سبتمبر 10th, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, ZeroParadox, اصابع النار, صيانة الارهاب, ضد القمع,
,

أوراق رئاسية (2) اسطورة لوكربي..!!
Lockerbie Myth/ Certificate of Terrorism Rising
بقلم: ابوالقاسم المشاي
ما هو الشئ الذي تسمونه بصفة العدالة،
والذي تسمونه بغير ذلك ؟ … فولتير
صعود الارهاب:
هل تحول الارهاب ومفهومه الى سلطة نهب وابتزاز ولعبة سطو على العدالة وتقويض للحقيقة/ وصار مشروعا مقدسا للهيمنة على ارادة الشعوب وتقرير مصيرها.. وتحويل دماء الابرياء الى قرابين لصفقات واعتمادات وعقود الشركات ومساومات سياسية وامنية لاجل تدمير مستقبل شعب باسره واخضاعه لمعايير الاستبداد بالريموت كنترول وانتهاك سيادته وتحويل الدول الى حظائر للتجويع والافقار والجهل.. وتدمير التنمية واستلاب الحرية…وكيفما حضرت التأويلات والمبررات والتحليلات..فهي تعكس ان المعاهدات والاتفاقيات ومشاريع التطبيع جاءت تحت الخضوع والتسلط وتحت التهديد و..تحت سقف من المقايضات الرخيصة باسم حقوق الانسان وتحت ذريعة الارهاب..او غيرها من الاختراعات المزورة التي يتم اعتمادها وسيلة لنهب مقدرات الشعوب وتقويض حقوقها..
√
قضية لوكربي تحولت الى (اسطورة القرن العشرين!!).. امتياز في لعبة المصالح والتلاعب والغش والخديعة..وجميعها ليست سوى مشروع لتقويض العدالة برمتها وكأننا نشهد على انهيار قلعة المفاهيم السياسية، والجنايات السياسية التي رسمت هيكل (الحرب على الارهاب) وحصار الشعوب وتجويعها.. ودعم الاستبداد واعادة استعمار عقول الناس واذهانهم وخلق الاكاذيب عبر الالة الاعلامية التي تتم السيطرة عليها وتجويه فوهتها وحياكة احابيلها وتدجين قراصنتها حيثما ذهبت المصالح الدنيئة/ والعبارات والنصوص التي تلصقها عديد من الفضائيات الاعلامية (من اجل الحريات وحقوق الانسان).. الراي والراي الاخر.. ليست سوى مزحة سخيفة../ لتشريع انتهاك حقوق الانسان والتعتيم على الحقيقة او تحريفها حيثما شاءت العمولات والرشاوي وشراء الذمم !!!
√
استبداد المؤسسات السياسية والاعلامية وخطاباتها المتناقضة والتدليسية تغولها.. يقوضّ قيم ومعاني حقوق الانسان وحرية التعبير.. كما ان سياسات المصالح النابعة من جشع الشركات والمضاربات والتكالب على البترول وعقود التنمية.. وغيرها من الممارسات المخفية خاصة التي تعتمدها المؤسسات الاورو- امريكية فهي من جانب تستخدم الضغوط السياسية لسيطرتها على مصالح الدولة وسلب ارادتها وسيادتها عبر اتفاقاتها مع الانظمة (حليف او عدو) فالعملة واحدة وان تغيرت الادوار وصالات المقامرة.. وتمارس مقايضاتها باسم احقاق العدالة وتحت مظلة وهمية وخادعة وصورة افترائية لمفاهيم ومواثيق حقوق الانسان ..وعدم احترامها لارادة الشعوب.. فهي تعلن عن وحشية مركبة.. وسواء جاءت المظلة الاورو- امريكية او الانجلو- امريكية باكثر تحديد/ سواء ظهرت وراوغت ومارست ابتزازها باسم الديمقراطية وتحت حجة حقوق الانسان وبمقومات الحرية والتنمية.. فهي ذاتها الطريق التي تسلكها باكثر اساليبها خدعة.. وان تنوعت الوسائل بين ليبرالية او ديمقراطية / من جهة العدالة المتوهمة او من جهة شركات البترول ومدى سيطرتها على روح العدالة ذاتها..
العدالة الوهمية:
وبالتالي فأن اسطورة لوكربي تزيد تعتيم الضوء وكانها تحاول ارغام اللعبة وقطع الطريق امام التكالب الاوربي على قضايا الارهاب وتحويلها الى ولائم دسمة وغنائم باردة.. ونرى اسطورتها ومثالها بين تنوع اطياف الخطابات السياسية من جهة الحكومة البريطانية وخطاباتها الاعلامية ومسارات العدالة والتقاضي.. ومن جهة الخطاب الليبي الذي رضخ للضغوط والحصار والابتزاز.. وارغامه على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها
المزيد
يوليو 29th, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صيانة الارهاب,
,
http://www.twitter.com/mashaiiforum
اسطورة الارهاب
واستراتيجيا الامن الشمال افريقي
ابوالقاسم المشاي
ياخذ الملف الامني على مستوى المجموعة المتوسطية من جانب استراتيجيا امن الاتحاد الاوربي ومن جهة الاتفاقات الامنية لمنطقة شمال افريقيا.. وارتبط هذا الملف بقضية الهجرة واللاجئين/ وملف حقوق الانسان بشكل لا يضمن ولا يمنح الاتفاقية الامنية سريان مفعولها ودخولها حيز التطبيق الا وفق معايير تنفيذية مشتركة/ وذهبت التحليلات الاخيرة والاستراتيجيات للشراكة والاستثمار.. وتنفيذ معايير الميثاق العالمي لحقوق الانسان وميثاق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والملف الامني ذاته يعكس شروط مكافحة تنامي اسطورة الارهاب العالمي ويغذي ايدلوجيات الخطاب الليبرالي وهويته الديمقراطية وحرية السوق.. ومن اجل تحقيق صورة الوعد والخروج من ازمة الحرب باسم الارهاب تارة وتارة باسم العقيدة المقدسة.. سياخذ اعادة نحن ضمن اجندات الخطاب السياسي وممارسات التفاهم والتنفيذ الامني للاستقرار وتحقيق شروط الوجود الانساني وفق مفاهيم العدالة والمساواة عبر الحقوق والحرية فكرا وتعبيرا.. وياتي المنحى الاستراتيجي الامريكي باتجاه اعادة دفن الارهاب من اجل سطرته (ضمن استرتيجيا الامن الامريكي في منطقة الشمال افريقي باكثر تحديا)، خاصة ان دول المنطقة اعلنت عن تحالفها القديم وانها الشرطي الدائم والجندي المستمر.. وانها ستكون رجل الامن الذي يلتزم بتعهداته ويعمل بانتلجنسيا سياسية، وتخوض المنطقة عامها التاسع في تجذابات الارتباط والاندماج والانصهار في اتفاقيات برشلونة والاور- متوسطية واتفاقات مدريد و جميع اتفاقات الشراكة التي تنشدها او تستخدمها كاوراق تحكّم سياسي او ضغط.. ولكنها صارت امنية سياسية بالضرورة حيث دخلت المجموعة في انتاخابات سياسية بدأت بالجزائر وتخوض الخروج من ازمتها في موريتانيا.. واحداث جنوب الصحراء وانفراط عقد التنمية وهو يودع 10 سنوات.. تحت ذرائع الاستبداد السياسي والدكتاتوريات المؤسساتية.. ومع ما يحيط بهذه الخريطة الجيو-حيوية او بايو- أمنية من انعكاسات على مستوى عصبها ووعائها او محتواها الراسمالي (غسيل الاموال والارهاب !!) وتأخذ ليبيا على كاهلها النحيل مسؤولية كبير وثقيلة هذه المرة ولكنها اكثر وطأة واشد حدة من لوكربي واتفاقية الارهاب الليبية الامريكية او ما يعرف باتفاقية وولش- شلقم/ اغسطس 2008طرابلس.
[][]
وما تناولته التقارير الامنية ومراصد المخابرات الامريكية وما دعمته وثائق البنك الدولي ومنظمات التنمية.. وما قدمته الباحثة دانا موس معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى. في قراءاتها المعمقة والمختصة بقضايا ليبيا وشمال افريقيا.. حيث تذهب في معرض تحليلها الى التوصيف الدقيق بالرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.. وتستنتج من خلال تحليلها لشروط الامن الشمال الافريقي وفق المسطرة الامريكية التي سبق ان حدد معالمها كولن باول -وزير خارجية امريكي اسبق- في زيارته الجيو امنية للمنطقة والتي وضعت الخريطة السياسية والامنية على غلاف المشروع الذي يبدأ مقدمته (بالتطبيع الامني) والدخول في ملفين جوهريين يشكّلان صورة الشبح (فوبيا الارهاب) المتخفية تحت اسطورة الارهاب ذاتها بغض النظر عن التوجه الخطابي او البعد الذي يتجه اليه التصور (الآ
المزيد
مايو 2nd, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, اصابع النار, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب,
,

التعذيب انتهاك للقانون الدولي
بقلم/ مارك ماكيون
في 11 سبتمبر 2001 عندما تم ضرب البرجين، كنت اجلس في اجتماع في لاهاي لمناقشة ما الذي يجب ادراجه في لائحة اتهام بحق سلوبودان ميلوسيفيتش بشأن ارتكاب جرائم حرب في البوسنة. وكنت محاميا اميركيا يعمل مدعيا في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، ولم يكن هناك اي شك بانه يجب اتهام ميلوسيفيتش بتحمله المسئولية عن التعذيب والمعاملة الوحشية للاسرى. فبصفته رئيسا للدولة في ذلك الوقت الذي ارتكبت فيه هذه الجرائم، يتحمل ميلوسيفيتش المسئولية الكاملة عما حدث تحت سمعه وبصره. عندما كنت في لاهاي كنت اشعر بأني اقف في صف طويل من المدعيين الاميركيين الذين يعملون لصالح العالم حيث تقيد المعايير الدولية ما يمكن ان تلحقه دولة باخرى اثناء الحرب، ويمتد ذلك للوراء على الاقل الى القاضي روبرت جاكسون في محاكمات نوريمبيرج. فقد حمت هذه المعايير جنودنا ومواطنينا. كما انها كانت ايضا اخلاقية وعادلة. ولذلك فانا لم افهم لماذا، وبعد اشهر قليلة من الهجمات في 2001، سحبت ادارة بوش موافقتها على الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية. أليست المحاسبة على جرائم الحرب هي احد الاشياء التي تناضل اميركا من اجلها؟ على الرغم من ان البقاء في المحكمة لم يكن يعني ان الولايات المتحدة يمكن ان تخضع للاتهام في تلك المحكمة، فلماذا يحدث ذلك اذاً؟ بالتاكيد فاننا لن نرتكب تلك الاعمال. وباي حال فان المحكمة يمكن فقط ان تقاضي الشخص الذي ترفض حكومته مقاضاته، ومن المؤكد ان هذا الامر لن يحدث في الولا
المزيد
مايو 2nd, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, اصابع النار, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع,
,

منظمة أمريكية:
ليبيا في المركز الأخير في حرية الصحافة
وضع تقرير لمنظمة أمريكية معنية برصد الحريات في دول العالم جزر القمر في المركز الأول عربيا في حرية الصحافة، ومصر في المركز السادس وليبيا في المركز الأخير، ذلك وفقا لدراسة غطت 195 دولة، وحصلت أغلبية الدول العربية فيها على تصنيف "دول غير حرة" فيما يتعلق بحرية الصحافة. وقال التقرير، الذي أصدرته منظمة "فريدم هاوس" الأمريكية بعنوان "حرية الصحافة في العالم 2009"، قال إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُعد أسوأ منطقة في حرية الصحافة في العالم.
ووفقا للتقرير، الذي صدر في 24 صفحة ، فقد جاءت دولة جزر القمر في المرتبة الأولى بين الدول العربية، لكنها جاءت في المرتبة 101 عالميا بين التقرير الذي شمل 195 دولة. وجاءت الكويت في المرتبة الثانية عربيا والـ115 عالميا، تلتها لبنان في المرتبة الثالثة عربية (118 عالميا)، ثم موريتانيا في المركز الخامس (124 عالميا). وجاءت مصر في المرتبة السادسة عربيا في حرية الصحافة (128 عالميا)، وهي آخر مرتبة في الدول الحرة جزئيا؛ حيث تم تصنيف جميع الدول التي جاءت بعد المركز 128 باعتبارها دولا غير حرة. وقد صنف التقرير الدول الست باعتبارها دولا "حرة جزئيا" فيما يتعلق بحرية ال
المزيد
أبريل 2nd, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, NeWWall, اصابع النار, صيانة الارهاب,
,

القدس - قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته .. إن إطلاق إسرائيل المتكرر لقذائف الفسفور الأبيض على مناطق مزدحمة بالسكان في غزة أثناء الحملة العسكرية الأخيرة كان قصفاً عشوائياً ويدل على وقوع جرائم حرب. وتقرير "أمطار النار: استخدام إسرائيل غير القانوني للفسفور الأبيض في غزة" الذي جاء في 71 صفحة، وردت فيه روايات شهود على الآثار المدمرة لذخائر الفسفور الأبيض التي طالت المدنيين والأعيان المدنية في غزة. وفور انتهاء أعمال القتال عثر باحثو هيومن رايتس ووتش في غزة على مقذوفات فارغة وعبوات وعشرات الشظايا المغمسة بالفسفور الأبيض في شوارع المدينة وعلى أسقف البنايات السكنية وفي مدرسة للأمم المتحدة. كما يعرض التقريرأدلة مستخلصة من تحليل المقذوفات ومن الصور الفوتوغرافية وصور القمر الصناعي، وكذلك وثائق للجيش والحكومة الإسرائيلية. ويستخدم العسكريون الفسفور الأبيض بالأساس لإخفاء تحركات وعمليات الجنود براً، بواسطة خلق جدار دخاني سميك. ويمكن أيضاً استخدام الفسفور الأبيض كسلاح محرق. وقال فريد آبراهامز، باحث طوارئ رئيسي في هيومن رايتس ووتش: "في غزة لم يستخدم الجيش الإسرائيلي الفسفور الأبيض في المناطق المفتوحة فحسب لحجب تحركات القوات". وتابع قائلاً: "بل أطلق الفسفور الأبيض أيضاً بشكل متكرر على مناطق مزدحمة بالسكان، حتى عندما لم تكن القوات الإسرائيلية في المناطق المستهدفة وفي ظل توافر قذائف دخانية أكثر أمناً. وبالنتيجة، عانى المدنيون بشكل لا ضرورة له ولقوا حتفهم". ويوثق التقرير نسقاً أو سياسة لاستخدام الفسفور الأبيض تقول هيومن رايتس ووتش إنها لابد تتطلب موافقة المسؤولين العسكريين رفيعي الرتبة. وقال فريد آبراهامز: "يجب تحميل كبار المسؤولين العسكريين المسؤولية جراء وفيات المدنيين بلا داعي التي أدى إليها استخدام الفسفور الأبيض". وكانت هيومن رايتس ووتش في 1 فبراير/شباط قد تقدمت بأسئلة تفصيلية إلى الجيش الإسرائيلي بشأن استخدامه الفسفور الأبيض في غزة. ولم يعرض الجيش الإسرائيلي رداً، متذرعاً بإجراء تحقيق داخلي تجريه القيادة الجنوبية بالجيش. وفي عمليات غزة الأخيرة، كثيراً ما استخدمت القوات الإسرائيلية الفسفور الأبيض المتفجر جواً في قذائف المدفعية عيار 155 ملم في أو بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان. وكل قذيفة متفجرة جواً ينبعث منها 116 شظية محترقة مغمسة بالفسفور الأبيض على مساحة نصف قطرها يبلغ 125 متراً، من نقطة الانفجار. ويشتعل الفسفور الأبيض ويحترق لدى ملامسته الأوكسجين، ويستمر في الاحتراق على درجة حرارة 1500 فهرنهايت (816 درجة مئوية) حتى لا يتبقى منه شيء أو حتى انقطاع الأوكسجين عنه. وحين يلامس الفسفور الأبيض الجلد فهو يؤدي إلى حروق كثيفة ودائمة. ولدى استخدام الفسفور الأبيض على النحو الملائم في المناطق المفتوحة، فهو لا يعتبر غير مشروع، لكن تقرير هيومن رايتس ووتش انتهى إلى أن الجيش الإسرائيلي تكرر تفجيره للفسفور الأبيض بشكل غير قانوني فوق أحياء مأهولة بالسكان، مما أدى لمقتل وإصابة المدنيين وإلحاق الأضرار بالأعيان المدنية، ومنها مدرسة وسوق تجاري ومخزن للمساعدات الإنسانية ومستشفى. وفي البداية أنكرت إسرائيل استخدامها الفسفور الأبيض في غزة، لكن وفي مواجهة أدلة متزايدة على نقيض ذلك؛ قالت إنها استخدمت كل الأسلحة بما يستقيم مع القانون الدولي. وفيما بعد أعلنت عن الشروع في تحقيق داخلي في الاستخدام المحتمل للفسفور الأبيض على نحو غير صحيح. وقال فريد آبراهامز: "يبين من التحقيقات السابقة للجيش الإسرائيلي في مزاعم وقوع الأخطاء أن هذا التحقيق لن يكون مستفيضاً ولا محايداً". وأضاف: "ولهذا توجد الحاجة لإجراء تحقيق دولي في الانتهاكات الجسيمة لقوانين الحرب من قبل جميع الأطراف". وقالت هيومن رايتس ووتش إن الجيش الإسرائيلي كان يعرف بأن الفسفور الأبيض يهد
المزيد
أبريل 1st, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, بيان الفقراء, حقوق, صيانة الارهاب, ضد القمع, مستقبل الكون,
,

قليل من الآمال وكثير من المخاوف
على طاولة قمةالعشرين
بقلم/اوديل دوبيري
الأميركيون يسعون الى مزيد من اجراءات الانعاش الاقتصادي، والاوربيون يريدون التمهل.
يلتقي قادة مجموعة العشرين الخميس في لندن لعقد قمة ليوم واحد يفترض ان تشكل منعطفا حاسما في تسوية ازمة اقتصادية تاريخية، ولو ان التطلعات الى صياغة رد مشترك قد تصطدم بخلافات في وجهات النظر بين الاميركيين والاوروبيين حول ترتيب الاولويات.
ويدعو الاميركيون الى المزيد من اجراءات الانعاش الاقتصادي لمكافحة انكماش لا يعرف احد حتى الان الى اي حجم سيصل وكم من الوقت سيستمر، وستكون هذه الرسالة التي سيوجهها الرئيس الجديد باراك اوباما لدى قيامه باولى خطواته في اوروبا للمشاركة في اول قمة يحضرها لمجموعة العشرين.
الاوروبيون من جهتهم متخوفون من تزايد العجز في ميزانياتهم ويفضلون قبل القيام باي مجهود جديد انتظار نتائج العمليات التي تمت حتى الان لضخ الاف مليارات الدولارات في المصارف والاقتصاد العالمي.
وسعيا لايجاد صيغة ترضي الجميع، ستكتفي مجموعة العشرين على الارجح بالتذكير بالالتزامات التي تمت حتى الان وبتقديم وعود ببذل المزيد اذا اقتضت الحاجة. غير ان سلسلة من التظاهرات المقرر تنظيمها في لندن تهدد باسقاط مظاهر التوافق التي تحرص المجموعة على احاطة نفسها بها سعيا لطمأنة الدوائر المالية والمواطنين العاديين.وبعد مسيرة جمعت 35 الف شخص السبت ورفعت مجموعة شعارات منها الوظائف والبيئة، ينتظر نزول المعارضين الاكثر تطرفا الاربعاء والخميس الى الشارع وقد وضع 2500 شرطي في حال التأهب.
وتعقد القمة على مقربة من حي المال والبورصة وقد اوصت المؤسسات المالية موظفيها بالتنقل بدون ربطات عنق او حتى بعدم القدوم الى مراكز عملهم الخميس، لا سيما وان المصرفيين يعتبرون بصورة عامة سبب الازمة التي اندلعت عام 2007 في سوق القروض العقارية المشكوك في تحصيلها في الولايات المتحدة.
وتجتمع الدول الصناعية والنا
المزيد
أبريل 1st, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Up2U, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع,
,

رؤية مضللة لأفغانستان
بقلم/ سارة شايس
في الوقت الذي يكشف فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما النقاب عن استراتيجيته لأفغانستان، يجب أن يعلم أن جلبة صاخبة من التحذيرات من قبل مسئولين أميركيين يحثون على توقعات وتطلعات منخفضة لقيت آذانا صاغية في أفغانستان.
لقد قال واحد من أعضاء جمعيتي الخيرية التعاونية بينما كنا نقشر ثمار الكمثرى الصينية مؤخرا على ضوء مصابيح الكيروسين " أعتقد أننا كنا مخطئون في الأمل لأي شيء جديد حقيقةً من الحكومة الأميركية الجديدة ".
حاولتُ أن أطمئنه. فقلتُ له إن التصريحات كانت مجرد سياسة، تستهدف الجماهير المحلية. ألم يعلن أوباما أن أفغانستان هي أولويته الدولية الكبرى؟ ألم يخصص المسئولون الأميركيون الأكثر موهبة لحل المشكلة؟ ألم يرسل مزيدا من الجنود؟ فناولني زميلي ـ وهو ينظر نظرة منهكة ـ شريحةً من ثمرة الكمثرى.
نحن نكافح فساد الحكومة ونقصا مزمنا في الكهرباء وقيودا مفروضة على العمل التعاوني- إن مجريات الأمور قد حولت أعضاء جمعيتي التعاونية - وقليلون منهم متعلمون - إلى محللين سياسيين متطورين. ولذا عندما قال أوباما مؤخرا إنه ليس هناك خطط جاهزة " لإعادة بناء أفغانستان وتحويلها إلى ديمقراطية على الغرار الجيفرسوني ( نسبة إلى جيفرسون ) " أو عندما قال وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس إن الهدف لم يكن إيجاد " جنة في آسيا الوسطى هناك"، كان زملائي يستمعون ويصغون بعناية. ومثل تلك التصريحات لها تأثير على الأفغان مثل تأثير الماء البارد. وبدون طاقة وحماسة والتزام الشعب الأفغاني، لن يتحقق حتى أضيق أهداف الولايات المتحدة في أفغانستان وهو إنكار الملاذ الآمن على الإرهابيين الدوليين.
إن الخطابية المُبالغ فيها التي تسعى الإدارة الأميركية الجديدة إلى تخفيفها كانت سائدة في الشهور الأولى من عام 2002. وبحلول صيف ذلك العام، كان زملائي الأفغان والدوليون يتساءلون عما قد حدث للاهتمام الأميركي الموعود به. وفي نهاية الأمر، أدركنا أنه قد تم إعادة توزيعه على العراق. ومنذ ذاك الحين، كافحت أفغانستان تأثيرات التوقعات والتطلعات المخفضة بشدة.
وهذا التراجع كان فشلا لإدارة بوش أشار إليه أوباما خلال ترشحه لمنصب الرئيس.
ولكن
المزيد
أبريل 1st, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, NeWWall, ZeroParadox, اصابع النار, صيانة الارهاب, ضد القمع,
,

مناشدة لاطلاق المحتجزين
البيان الصحفي
مانيلا/جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – تناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر جماعة أبو سياف التي تحتجز "ماري جان لاكابا" و"أوجينيو فاني" و"أندرياس نوتير" في جنوب الفلبين، ضمان عدم إصابة المحتجزين الثلاثة بأذى وإطلاق سراحهم على الفور. ويأتي هذا النداء ردا على التهديدات التي أدلى بها المختطفون بقتل أحد موظفي اللجنة الدولية يوم 30 آذار/مارس في حال لم تتم الاستجابة لمطلبهم بانسحاب القوات. ويقول رئيس اللجنة الدولية، السيد "جاكوب كلينبرغر": "إنني أشعر بقلق بالغ بشأن تهديدات المختطفين. وأطالب بتأمين سلامتهم والإفراج عنهم فورا ودون أية شروط". ثم يضيف قائلا: "كانت الغاية الوحيدة من عمل "ماري جان" و"أوجينيو" و"أندرياس" تقديم المساعدة إلى من هم في حاجة إليها. ويستحيل أن نفهم ما يمكن أن يحققه المختطفون من إيذائهم. فلا يمكن تبرير أي إيذاء لعامل في المجال الإنساني على أساس أيديولوجي أو باسم شريعة دينية". وظلت اللجنة الدولية والجمعية الوطنية للصليب الأحمر الفلبيني، منذ تاريخ الاختطاف في 15 كانون الثاني/يناير، تبذلان كل الجهود الممكنة للخروج من هذه المحنة. واتصل السيد "كلينبرغر" بالسكرتي
المزيد
أبريل 1st, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, بيان الفقراء, صيانة الارهاب, مستقبل الكون,
,

الأزمة المالية العالمية ومصير الدولار
بقلم :جانا بوريسوفنا
لقد كثرت الآراء والكتابات والمناقشات التي تتناول مستقبل الدولار كعملةِ احتياطٍ عالمية وذلك منذ بداية اندلاع الأزمة المالية العالمية في الولايات المتحدة الأميركية، مع ملاحظة تزايد الأصوات التي ترى ضرورة استبدالِ الدولار بعملة عالمية جديدة. وتبرز في هذا السياق أن المدير العام لصندوق النقد الدولي «دومينيك ستروسكان» صرح أمام البرلمانيين الفرنسيين، أن الأزمة الماليةَ العالميةَ الحالية، كشفتِ الحاجةَ لاستحداث عملةِ احتياطٍ جديدة بديلة عن الدولار. وقد دعت روسيا منذ أيام قليلة إلى عقد مؤتمرٍ دولي لمناقشة استبدال الدولار بعملةِ احتياطٍ جديدة. علما بأن أول من أثار هذه القضية هو رجل الأعمال الأميركي الشهير جورج سوروس، الذي اقترح استخدام «حقوقِ السحب الخاصة« لهذا الغرض. وحقوقُ السحب الخاصةُ هذه، عبارةٌ عن عملة افتراضية، استحدثها صندوق النقد الدولي عام 69 من القرن الماضي. ويبدو أن فكرة سوروس لقيت استحسانا لدى روسيا وكازاخستان، لدرجة أن موسكو اقترحت مناقشتها في قمة العشرين، المقررِ عقدها في لندن مطلع الشهر المقبل. لكن الولايات المتحدة ترفض كل هذه الاقتراحات، فقد جاء على لسان الرئيس أوباما أنه ليس ثمةَ ما يدعو إلى البحث عن عملةِ احتياطٍ عالميةٍ جديدة. ذلك أن المستثمرين ينظرون إلى الولاياتِ المتحدةِ باعتبارها أكثر الأنظمة السياسية استقرارا، وتمتلك أقوى اقتصاد في العالم. و قد دعت روسيا على لسان النائب الأول لوزير الخارجية الروسي أندريه دينيسوف إلى ع
المزيد
يناير 5th, 2009
كتبها Mashaii-Link
نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صحافة, صيانة الارهاب, مستقبل الكون,
,

أستراليا تنتج 60,000 طنا
من القمامة الإلكترونية سنويا
بقلم /ستيفن دي تاركزينسكي
تنتج أستراليا 60,000 طنا من النفايات الإلكترنية سنويا، دون قوانين أو قواعد محددة لتنظيم إستردادها وإعادة تدويرها، فيما أسمته منظمات وخبراء حماية البيئة أم كل المشاكل. فقد صرح جيف أخيل، مدير مركز البيئة الكلية الأسترالي المستقل ينبغي علي سلطات الحكومة الفيدرالية والولايات أن تتدخل لوقف إلقاء ملايين الأجهزة الإلكترونية في المكبات … هذه هي أم كل المشاكل. وأفاد المركز في تقرير هذا الشهر بعنوان أزمة النفايات الإلكترونية بأن عام 2008 سجل زيادة إضافية قدرها 168 مليون من الأجهزة الإلكترونية التي تكب في المكبات السحطية أو تدفن في في الأرض. وشرحت جين كاسل الناشطة بالمركز، أن المشكلة في نظام التخلص من النفايات الإلكترونية هذا، تكمن في الإرث السام الذي تخلفه “فهناك مواد سامة تتسرب من الأجهزة وقد تسبب أضرارا للصحة البشرية والبيئية”. فيتسرب الزئبق والرصاص والزرنيخ والكاديوم من أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخلوية وآلات الطابعة والتصوير والنسخ. وأفاد التقرير بأن برنامج إبدال المصابيح الكهربائية التقليدية بمصابيح حديثة لتوفير الطاقة الجاري، سوف يقود إلي كب 1,300 غراما من الزئبق في مكبات ولاية وولز الحنوبية الجديدة وحدها، علما بأن كل غرام من الزئبق يكفي لتلويث 4 مليارات لترا من المياه حسب المعايير الدولية
المزيد