Global Voices                                                                                         


اوراق رئاسية/ لوكربي وصعود الارهاب

سبتمبر 10th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, ZeroParadox, اصابع النار, صيانة الارهاب, ضد القمع

 

 

 

 

أوراق رئاسية (2) اسطورة لوكربي..!!
 
Lockerbie Myth/ Certificate of Terrorism Rising
 
 
 
بقلم: ابوالقاسم المشاي
 
 
 ما هو الشئ الذي تسمونه بصفة العدالة،
والذي تسمونه بغير ذلك ؟ … فولتير  
 
 
صعود الارهاب:
 
 
هل تحول الارهاب ومفهومه الى سلطة نهب وابتزاز ولعبة سطو على العدالة وتقويض للحقيقة/ وصار مشروعا مقدسا للهيمنة على ارادة الشعوب وتقرير مصيرها.. وتحويل دماء الابرياء الى قرابين لصفقات واعتمادات وعقود الشركات  ومساومات سياسية وامنية لاجل تدمير مستقبل شعب باسره واخضاعه لمعايير الاستبداد بالريموت كنترول وانتهاك سيادته وتحويل الدول الى حظائر للتجويع والافقار والجهل.. وتدمير التنمية واستلاب الحرية…وكيفما حضرت التأويلات والمبررات والتحليلات..فهي تعكس ان المعاهدات والاتفاقيات ومشاريع التطبيع جاءت تحت الخضوع والتسلط وتحت التهديد و..تحت سقف من المقايضات الرخيصة باسم حقوق الانسان وتحت ذريعة الارهاب..او غيرها من الاختراعات المزورة التي يتم اعتمادها وسيلة لنهب مقدرات الشعوب وتقويض حقوقها..
 
 
قضية لوكربي تحولت الى (اسطورة القرن العشرين!!).. امتياز في لعبة المصالح والتلاعب والغش والخديعة..وجميعها ليست سوى مشروع لتقويض العدالة برمتها وكأننا نشهد على انهيار قلعة المفاهيم السياسية، والجنايات السياسية التي رسمت هيكل (الحرب على الارهاب) وحصار الشعوب وتجويعها.. ودعم الاستبداد واعادة استعمار عقول الناس واذهانهم وخلق الاكاذيب عبر الالة الاعلامية التي تتم السيطرة عليها وتجويه فوهتها وحياكة احابيلها وتدجين قراصنتها حيثما ذهبت المصالح الدنيئة/ والعبارات والنصوص التي تلصقها عديد من الفضائيات الاعلامية (من اجل الحريات وحقوق الانسان).. الراي والراي الاخر.. ليست سوى مزحة سخيفة../ لتشريع انتهاك حقوق الانسان والتعتيم على الحقيقة او تحريفها حيثما شاءت العمولات والرشاوي وشراء الذمم !!!
 
 
استبداد المؤسسات السياسية والاعلامية وخطاباتها المتناقضة والتدليسية تغولها.. يقوضّ قيم ومعاني حقوق الانسان وحرية التعبير.. كما ان سياسات المصالح النابعة من جشع الشركات والمضاربات والتكالب على البترول وعقود التنمية.. وغيرها من الممارسات المخفية خاصة التي تعتمدها المؤسسات الاورو- امريكية فهي من جانب تستخدم الضغوط السياسية لسيطرتها على مصالح الدولة وسلب ارادتها وسيادتها عبر اتفاقاتها مع الانظمة (حليف او عدو) فالعملة واحدة وان تغيرت الادوار وصالات المقامرة.. وتمارس مقايضاتها باسم احقاق العدالة وتحت مظلة وهمية وخادعة وصورة افترائية لمفاهيم ومواثيق حقوق الانسان ..وعدم احترامها لارادة الشعوب.. فهي تعلن عن وحشية مركبة.. وسواء جاءت المظلة الاورو- امريكية او الانجلو- امريكية باكثر تحديد/ سواء ظهرت وراوغت ومارست ابتزازها باسم الديمقراطية وتحت حجة حقوق الانسان وبمقومات الحرية والتنمية.. فهي ذاتها الطريق التي تسلكها باكثر اساليبها خدعة.. وان تنوعت الوسائل بين ليبرالية او ديمقراطية / من جهة العدالة المتوهمة او من جهة شركات البترول ومدى سيطرتها على روح العدالة ذاتها..
 
 
 
العدالة الوهمية:
 
 
وبالتالي فأن اسطورة لوكربي تزيد تعتيم الضوء وكانها تحاول ارغام اللعبة وقطع الطريق امام التكالب الاوربي على قضايا الارهاب وتحويلها الى ولائم دسمة وغنائم باردة.. ونرى اسطورتها ومثالها بين تنوع اطياف الخطابات السياسية من جهة الحكومة البريطانية وخطاباتها الاعلامية ومسارات العدالة والتقاضي.. ومن جهة الخطاب الليبي الذي رضخ للضغوط والحصار والابتزاز.. وارغامه على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها

المزيد


حافة الخطاب .. The Edge of Speech

أغسطس 21st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, ZeroParadox, حقوق, ضد القمع

 

 

خطوط المتاهة/ حافة الخطاب!!
الذكرى الرابعة لحركة عشرين اغسطس
 
ابوالقاسم المشاي
 
 
 
 
لمَ أصعد دون سواي ؟ لمَ هذه الصخرةبالتحديد أحملها عن الآخرين !؟" فيرناندو بيسوا
 
 
 
 
 
[][][]
 
لن نناقض أو ننافق او نحاول ان نبحث عن سوق المزايدات.. لم نعرف المتاجرة بالمواقف وليست لنا أي مآرب سياسية للتنافس/ وليست لدينا انتماءات سياسية لأي طائفة أو تيار..أو حزب.. أو غيرها من المسارات التابعة والمؤدلجة على مقاسات البحث عن السلطة أو عن دور سياسي داخل مراتع وحظائر التلفيق والتدجيل .. ولسنا في خانة الموالاة ولا المعارضة.. وبعيداً عن محطات التدليس سواء جاءت لهم على مقاس خطواتهم المرسومة سلفا أو بمستوى سذاجة التحريف والتضليل للحقيقة ذاتها أو على مساحات اهوائهم المسطحة..وان حضرت بأوراق مزورة لشركة عابرة للحدود أو مسجلة بصندوق الإنماء المفصل على دوائر ومربعات وأشكال مقلوبة على قفاها!!!!! .. و التي أعياها اللهاث وأتعبها غول الانتظار الذي قال عنه الفيلسوف نيتشه ذات مرة (الانتظار يفسد الاخلاق !!).. او على حد ما تقوله المنشيتات والمقالات الصحفية والتي تذيل باسماء ليس لها من وجود في دفتر السجل المدني.. ولكنها احتمالات بكسب صفحات الجرائد وتعبئتها بجرعات و شخابيط و لخابيط (لزوم الشغل يا عم!!).. او هكذا دونما نوايا غامضة .. ولكنها بطرق تقليدية للاستجداء ومحاولات متكررة للانهمام بالتفاهة ذاتها.. التي يقول بها الفكر النقدي (التكرار متصل بالتفاهة).. او ربما بمستوى المثل الشعبي (التكرار يعلمّ الشطار).. وعلى عتبات السلم الخشبي او الرخامي.. تتجه انظار العالم الى المطبخ السياسي وخطابات المرحلة القادمة على مستواها الاقليمي والعربي/ .. وربما باكثر تحديد وتخصيص تجاه ما ستذهب اليه ليبيا من تغيرات سياسية تم تمديد اجلها.. وتعطلت دواليبها بالاستقالة السياسية او هكذا حسبما تم اعلانه في الذكرى الثالثة لحركة عشرين اغسطس. بسبها، وتعثرت مشاريعها الحيوية المرتبطة بمسيرة الخطة والاجندة التي يتم العمل عليها منذ 2003/2004.. ولكنها حضرت بشكل معلن مع اعلان شركة ليبيا الغد عن اول لقاء لها باسم (ملتقى الشباب الليبي/ سرت وبحضور أمريكي رفيع أو سمين المستوى سياسيا).. وتغيرت أحوال الطقس السياسي والمناخات الأمنية الداخلية والخارجية.. وتصاعدت وتيرة الانكماش والتجاذب/ وتوسعت دائرة الخطوط والشبكات.. وارتفعت التناقضات بين المنابر السياسية التى تم الاعلان عنها (بالباطل) .. وكأنها عملية مقاولات سياسية في مرحلة تغير عالمي وكوني يطيح بمختلف اشكال الخطابات والرؤى السياسية التقليدية التي شكلت قبل قليل رؤى ومسارات ونسجت عند مخاضها اغطية لافعالها ومراوغاتها وتفاهماتها.. وجاءت اتفاقية التطبيع بين طرابلس وواشنطن وما أمكنني تسميتها في حينها وخضنا حولها نقد بسيط و بما سمحت به ظروف ما بعد القمع  (اتفاقية وولش- شلقم أغسطس 2008)… وما حضر بعدها من تداعيات تمثّلت في زيارة (وزيرة خارجية البيت الابيض- كونداليزا رايس).. وارتبطت الزيارة السياسية البارزة - والتي اعتبرت الاولى من نوعها في تاريخ العلاقات الليبية الامريكية منذ اكثر من 3 عقود- بصدور تقرير الحريات والديمقراطية في ليبيا 2008 ، والذي شكل هاجس سياسي خاصة ان التقرير صدر عن الادارة السياسية الامريكية/ ليدعم تقارير الهيئات الدولية الحكومية وغير الحكومية فيما يتعلق باعقد مس

المزيد


المظاهرات المقدسة

أغسطس 18th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Up2U, اصابع النار, ضد القمع, غير مصنف

 

ايران: بين [ولاية] المقدسّ..
ومشروع الحوافزالامريكي!!
 
 
 
 
ابوالقاسم المشاي
 ———————————————————————————————————————————————————————————————
 
 
 
التشخيص النووي للنظام السياسي:
 
تحويل اصل الاشكالية الى عمق الشارع الايراني وتحريك الغضب الشعبي، يعكس تناقضات قائمة في بنية النظام الاعلى للدولة الايرانية ومع يحمله من قدسية سياسية، تصوغ مستقبل الخيارات السياسية سواء جاءت عبر التيار المتشدد (الذي يمثله نجاد/ الحرص الثوري) او بصعود التيار الاصلاحي (موسوي/ برصيد خاتمي)..، ابداً:- هناك حدود او خطوط حمراء/ تتعلق بالتأسيس السلطوي المندمج والمنصهر بين السطة الدينية (او الروحية) والسلطة الزمنية (الحريات السياسية والسياسات العامة)، وبمنهجياتها الاستراتيجية وبمستقبل التحرك خمودا ام صعودا بالهوية الايرانية بين (دينية مذهبية/ قومية مقدسة) تغذي وتؤجج روح الحراك الشعبي وتوتراته وتجد جاذبيتها ضمن > قدسية الهيكل الروحي والمتمثل في (آية الله) وسلطة ولاية الفقيه التي تبدأ من تشخيص النظام الى السيطرة المطلقة على دستوريته ومرجعيته وتطلعاته البايو- نووية..!!

المزيد


تكميم الحريات بدرجة امتياز

مايو 2nd, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, اصابع النار, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع

منظمة أمريكية:
 ليبيا في المركز الأخير في حرية الصحافة
 
وضع تقرير لمنظمة أمريكية معنية برصد الحريات في دول العالم جزر القمر في المركز الأول عربيا في حرية الصحافة، ومصر في المركز السادس وليبيا في المركز الأخير، ذلك وفقا لدراسة غطت 195 دولة، وحصلت أغلبية الدول العربية فيها على تصنيف "دول غير حرة" فيما يتعلق بحرية الصحافة. وقال التقرير، الذي أصدرته منظمة "فريدم هاوس" الأمريكية بعنوان "حرية الصحافة في العالم 2009"، قال إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُعد أسوأ منطقة في حرية الصحافة في العالم.
 
ووفقا للتقرير، الذي صدر في 24 صفحة ، فقد جاءت دولة جزر القمر في المرتبة الأولى بين الدول العربية، لكنها جاءت في المرتبة 101 عالميا بين التقرير الذي شمل 195 دولة. وجاءت الكويت في المرتبة الثانية عربيا والـ115 عالميا، تلتها لبنان في المرتبة الثالثة عربية (118 عالميا)، ثم موريتانيا في المركز الخامس (124 عالميا). وجاءت مصر في المرتبة السادسة عربيا في حرية الصحافة (128 عالميا)، وهي آخر مرتبة في الدول الحرة جزئيا؛ حيث تم تصنيف جميع الدول التي جاءت بعد المركز 128 باعتبارها دولا غير حرة. وقد صنف التقرير الدول الست باعتبارها دولا "حرة جزئيا" فيما يتعلق بحرية ال

المزيد


طريق السخط .. و الامن المفقود

أبريل 11th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صحافة, ضد القمع

 

شمال أفريقيا…
وخطأ التركيز الغربي على الأمن
 
بقلم/ انا موس 
تنظر دول شمال أفريقيا إلى عام 2009 على أنه عام انتخابي سواء بسبب الانتخابات الرئاسية في الجزائر التي ستجرى هذا الأسبوع، وانتخابات المجالس المحلية في المغرب يونيو المقبل، والانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في تونس في أكتوبر المقبل.  وعلى الرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.   هذا الأسبوع سوف يُكمِل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فترته الثالثة في الحكم. وخلافا لما كان عليه الحال في انتخابات عام ،2004 فإن بوتفليقة سيخوض انتخابات هذا العام دون منافسة قوية. يرجع ذلك لمقاطعة الانتخابات من جانب المعارضة، التي توجه انتقادات للانتخابات. وفي الحقيقة إنه كان من الصعب على بوتفليقة أن يخوض تلك الانتخابات، من دون إجراء عملية تعديل على الدستور ، بقصد إلغاء البند الذي كان يقيد مدة ولاية الرئيس في السلطة بفترتين فقط.  كان من الطبيعي والحال هكذا أن ينظر بعض الجزائريين إلى هذه الانتخابات على أنه بالإمكان توقع نتائجهاالمشهد السياسي في الجزائر يقترن أيضاً بارتفاع معدلات البطالة، وارتفاع نسبة الشباب من بين إجمالي سكان البلاد، وارتفاع تكلفة المعيشة وقد أدت مشاعر الإحباط والمرارة تجاه الأوضاع الراهنة، إلى موجة من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وإلى تزايد الصدامات بين المتظاهرين وقوات الحكومة، وإلى ظهور حركات ”جهادية” محلية.
أما في تونس، التي ستجرى الانتخابات فيها كما هو مقرر في الخريـــف المقبل، فإن تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن حالة حقوق الإنســان لعام ،2008 ع

المزيد


اللعبة الكبرى

أبريل 8th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, حقوق, ضد القمع

 

 

اللعبة الكبرى
على خطّ ‘دوراند
 
بقلم/ نعوم تشومسكي 
 
 
منذ القدم، شكّلت المنطقة المعروفة اليوم بأفغانستان، مفترق طرق لمن أرادوا أن يكونوا غزاةً. وقد حكم في تلك المنطقة الإسكندر الأكبر وجنكيز خان وتيمورلنك.
أمّا في القرن الـ21، فتسابقت الإمبراطوريتان البريطانية والروسية على السيادة في آسيا الوسطى وقد وصفت المنافسة باللعبة الكبرى.
سياسة بوش- أوباما التصعيدية، ليس من شأنها أن تفضي إلى تسوية سلمية في أفغانستان أو في المنطقة. والمهمّ أن تستمرّ المفاوضات بين الأفغان من دون أي تدخّلٍ أجنبي.
وكان ضابط الاستعمار البريطاني هنري مورتيمر دوراند قد رسم في العام 1893 خطّاً طوله 1500 ميل حدّد فيه الطرف الغربي للهند التي تقع تحت الحكم البريطاني. ويخترق خطّ "دوراند" مناطق قبائل البشتون التي يعتبرها الأفغان جزءاً من أراضيهم. وفي العام 1947، تمّ فصل شمال غرب المنطقة، فتشكلت دولة باكستان الجديدة.
ولا تزال اللعبة الكبرى مستمرّة في أفغانستان-باكستان أوafbak، الاسم الذي يطلق عليها اليوم. ولهذا الاسم معناه في المنطقة بالنسبة لسكان جهتي خط "دوراند" الضعيف والقابل للاختراق، والذي لم يتقبّله أي من السكان أبداً، ولم تنفك الدولة الأفغانية تعارضه طوال مدة عمله.
ثمة علامة تاريخية تطبع تاريخ الأفغان، وهي علامة لا تمحى، فقد استطاع هذا الشعب في نهاية المطاف صدّ الغزاة كافّةً. وتبقى أفغانستان الجائزة الجيوستراتيجية في اللعبة الكبرى. فقد شرع أوباما في تصعيد الحرب بشدّة في afbak بما يتوافق مع وعوده الانتخابية، آخذاً بالمضي قدماً في خطة إدارة بوش للتصعيد.
وتخضع أفغانستان حاليّاً لوجود عسكري من الولايات المتحدة وحلفاء "الناتو"، ولا ينتج عن هذا سوى المواجهات، في حين أنّ ما تحتاجه المنطقة هو مجهود مشترك بين القوى الإقليمية المعنية بما فيها الصين والهند وإيران وباكستان وروسيا من شأنه أن يساعد الأفغان على مواجهة مشاكلهم الداخلية بسلام؛ ما يؤمن الكثيرون بقدرة الأفغان على إنجازه.
ابتعد "الناتو" كثيراً عن جذوره التي تتأصل في الحرب الباردة، فبعد انهيار الاتّحاد السوفييتي فقد ذريعة وجوده: الدفاع ضدّ الهجوم الروسي الافتراضي. وسرعان ما اتخذ على عاتقه القيام بمهماتٍ جديدة. وقد خرق كلينتون وعوده لجورباتشوف وقام بتوسيع "الناتو" إلى الشرق، ما يشكّل تهديداً خطيراً لأمن روسيا ويرفع بالتالي حدّة التوترات الدولية.
ويدعو "جيمس جونز"، مستشار الأمن القومي لأوباما، والقائد الأعلى لقوات "الناتو" في أوروبا بين العامين 2003 و 2006 إلى توسيع الحلف شرقاً وجنوباً؛ وإلى الخطوات التي من شأنها تعزيز سيطرة الولايات المتحدة على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط (ومن الناحية التقنية "الحفاظ على أمن الطاقة"). ويؤيد "جونز" كذلك قيام قوة رد لـ"ال

المزيد


الخوف تحت طاولة الانعاش

أبريل 1st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, بيان الفقراء, حقوق, صيانة الارهاب, ضد القمع, مستقبل الكون

 

 
قليل من الآمال وكثير من المخاوف
 على طاولة قمةالعشرين
 
 
 
بقلم/اوديل دوبيري
 
 
الأميركيون يسعون الى مزيد من اجراءات الانعاش الاقتصادي، والاوربيون يريدون التمهل.
يلتقي قادة مجموعة العشرين الخميس في لندن لعقد قمة ليوم واحد يفترض ان تشكل منعطفا حاسما في تسوية ازمة اقتصادية تاريخية، ولو ان التطلعات الى صياغة رد مشترك قد تصطدم بخلافات في وجهات النظر بين الاميركيين والاوروبيين حول ترتيب الاولويات.
ويدعو الاميركيون الى المزيد من اجراءات الانعاش الاقتصادي لمكافحة انكماش لا يعرف احد حتى الان الى اي حجم سيصل وكم من الوقت سيستمر، وستكون هذه الرسالة التي سيوجهها الرئيس الجديد باراك اوباما لدى قيامه باولى خطواته في اوروبا للمشاركة في اول قمة يحضرها لمجموعة العشرين.
الاوروبيون من جهتهم متخوفون من تزايد العجز في ميزانياتهم ويفضلون قبل القيام باي مجهود جديد انتظار نتائج العمليات التي تمت حتى الان لضخ الاف مليارات الدولارات في المصارف والاقتصاد العالمي.
وسعيا لايجاد صيغة ترضي الجميع، ستكتفي مجموعة العشرين على الارجح بالتذكير بالالتزامات التي تمت حتى الان وبتقديم وعود ببذل المزيد اذا اقتضت الحاجة. غير ان سلسلة من التظاهرات المقرر تنظيمها في لندن تهدد باسقاط مظاهر التوافق التي تحرص المجموعة على احاطة نفسها بها سعيا لطمأنة الدوائر المالية والمواطنين العاديين.وبعد مسيرة جمعت 35 الف شخص السبت ورفعت مجموعة شعارات منها الوظائف والبيئة، ينتظر نزول المعارضين الاكثر تطرفا الاربعاء والخميس الى الشارع وقد وضع 2500 شرطي في حال التأهب.
وتعقد القمة على مقربة من حي المال والبورصة وقد اوصت المؤسسات المالية موظفيها بالتنقل بدون ربطات عنق او حتى بعدم القدوم الى مراكز عملهم الخميس، لا سيما وان المصرفيين يعتبرون بصورة عامة سبب الازمة التي اندلعت عام 2007 في سوق القروض العقارية المشكوك في تحصيلها في الولايات المتحدة.
وتجتمع الدول الصناعية والنا

المزيد


الرؤية المضللة..

أبريل 1st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Up2U, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع

 

رؤية مضللة لأفغانستان
 
 
بقلم/ سارة شايس
 
في الوقت الذي يكشف فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما النقاب عن استراتيجيته لأفغانستان، يجب أن يعلم أن جلبة صاخبة من التحذيرات من قبل مسئولين أميركيين يحثون على توقعات وتطلعات منخفضة لقيت آذانا صاغية في أفغانستان.
لقد قال واحد من أعضاء جمعيتي الخيرية التعاونية بينما كنا نقشر ثمار الكمثرى الصينية مؤخرا على ضوء مصابيح الكيروسين " أعتقد أننا كنا مخطئون في الأمل لأي شيء جديد حقيقةً من الحكومة الأميركية الجديدة ".
حاولتُ أن أطمئنه. فقلتُ له إن التصريحات كانت مجرد سياسة، تستهدف الجماهير المحلية. ألم يعلن أوباما أن أفغانستان هي أولويته الدولية الكبرى؟ ألم يخصص المسئولون الأميركيون الأكثر موهبة لحل المشكلة؟ ألم يرسل مزيدا من الجنود؟ فناولني زميلي ـ وهو ينظر نظرة منهكة ـ شريحةً من ثمرة الكمثرى.
نحن نكافح فساد الحكومة ونقصا مزمنا في الكهرباء وقيودا مفروضة على العمل التعاوني- إن مجريات الأمور قد حولت أعضاء جمعيتي التعاونية - وقليلون منهم متعلمون - إلى محللين سياسيين متطورين.   ولذا عندما قال أوباما مؤخرا إنه ليس هناك خطط جاهزة " لإعادة بناء أفغانستان وتحويلها إلى ديمقراطية على الغرار الجيفرسوني ( نسبة إلى جيفرسون ) " أو عندما قال وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس إن الهدف لم يكن إيجاد " جنة في آسيا الوسطى هناك"، كان زملائي يستمعون ويصغون بعناية. ومثل تلك التصريحات لها تأثير على الأفغان مثل تأثير الماء البارد. وبدون طاقة وحماسة والتزام الشعب الأفغاني، لن يتحقق حتى أضيق أهداف الولايات المتحدة في أفغانستان وهو إنكار الملاذ الآمن على الإرهابيين الدوليين.
إن الخطابية المُبالغ فيها التي تسعى الإدارة الأميركية الجديدة إلى تخفيفها كانت سائدة في الشهور الأولى من عام 2002. وبحلول صيف ذلك العام، كان زملائي الأفغان والدوليون يتساءلون عما قد حدث للاهتمام الأميركي الموعود به. وفي نهاية الأمر، أدركنا أنه قد تم إعادة توزيعه على العراق. ومنذ ذاك الحين، كافحت أفغانستان تأثيرات التوقعات والتطلعات المخفضة بشدة.
وهذا التراجع كان فشلا لإدارة بوش أشار إليه أوباما خلال ترشحه لمنصب الرئيس.
ولكن

المزيد


بيان صحفي..!!

أبريل 1st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, ZeroParadox, اصابع النار, صيانة الارهاب, ضد القمع

 

 
مناشدة لاطلاق المحتجزين
 
 
البيان الصحفي

مانيلا/جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – تناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر جماعة أبو سياف التي تحتجز "ماري جان لاكابا" و"أوجينيو فاني" و"أندرياس نوتير" في جنوب الفلبين، ضمان عدم إصابة المحتجزين الثلاثة بأذى وإطلاق سراحهم على الفور.  ويأتي هذا النداء ردا على التهديدات التي أدلى بها المختطفون بقتل أحد موظفي اللجنة الدولية يوم 30 آذار/مارس في حال لم تتم الاستجابة لمطلبهم بانسحاب القوات.  ويقول رئيس اللجنة الدولية، السيد "جاكوب كلينبرغر": "إنني أشعر بقلق بالغ بشأن تهديدات المختطفين. وأطالب بتأمين سلامتهم والإفراج عنهم فورا ودون أية شروط".  ثم يضيف قائلا: "كانت الغاية الوحيدة من عمل "ماري جان" و"أوجينيو" و"أندرياس" تقديم المساعدة إلى من هم في حاجة إليها. ويستحيل أن نفهم ما يمكن أن يحققه المختطفون من إيذائهم. فلا يمكن تبرير أي إيذاء لعامل في المجال الإنساني على أساس أيديولوجي أو باسم شريعة دينية".   وظلت اللجنة الدولية والجمعية الوطنية للصليب الأحمر الفلبيني، منذ تاريخ الاختطاف في 15 كانون الثاني/يناير، تبذلان كل الجهود الممكنة للخروج من هذه المحنة. واتصل السيد "كلينبرغر" بالسكرتي

المزيد


طريق الكساد للهروب من الكارثة

يناير 5th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, ZeroParadox, بيان الفقراء, حقوق, صحافة, ضد القمع

49

 

الطريق إلى الكساد  

 

بقلم/ د. جيه براد فورد ديلونغ

 

بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فشل في مواجهة الكارثة

أمراء وال ستريت وتحكم القطاع الخاص في القرار الاقتصادي سبب الأزمة المالية

  طيلة خمسة عشر شهراً، ظل بنك الاحتياطي الفيدرالي، بمساعدة المسؤولين الماليين التنظيميين في خزانة الولايات المتحدة، يحاول قدر الإمكان الحد من حجم العواقب التي قد يتحملها الاقتصاد الكلي نتيجة للأزمة المالية التي ألَـمَّت بالأوراق المالية الأمريكية المدعومة بالرهن العقاري ـ سعياً إلى تجنب الكساد العميق في المقام الأول.  واشتمل الأمر أيضاً على ثلاثة أهداف فرعية: إبقاء أكبر قدر ممكن من النشاط الاقتصادي تحت سيطرة القطاع الخاص، من أجل ضمان أن ما يُـنتَج هو ما يحتاج إليه المستهلك بالفعل، ومنع أمراء وال ستريت الذين قادونا إلى هذه الأزمة من الاستفادة من المجازفة الشاملة التي خلقوها، وضمان عدم تحمل أصحاب المنازل وصغار المستثمرين لقدر أعظم مما ينبغي من الخسارة، حيث إن جريمتهم الوحيدة كانت في تقبلهم للمجازفة غير المحسوبة، وهو الأمر الذي ما كان ليحدث في عالم يسمح بتنويع محافظ الاستثمار على النحو الصحيح.والآن، بات من الواضح أن بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة قد خسرا المباراة. وإذا كان لنا أن نتجنب الكساد فلابد أن يكون التحرك من جانب هيئات حكومية أخرى، وبالاستعانة بأدوات وصلاحيات أخرى. نستطيع في النهاية أن نعزو الإخفاق في احتواء الأزمة، حسبما أعتقد، إلى الإفراط في الاهتمام بالهدفين الفرعيين الأولين: كبح جماح أمراء وال ستريت وإبقاء عملية صنع القرار الاقتصادي بين يدي القطاع الخاص. ولو كان بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة قد منحا هذين الهدفين من الاهتمام ما يتناسب مع ثقلهما الحقيقي ـ باعتبارهما هدفين فرعيين ـ فأظن أننا ما كنا لننزلق الآن إلى مثل هذه الفوضى، ولكان شبح الكساد العالمي ليظل بعيداً إلى حد كبير.  لقد تجلت الرغبة في منع أمراء وال ستريت من الاستفادة من هذه الأزمة في القرار الذي اتخذه بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة بالسماح لمؤسسة ليمان برذرز بالإفلاس على نحو غير محكوم، وبلا إشراف أو مراقبة أو ضمانات. والمنطق وراء ذلك القرار هو أن حَـمَلة الأسهم العادية تعرضوا في وقت سابق من الأزمة للعقاب الشديد حين

المزيد


التالي