|
|
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أغسطس 21st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, ZeroParadox, حقوق, ضد القمع,
|
|
يونيو 9th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, NeWWall, حقوق,
مايو 2nd, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, اصابع النار, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب,
مايو 2nd, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, اصابع النار, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع,
أبريل 20th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, حقوق, مستقبل الكون,
أبريل 9th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, حقوق, كتاب جديد,
كتاب جماعي بالإسبانية عن "جون بول سارتر"
ضمنه "سارتر في الفكر المغربي المعاصر"
لمحمد بلال أشمل
عن دار "ميرا للنشر" صدر كتاب جماعي بعنوان "دراسات حول جون بول سارتر" تحت إشراف الأستاذة كريستينا باييستين كوكالا" و الأستاذ "خوسي لويس رودريغيث غرسية" وهو ثمرة اللقاء الدولي حول المفكر الوجودي الذي انعقد في جامعة سرقسطة عام 2005. يضم هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث من مقاربات مختلفة ورؤى متعددة، تسلط جميعها الضوء على فكر وحياة صاحب "الوجود والعدم" بمناسبة الذكرى المائوية الأولى لميلاده. وهكذا كتبت "سيليا أموروس بوينتي" عن "جون بول سارتر والثورة الفرنسية" (ص 13-32)، و حدد "إدواردو بيو ريغيرا" "النزعة الإنسانية حسب سارتر وهايدجر" (ص 33-56)، و تناول "مانويل كروث" "الكائن المحتاج" (ص 57-72)، و تحدث "كلود لانزمان" عن "سارتر باعتباره شرعية فرنسية مختلفة" (ص 73-80)، و وصف "خوسي لويس رودريغيث غرسية" "سارتر المساجل" (ص 81-104)، وقررت "جولييت سيمون" موقع "التعذيب والحرية في مسرح سارتر" (ص 105-119)، ووضعت "باولا طاماسيا" سارتر بين الحداثة وما بعد الحداثة في "الكلمة والصورة والمعنى" (ص 119-136)، ووصفت "ساندرا طيروني" "إيطاليا السائح الأخير" (ص 137-156)، وعرض "بيير فيرستراتن" "الحرية المتناقضة لسارتر" (ص 157-166). وفي سياق الحديث عن انتشار فلسفة جون بول سارتر تحدثت "طاطيانا غوليتشينكو" عن "قراءة سارتر من لدن الفلاسفة الأوكرانيين ما بين عامي 1950 و 990" (ص 167-182)، وتناول محمد بلال أشمل "سارتر في الفكر المغربي المعاصر" انطلاقا من مثال محمد عزيز الحبابي (ص 183-198)، وعرض "روبيرتو كيوز بينيتز" "سارتر و أونطولوجيا الميكسيكي" (ص 207-218)، وأرخ "روبن كيروز أبيلا"
أبريل 8th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, حقوق, ضد القمع,
أبريل 1st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, بيان الفقراء, حقوق, صيانة الارهاب, ضد القمع, مستقبل الكون,
يناير 5th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, Up2U, اصابع النار, حقوق, صحافة,

مشاهد من المذابح الصهيونية
في قطاع غزة
بقلم/فرانشيسكا كافيّري وماركو انسالدو
امام مجزرة مثل هذه ومقتل بعض زملائهم على مقاعد الدراسة, فبأي نفسية يعود التلاميذ الى المدارس? .
يعتبر مقتل الاخوات الخمس جريمة حرب من المفترض ان تجلب من شارك بفعل ذلك للمثول امام العدالة.كان بينهم من يحلم في ان يصبح نجارا او مساعد صيدلي, او فني كهرباء. كانت احلامهم صغيرة لكنها حقيقية, اولئك الصبية الثمانية الذين قضوا نحبهم في اليوم الاول لبدء الغارات الجوية الاسرائيلية على قطاع غزة. مثل الاف الاتراب, كانوا متواجدين في مدرستهم, مركز التدريب المهني التابع للامم المتحدة وقت سقوط الصواريخ الاولى. فهربوا مذعورين الى خارج المبنى لا لشيء الا كي تتم اصابتهم وهم في الفسحة الامامية الواقعة على بعد 200 متر عن احد المباني حيث يوجد مقر لحركة حماس استهدف بالقصف, كما جرح 20 اخرون من زملائهم, وصفت جراح البعض منهم على انها خطيرة.لقد تحولت قصة الفتية الدارسين في المركز المذكور لتصبح احد رموز المأساة التي يعيشها الناس في القطاع, كانت اعمارهم تتراوح ما بين 17 - 18 عاما, كما يقول سامي مشاشا الموظف لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا), التي تدير المركز. تواجدوا هناك بقصد تعلم حرفة او مهنة, لكي لا يبقوا في الشارع, وكانت نهايتهم مفزعة.ويصمت موظف الانروا للحظة, ليستأنف حديثه قائلا: »عندما اصاب الصاروخ المدرسة تمكن تلاميذ كثر من الاحتماء; لجأ اولئك الاقرب الى قصر الحكومة, لكن ذلك لم يكن ليشكل مفرا او مهربا. حاول حراسنا العمل على اخراجهم, لكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك, وكان من الصعوبة بمكان استدعاء سيارات الاسعاف وسط تلك الفوضى العارمة. كان هناك اباء يعرفون, واخرون وصلوا على عجل بحثا عن ابنائهم. لقد طالبنا الحكومة الاسرائيلية بشكل رسمي بفتح باب التحقيق بشأن ما حدث, حيث تبين لنا ان العملية لم تكن جراحية في واقع الامر كما يدعون, لكن لا بد لنا اليوم من طرح بعض التساؤلات, ربما توجب علينا اغلاق المركز في ذلك اليوم, هل كان التوتر شديدا, ربما كنا نحن قد اخطأنا, لكن الامر متأخر جدا الان«.والشكوك التي يعبر عنها مشاشا يشاطره فيها الكثيرون; فعندما بدأت عمليات القصف الجوي الاسرائيلي, في صبيحة يوم السبت الماضي, كان الكثير من المدارس يعج بالطلاب الجالسين على مقاعد الدراسة. وبالنسبة لتلك التي تعمل بموجب نظام الفترتين, كانت الفترة الاولى قد انتهت للتو لتبدأ الفترة الثانية, لهذا كانت القنابل والصواريخ قد فاجأت اطفالا كثر وهم خارج البيوت او في القاعات بينما تواجد عدد كبير من الاباء والامهات في الطريق وهم يحاولون الذهاب لاصطحاب الابناء. وفي صحيفة هاآريتس, كانت الصحيفة الاسرائيلية ميرا هاس, التي تعرف غزة معرفة جيدة, قد روت قصص اباء وامهات محشورين ما بين غصة عمليات القصف الجوي ومصير ابنائهم. يقول احد الاباء, واسمه ابو محمد: »وصلت الى المدرسة حيث تدرس ابنتي, فوجدت نفسي امام مئات الفتيا
يناير 5th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, ZeroParadox, بيان الفقراء, حقوق, صحافة, ضد القمع,

الطريق إلى الكساد
بقلم/ د. جيه براد فورد ديلونغ
بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فشل في مواجهة الكارثة
أمراء وال ستريت وتحكم القطاع الخاص في القرار الاقتصادي سبب الأزمة المالية
طيلة خمسة عشر شهراً، ظل بنك الاحتياطي الفيدرالي، بمساعدة المسؤولين الماليين التنظيميين في خزانة الولايات المتحدة، يحاول قدر الإمكان الحد من حجم العواقب التي قد يتحملها الاقتصاد الكلي نتيجة للأزمة المالية التي ألَـمَّت بالأوراق المالية الأمريكية المدعومة بالرهن العقاري ـ سعياً إلى تجنب الكساد العميق في المقام الأول. واشتمل الأمر أيضاً على ثلاثة أهداف فرعية: إبقاء أكبر قدر ممكن من النشاط الاقتصادي تحت سيطرة القطاع الخاص، من أجل ضمان أن ما يُـنتَج هو ما يحتاج إليه المستهلك بالفعل، ومنع أمراء وال ستريت الذين قادونا إلى هذه الأزمة من الاستفادة من المجازفة الشاملة التي خلقوها، وضمان عدم تحمل أصحاب المنازل وصغار المستثمرين لقدر أعظم مما ينبغي من الخسارة، حيث إن جريمتهم الوحيدة كانت في تقبلهم للمجازفة غير المحسوبة، وهو الأمر الذي ما كان ليحدث في عالم يسمح بتنويع محافظ الاستثمار على النحو الصحيح.والآن، بات من الواضح أن بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة قد خسرا المباراة. وإذا كان لنا أن نتجنب الكساد فلابد أن يكون التحرك من جانب هيئات حكومية أخرى، وبالاستعانة بأدوات وصلاحيات أخرى. نستطيع في النهاية أن نعزو الإخفاق في احتواء الأزمة، حسبما أعتقد، إلى الإفراط في الاهتمام بالهدفين الفرعيين الأولين: كبح جماح أمراء وال ستريت وإبقاء عملية صنع القرار الاقتصادي بين يدي القطاع الخاص. ولو كان بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة قد منحا هذين الهدفين من الاهتمام ما يتناسب مع ثقلهما الحقيقي ـ باعتبارهما هدفين فرعيين ـ فأظن أننا ما كنا لننزلق الآن إلى مثل هذه الفوضى، ولكان شبح الكساد العالمي ليظل بعيداً إلى حد كبير. لقد تجلت الرغبة في منع أمراء وال ستريت من الاستفادة من هذه الأزمة في القرار الذي اتخذه بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة بالسماح لمؤسسة ليمان برذرز بالإفلاس على نحو غير محكوم، وبلا إشراف أو مراقبة أو ضمانات. والمنطق وراء ذلك القرار هو أن حَـمَلة الأسهم العادية تعرضوا في وقت سابق من الأزمة للعقاب الشديد حين












