اللغة فقط يمكن التعبير والاستدلال عن الأشياء الأكثر وضوحاً ونقاوة وعن أعمقها غموضاً وبرؤية “ميكرو سكوبية” وعلى حدّ تعبير هايزنبرغ في محاولة تعريفه للألكترون ووجوده، “كلما عرفت أين هو، تبين أنك لا تستطيع تحديد مكان تواجده، والعكس، إذا عرفت مكان وجوده لا تعرف أين هو..” (4) ، هذه الريبة والشك والتلعثم.. “أنه هنا وهناك في نفس الوقت اللحظي – الميكروزمني” اتجاه الزمان والمكان لابد له من “لغة/نص/خطاب” للوضوح في ثنايا الفكر. وهذا التهشم والشرخ يكون حاضراً ضمن حيز ضئيل جداً في الزمن “وقود اجتياز” التعالي والتباعد الذي يقيم في اللغة باعتبار أن اللغة ذاتها متعالية، وبتعبير مغاير وحسب جيل دولوز “التكرار الزمني” (5) والتمثل الدائم للتبدد ذلك أن الحاضر هو الماضي بعد برهة، توالد الزمن من التكرار، وتخضع للنص المعبّر عنها “ولكيفية تداولها” ضمن سياق الخطاب ويبرهن رولان بارت عـن الحقيقة












