أبريل 20th, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, حقوق, مستقبل الكون,
,

الصدمة الاقتصادية القادمة
بقلم/ ميلتون إزراتي
في نفس الوقت الذي بدأت فيه الأزمة المالية الأميركية تُظهر بعض علامات التعافي، نجد أن هناك خطراً آخر قادما في الجانب الأوروبي من الأطلسي قد بدا يتبلور بصورة أكثر وضوحاً. فمنذ بعض الوقت، يستمتع بعض أصدقاء أميركا وشركائها على الجانب الآخر من الأطلسي- كما كانت عادتهم دائماً - بإرجاع سبب جميع المشكلات التي يعانون منها، إلى الطرق الخطرة التي تتبعها الولايات المتحدة. مع ذلك، فالشيء الواضح منذ بعض الوقت، هو أن حكماء أوروبا الماليين قد بدؤوا يفتحون أبواب مؤسساتهم المالية أمام مشكلة ربما تكون أكبر حجماً، وهي مشكلة الديون في دول أوروبا الشرقية والبلدان الآسيوية. فخسائر هذه الديون يمكن أن تتجاوز خسائر انهيار سوق الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة. المشكلة بالنسبة لمعظم الدول الصاعدة أن التدهور الاقتصادي العالمي يضر بالصادرات وهي القاطرة الرئيسية للنمو الاقتصادي في تلك البلدان. والمشكلة بالنسبة لمعظم دول العالم الصاعد، هي أن التدهور الاقتصادي العالمي يضر بالصادرات التي تعتبر في معظم الأحيان القاطرة الرئيسية -وربما الوحيدة في بعض الحالات - للنمو الاقتصادي في تلك البلدان.
فصادرات الصين على سبيل المثال هبطت بنسبة 17 في المئة (وهي نفس نسبة هبوط الصادرات السنغافورية). ولا يقتصر الأمر على صادرات البلدين حيث شهدت صادرات دول أخرى أداء أكثر سوءاً: فصادرات كوريا الجنوبية على سبيل المثال هبطت بنسبة 21 في المئة، وتايوان بنسبة 36 في المئة.
وليس من المستغرب، والحال هكذا، أن يهبط إجمالي النمو الاقتصادي - في هذه البلدان والقائم على الصادرات في الأساس - هبوطاً حاداً خلال الشهور الماضية. فالناتج القومي الإجمالي لسنغافورة على سبيل المثال هبط بنسبة 11.5 في المئة عما كان عليه منذ عام واحد فقط، كما هبط الناتج القومي الإجمالي لكوريا الجنوبية بنسبة 4.2 في المئة خلال الفترة ذاتها.
وفي أوروبا الشرقية سجل الناتج الصناعي في أوكرانيا هبوطاً بنسبة 26.6 في المئة في شهر سبتمبر الماضي مقارنة بما كان عليه خلال نفس الشهر من العام الذي سبقه. ولم يقتصر الأمر على أوكرانيا، بل شهدت دول أخرى في شرق أوروبا بدءاً من جمهورية التشيك وانتهاء بروسيا حالات من الانكماش الاقتصادي الحاد.
ما هي المشكلة التي يمكن للمؤسسات المالية الغربية أن تعانيها جراء ذلك؟ المشكلة أن تلك ال
المزيد
أبريل 8th, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, مستقبل الكون,
,

الرأسمالية ما بعد الأزمة
بقلم/ أمارتيا صن
توالت الأزمات في 2008 بدءاً بأزمة الغذاء العالمية، وهذه تهددت المستهلكين الفقراء بإفريقيا، وارتفاع أسعار النفط، وصولاً إلى انكماش الاقتصاد العالمي. وأغلب الظن أن يتفاقم الانكماش الاقتصادي في 2009، ويتوقع عدد كبير من الاقتصاديين أن يشهد الاقتصاد العالمي أزمة كبيرة تشبه أزمة الثلاثينات. ويدور الكلام على طبيعة الرأسمالية، والحاجة إلى تغييرها وتعديلها.
ولقيت فكرة انتهاج رأسمالية جديدة مختلفة عن الرأسمالية القديمة رواجاً في ندوة عنوانها «عالم جديد، رأسمالية جديدة»، عقدت في باريس برعاية الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء البريطاني السابق، طوني بلير. ودعا بلير وساركوزي الى تغيير النظام الاقتصادي، واقترحت المستشارة الألمانية، انغيلا مركيل، أن يكون نموذج الـ «اقتصاد الاشتراكي» الألماني مرجع الرأسمالية الجديدة، على رغم أن أداء الاقتصاد الألماني لم يكن أفضل من أداء اقتصادات السوق. ولكن هل ثمة حاجة فعلية الى «رأسمالية جديدة» تحل محل نظام اقتصادي ليّن يستند الى مبادئ اجتماعية تراعي الأخلاق؟ وهل يفضي اصلاح النظام الرأسمالي الراهن الى بروز نظام رأسمالي جديد؟ يفترض أن الاحتكام الى السوق في المعاملات الاقتصادية، وحوافز الربح ومكافأة المستثمرين، من أبرز سمات النظام الرأسمالي. ولكن معظم الأنظمة الاقتصادية في أوروبا وأميركا لا تتسم بهذه السمات فحسب. ويلجأ عدد كبير من دول العالم النافذة الى معاملات، ومنها تعويضات البطالة، ورواتب التقاعد، وتقديمات الضمان الاجتماعي، والمساعدات المدرسية والجامعية والصحية، لا تتداول في السوق، ولا تراعي مبادئ السوق، في توزيع العوائد. ولا يقتصر اقتصاد السوق على رفع نسب الربح، بل هو يتعداه الى توفير الخدمات العامة، وضمان الأمن العام. وفي أعماله الرائدة، وخصوصاً في «ثروة الأمم»، بيّن آدم سميث ارتباط رفع القيود عن التجارة بالنمو الاقتصادي والتخصص في الإنتاج وتقسيم العمل. و
المزيد
أبريل 1st, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, بيان الفقراء, حقوق, صيانة الارهاب, ضد القمع, مستقبل الكون,
,

قليل من الآمال وكثير من المخاوف
على طاولة قمةالعشرين
بقلم/اوديل دوبيري
الأميركيون يسعون الى مزيد من اجراءات الانعاش الاقتصادي، والاوربيون يريدون التمهل.
يلتقي قادة مجموعة العشرين الخميس في لندن لعقد قمة ليوم واحد يفترض ان تشكل منعطفا حاسما في تسوية ازمة اقتصادية تاريخية، ولو ان التطلعات الى صياغة رد مشترك قد تصطدم بخلافات في وجهات النظر بين الاميركيين والاوروبيين حول ترتيب الاولويات.
ويدعو الاميركيون الى المزيد من اجراءات الانعاش الاقتصادي لمكافحة انكماش لا يعرف احد حتى الان الى اي حجم سيصل وكم من الوقت سيستمر، وستكون هذه الرسالة التي سيوجهها الرئيس الجديد باراك اوباما لدى قيامه باولى خطواته في اوروبا للمشاركة في اول قمة يحضرها لمجموعة العشرين.
الاوروبيون من جهتهم متخوفون من تزايد العجز في ميزانياتهم ويفضلون قبل القيام باي مجهود جديد انتظار نتائج العمليات التي تمت حتى الان لضخ الاف مليارات الدولارات في المصارف والاقتصاد العالمي.
وسعيا لايجاد صيغة ترضي الجميع، ستكتفي مجموعة العشرين على الارجح بالتذكير بالالتزامات التي تمت حتى الان وبتقديم وعود ببذل المزيد اذا اقتضت الحاجة. غير ان سلسلة من التظاهرات المقرر تنظيمها في لندن تهدد باسقاط مظاهر التوافق التي تحرص المجموعة على احاطة نفسها بها سعيا لطمأنة الدوائر المالية والمواطنين العاديين.وبعد مسيرة جمعت 35 الف شخص السبت ورفعت مجموعة شعارات منها الوظائف والبيئة، ينتظر نزول المعارضين الاكثر تطرفا الاربعاء والخميس الى الشارع وقد وضع 2500 شرطي في حال التأهب.
وتعقد القمة على مقربة من حي المال والبورصة وقد اوصت المؤسسات المالية موظفيها بالتنقل بدون ربطات عنق او حتى بعدم القدوم الى مراكز عملهم الخميس، لا سيما وان المصرفيين يعتبرون بصورة عامة سبب الازمة التي اندلعت عام 2007 في سوق القروض العقارية المشكوك في تحصيلها في الولايات المتحدة.
وتجتمع الدول الصناعية والنا
المزيد
أبريل 1st, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, بيان الفقراء, صيانة الارهاب, مستقبل الكون,
,

الأزمة المالية العالمية ومصير الدولار
بقلم :جانا بوريسوفنا
لقد كثرت الآراء والكتابات والمناقشات التي تتناول مستقبل الدولار كعملةِ احتياطٍ عالمية وذلك منذ بداية اندلاع الأزمة المالية العالمية في الولايات المتحدة الأميركية، مع ملاحظة تزايد الأصوات التي ترى ضرورة استبدالِ الدولار بعملة عالمية جديدة. وتبرز في هذا السياق أن المدير العام لصندوق النقد الدولي «دومينيك ستروسكان» صرح أمام البرلمانيين الفرنسيين، أن الأزمة الماليةَ العالميةَ الحالية، كشفتِ الحاجةَ لاستحداث عملةِ احتياطٍ جديدة بديلة عن الدولار. وقد دعت روسيا منذ أيام قليلة إلى عقد مؤتمرٍ دولي لمناقشة استبدال الدولار بعملةِ احتياطٍ جديدة. علما بأن أول من أثار هذه القضية هو رجل الأعمال الأميركي الشهير جورج سوروس، الذي اقترح استخدام «حقوقِ السحب الخاصة« لهذا الغرض. وحقوقُ السحب الخاصةُ هذه، عبارةٌ عن عملة افتراضية، استحدثها صندوق النقد الدولي عام 69 من القرن الماضي. ويبدو أن فكرة سوروس لقيت استحسانا لدى روسيا وكازاخستان، لدرجة أن موسكو اقترحت مناقشتها في قمة العشرين، المقررِ عقدها في لندن مطلع الشهر المقبل. لكن الولايات المتحدة ترفض كل هذه الاقتراحات، فقد جاء على لسان الرئيس أوباما أنه ليس ثمةَ ما يدعو إلى البحث عن عملةِ احتياطٍ عالميةٍ جديدة. ذلك أن المستثمرين ينظرون إلى الولاياتِ المتحدةِ باعتبارها أكثر الأنظمة السياسية استقرارا، وتمتلك أقوى اقتصاد في العالم. و قد دعت روسيا على لسان النائب الأول لوزير الخارجية الروسي أندريه دينيسوف إلى ع
المزيد
مارس 31st, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, ZeroParadox, مستقبل الكون,
,

في العالم الإسلامي … التقنيةنادرة
بقلم/ آلفن توفلر
لطالما علق المراقبون الخارجيون للعالم الإسلامي على تخلفه الراهن في مجال العلوم والتقنية.
فباستثناءات متفرقة، يمكن القول إن دول العالم الإسلامي، ومنذ الهزائم البحرية التي تعرضت لها أمام سفن الأساطيل البرتغالية المتقدمة في القرن السادس عشر الميلادي، والتي قطعت مسيرة تطورها، ومروراً بالعصر الصناعي، ووصولا إلى زمننا الراهن قد ظلت متخلفة عن الغرب في كافة مجالات التقدم التقني.
مع ذلك، تدل بعض المؤشرات الحديثة على أن بعض قادة الدول الإسلامية، والخليجية خصوصا، قد استوعبوا مضمون هذه الرسالة، وشرعوا ـ يساعدهم في ذلك ما يتوافر لديهم من إمكانيات مادية هائلة ـ في إنشاء مراكز متطورة للعلوم والتقنية، ومدن للإنترنت وفتحوا مجال الاستثمار أمام الشركات المصنعة للبرمجيات، وانشأوا العديد من مراكز البحوث والدراسات، والمؤسسات الاستشارية، ودخلوا في العديد من اتفاقات الشراكة مع كبريات الشركات العالمية مثل "شيفرون" و"شل" وعملاق صناعة البرمجيات في العالم "مايكروسوفت"، كما عقدوا اتفاقات مع الدول الغربية لفتح فروع لجامعاتها العريقة في بلدانهم.
السؤال الذي يطرح نفسه في نهاية هذا المقال هو: هل لدى الدول الإسلامية القدرة التي تمكنها من التكيف مع المستجدات المعاصرة والاستفادة من مزايا المستقبل؟
في الوقت نفسه، وعلى الجانب الآخر من العالم الإسلامي، نجد أن ماليزيا قد انتهت توا من إنشاء مركز" تكنولوجي إكسبو" الذي يشرف عليه اتحاد باحثي العلوم الماليزي، وهذا المركز من المتوقع أن ينقل ماليزيا إلى مرحلة تقنية متقدمة بفضل ما يتوافر له من إمكانيات يمكن أن تضاف إلى إمكانيات العديد من مراكز البحوث العلمية والتقنية الموجودة في هذا البلد. وفي الحقيقة أن اهتمام ماليزيا بالعلوم والتقنية ليس وليد اليوم وإنما يعود إلى عهد رئيس وزرائه السابق "مهاتير محمد" وصديقي نائب رئيس الوزراء السابق أنور إبراهيم، اللذين بذلا جهوداً كبيرة في هذا المجال.
وخلال هذا العام أدل
المزيد
مارس 31st, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, NeWWall, Trap of Reading, صحافة, فنجان مقلوب, مستقبل الكون,
,

شبح المجاعة يحوم في أفغانستان
بقلم / ثاليف ديين
يعيش الأفغان الآن وسط مخاوف الوقوع في قبضة العجز الغذائي بل والمجاعة، جراء أقسي موجة جفاف تواجهها بلادهم منذ عقد كامل، ما يضاف إلي تفاقم الأوضاع السياسية والعسكرية السريع والمتنامي. وصرح مارفين بارفيز، المسئول بهيئة "خدمة الكنسية العالمية" الناشطة في توفير المعونات الإنسانية، لوكالة "آي بي اس" أن "موجة الحفاف هذه تهدد حياة الملايين من الأفغان”. وقال أن "أزمة الغذاء أصبحت جادة. فرغم وجود ما يكفي لتلبية الإحتياجات الآنية من الطعام، إلا أن هذا يمثل حلا قصير المدي لمشكلة الأمن الغذائي في أفغانستان". كما شرح دبلوماس بالأمم المتحدة أن الإهتمام قد تركز أساسا علي إنتشار "التمرد" وإرتفاع عدد الهجمات الإنتحارية، فيما أحيلت مخاطر الجفاف والعجز الغذائي إلي مرتبة ثانوية. وذكّر كيي آييد، المبعوث الخاص للأمم المتحدة ورئيس بعثة المساعدات التابعة لهذه المنظمة العالمية في أفغانستان، ذكّر أنه سبق وأن نبه مجلس الأمن في العام الماضي إلي خطر وقوع أزمة غذائية في هذا البلد. كذلك أنه كرر علي مسامع مجلس الأمن في الأيام الأخيرة "القلق العميق القائم تجاه الأوضاع الإنسانية وإمكانيات حلول المجاعة بمناطق كبيرة ف
المزيد
يناير 9th, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, NeWWall, Trap of Reading, جدار لكتابة القيامة, مستقبل الكتابة, مستقبل الكون,
,

قراءة على شرفة العام 2009
إن النص المقروء الذي يظل عالقاً في الذاكرة يصبح كالبحيرة المتجمدة
في الانشودة التي كنتُ قد حفظتها منذ ازمنة بعيدة… مانغويل. تاريخ القراءة
[...]
الكتابة عن عام/ عن 365 يوما/ عن 12 شهرا/ عن عام باكتماله وتمامه/ واعياده وطقوسه/..كوارثه وبطولاته/ خسائره/ وارباحه/..انها تماما ذات الكتابة عن زمن يذوي بين عقارب الساعة/ وتتقطع اوراقه على جدار التقاويم/ اويختزل صفره بانتزاعه عن الالواح الديجيتالية/ ويمحو مسافاته بالضغط على زر..ليعيد زرعه داخل النص الافتراضي بأن نقرأه هنا ونشحن من خلاله رسائلنا الالكترونية/ وتهاني العام الجديد/ والبطاقات الافتراضية الثابته والمتحركة بغض النظر عن نوع البرنامج الذي اسس لها محتواها ونفث دلالتها وتعبيريتها في اوعية الانترنت وعبر الشبكات الاجتماعية والمواقع المتزاحمة على المريدين والاتباع والاصدقاء والاعضاء والوصلات عالية النفاذية والاحتراق في افران واقراص العالم الطيفي/ وبأي لغة رقمية…جميعها صارت في متناول الاستخدام الحر المفتوح المصدر العابر للحدود/ العابر للرقابة الشعبية/الابوية/الامنية/المهنية/…
[...]
العام ينفلت عن دورته التي عبثت بحياتنا/ او تلك اللحظات التي مرقت عن مجالها لتتوج رأس مجدها الفكري والعلمي بأسئلة مثقلة بالاستفهامات التي تُحيل المستحيل واقعا بضرورة وقوة القوانين والقبض على رمزها الرياضي وشحنتها و فيض معناها وسلطة منطقها وهيمنتها الرمزية المتعالية/ تحدس فينا…فهي ملهمة الاكتشافات والاختراعات والابداعات الانسانية القادرة على خلودها ابعد من الموت/ ابعد من حسابات السنين والفصول/ وخارج الجسد تقبع في كبد المستقبل فهي تنيره من شرارة انشطاره.. فرناندو بيسوا يختزلها في نص: من يعيش مثلي لا يموت.
[...]
انقلابات دموية وقاسية داخل أول محطات الطريق الى الالفية الثالثة..تناقضات شرسة ومرعبة تدق على طبول تسارعها التاريخي وحمولة كثافتها الفائقة الذكاء/تنصب شبكاتها فوق مدار الرؤية نافذة للحركة عبر الاقمار الصناعية والمدارات الالكترونية وذبذباتها الطيفية الخارقة للحدود المادية والمعنوية.. ويتحول الاحترام المتبادل بين الالة- الانسان وتظهر ثقافة الديجيتلمان Digital-man Culture حيث يجد دليلته بكلمة المرور pass word … يبدأ الحوار الافتراضي ليغطي سقف الحضور المجتمعي من اقصاه الى اقصاه دونما قيود او شروط/ فقط:- اسم مستعار/ وصورة خائلية يكتمل الحضور اللا- زمكاني../يسقط المعنى خارج الجسد/ بغض الطرف عن ماهية الخطاب/العمر/الشكل/الجنس/العرق/الوضع/الاجتماعي/الطبقة/التخصص/الغنى/الفقر/المهنة/ الديانة..بغض النظر عن الآخر/..حيث يعيش الانسان مع افق ومستقبل حضارة ت
المزيد
يناير 5th, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صحافة, صيانة الارهاب, مستقبل الكون,
,

أستراليا تنتج 60,000 طنا
من القمامة الإلكترونية سنويا
بقلم /ستيفن دي تاركزينسكي
تنتج أستراليا 60,000 طنا من النفايات الإلكترنية سنويا، دون قوانين أو قواعد محددة لتنظيم إستردادها وإعادة تدويرها، فيما أسمته منظمات وخبراء حماية البيئة أم كل المشاكل. فقد صرح جيف أخيل، مدير مركز البيئة الكلية الأسترالي المستقل ينبغي علي سلطات الحكومة الفيدرالية والولايات أن تتدخل لوقف إلقاء ملايين الأجهزة الإلكترونية في المكبات … هذه هي أم كل المشاكل. وأفاد المركز في تقرير هذا الشهر بعنوان أزمة النفايات الإلكترونية بأن عام 2008 سجل زيادة إضافية قدرها 168 مليون من الأجهزة الإلكترونية التي تكب في المكبات السحطية أو تدفن في في الأرض. وشرحت جين كاسل الناشطة بالمركز، أن المشكلة في نظام التخلص من النفايات الإلكترونية هذا، تكمن في الإرث السام الذي تخلفه “فهناك مواد سامة تتسرب من الأجهزة وقد تسبب أضرارا للصحة البشرية والبيئية”. فيتسرب الزئبق والرصاص والزرنيخ والكاديوم من أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخلوية وآلات الطابعة والتصوير والنسخ. وأفاد التقرير بأن برنامج إبدال المصابيح الكهربائية التقليدية بمصابيح حديثة لتوفير الطاقة الجاري، سوف يقود إلي كب 1,300 غراما من الزئبق في مكبات ولاية وولز الحنوبية الجديدة وحدها، علما بأن كل غرام من الزئبق يكفي لتلويث 4 مليارات لترا من المياه حسب المعايير الدولية
المزيد
أكتوبر 16th, 2008
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, Up2U, ZeroParadox, فنجان مقلوب, مستقبل الكون,
,

وسائل الإعلام في قضايا التغيير المناخي.
بقلم / سابينا زاكارو
حديث مع ميخائيل غورباتشوف:
الزلزال المالي كان متوقعا تماما ولن يمر
الرئيس السوفيتي السابق غورباتشوف مع دافيد سوجا، رئيس محافظة البندقية، في الإجتماع الدولي الذي ركز علي دور
أكد رئيس الإتحاد السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، أن الأزمة المالية العالمية الراهنة كانت متوقعة وممكن التنبؤ بها تماما، بل وهي مجرد جانب من أزمة أوسع في كافة أنظمة التنمية الموجودة. كما أكد غورباتشوف الحائز علي جائز نوبل للسلام في 1990 في حديثه مع آي بي اس، أن ثمة عدة أزمات مرتبطة تظهر علي السطح وبسرعة، الا وهي أزمات الطاقة، المياه، الأغذية، السكان، التغيير المناخي ودمار البيئة. وشدد علي ضروروة أن لا تحيد الأزمة الحالية إنتباه وسائل الإعلام تجاه قضية التغيير المناخي. وشرح أن فكرة النمو بلا حدود قد برهنت هلي أنها وهمية، لأن موارد الأرض محدودة وتوشك علي النفاذ. هناك أسلوبان لمواجهة القضية: إما عدم ذكر الحقيقة وإرجاء قرارات غير شعبية، وإما البدء في قول الحقيقة للأهالي والعمل سويا من أجل التغيير قبل أن يفوت الآوان. وأضاف غورباتشوف من الصعب التحدث عن الإيكولوجية في هذا المشهد الراهن المثير القلق، لكنه يجب أن أن نتحدث للناس، لإن هذا الزلزال (المالي العالمي) لن يمر، ولابد أن يندمج المجتمع في عملية حلها. وبالتحديد، قال أن هذا يتطلب مستويا أعلي من الإستقلال والديمقراطية في صلب وسائل الأعلام لدي شرحها للأحداث… بعض قطاعات الأعمال مستعدة للدفع (المال) لإخماد الحقيقة، ولذلك فقد حان الوقت ل غلاسنوت (إنفتاح) عالمي… فبدون إعلام سليم، لا يوجد وعي إجتماعي، ويصبح من الصعوبة بمكان إيجاد الحلول للأزمات التي تهدد العالم
المزيد
سبتمبر 20th, 2008
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, ZeroParadox, صحافة, مستقبل الكون,
,

إنه الانهيار الثالث الذي يستجد خلال ثلاث سنوات
في بنية النظام المالي الأمريكي - العالمي.
فبعد انفجار فقاعة الدوت. كوم (المضاربة في قطاع تكنولوجيا المعلومات) وذوبان قطاع العقارات، يأتي الآن إفلاس مصارف كبرى، كانت مرتبِـطة بمضاربات مالية ضخمة في هذه المجالات. بداية الأزمة الجديدة في وول ستريت انطلقت مع إعلان مؤسسة مالية عملاقة، هي ليمان براذرز عن إفلاسها الوقائي، وهذه كانت بداية رمزية خطرة، لأن هذه المؤسسة العريقة كانت من الشركات القليلة التي نجت من مذبحة الكساد الكبير في عام 1929، وتعتبر من أقدم المؤسسات المالية الأمريكية، التي تأسست في القرن التاسع عشر، وهذا ما أكّـد تنبُّـؤات ألن غرسيبان، رئيس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي السابق، بأن مؤسسات مالية كُـبرى جديدة ستسير على درب ليمان براذرز.
جذور الأزمة
لكن، ما أسباب هذه الأزمة؟ وهل هي عابرة سببها اضطراب سوق العقار أو انفصال الاقتصاد المالي عن الاقتصاد الحقيقي أو انخفاض، ثم ارتفاع أسعار الفائدة أو مجرّد حركة تصحيحية في الأسواق المالية، كما قال الرئيس الأمريكي بوش قبل يومين؟ أم أنها معضلة بنيوية (كما ترى فاينانشال تايمز الرأسمالية) سببها الأعمق العولمة النيو - ليبرالية المُنفلتة من عقالها والفجوة التي لا تني تتوسّع في داخل الدول بين الفقراء والأغنياء، والتضخم الكبير في أسعار المواد الغذائية والطاقة؟ أنصار الرأسمالية الليبرالية يعتقدون جازمين بأنها أزمة عابرة ويتساءلون: ألَـم يشهد النظام الرأسمالي مرات عديدة طيلة المائتي سنة الماضية من عمره، سلسلة أزمات دورية كان يخرج منها دوماً، ليس فقط سالماً، بل أقوى؟ أليست الأزمات تعبيرا عن السرّ الكبير الذي يمنح النظام الرأسمالي طاقته الهائلة على التجدّد والانبعاث من جديد كما مع مصاصي الدّماء الذين يقومون دائماً من الموت، على حدّ تعبير كارل ماركس، وهو: التدمير الخلاق؟
بعد كل من أزمات 1876 و1929 و1971 و1997-1998 و2001، كان النظام الرأسمالي يعايِـن الدورة التقليدية انتعاش – ركود - انتعاش، ويثبّـت أقدامه بعدها بشكل أفضل. كل هذا قد يكون صحيحاً، لكن الصحيح أيضا أن الأزمة الرّاهنة قد لا تشبه تماماً الأزمات السابقة. كيف؟ خلال حقبة العولمة النيو - ليبرالية التي بدأت في سبعينات القرن العشرين، مرّت المراكز الرأسمالية الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، بعملية لا تصنيع أو نزع التصنيع (deindustrialization)، انتقلت بموجبها الرأسمالية الغربية من الاعتماد على الأسواق المحلية - القومية إلى الشكل المُـتعولم الحالي من العولمة عبر نقل الصناعات الثقيلة الملوّثة إلى الصين والهند وغيرهما. وترافق ذلك مع تحرير أسواق المال ونزع كل القيود المنظَمة لها، مما أدّى إلى هجرة جماعية للرساميل إلى الجنّات الآسيوية وأيضاً إلى تقسيم عمل دولي جديد: التكنولوجيا المتطورة والبحث والتطوير والسلع الخاصة (الخدمات المالية) في المراكز الرأسمالية والعمليات الصناعية التقليدية في الأطراف.
هذا التطور لم يؤدِّ فقط إلى خلق بطالة واسعة النِّطاق في الغرب، بل أيضاً إلى توسّـع هائل للأسواق المالية التي تعولمت بسرعة، فبات القطاع المالي في بريطانيا، على سبيل المثال، مسؤولاً عن نصف النمو الاقتصادي، وكذا الأمر بالنسبة للقطاع المالي – العقاري في أمريكا حتى عام 2006، وكِـلا القطاعين اعتمدا بشكل كامل على المضاربة وليس على الاقتصا
المزيد