كلينتون واوباما يبدآن
مرحلة ما بعد بوش بخصوص إيران

بقلم/ شارلوت راب
كلينتون تبدي صرامة اكبر تجاه إيران وترسم ملامح سياسة جديدة لردعها بدل سياسة الردع القديمة التي ينتهجها بوش يستبق النقاش حول ايران بين المرشحين الديمقراطيين باراك اوباما وهيلاري كلينتون التي وعدت "بمحو" ذلك البلد اذا هاجم اسرائيل، مرحلة ما بعد جورج بوش لكنه يثير قلق الذين يتساءلون حول نضج مبرراتهما. وتبدي السيدة كلينتون صرامة اكبر يوما بعد يوم وترسم سياسة جديدة لردع ايران تحل محل سياسة الردع القديمة التي تعود الى المواجهة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.وكررت كلينتون في تصريح لشبكة "سي ان ان" الاثنين "كما كان الحال خلال الحرب الباردة عندما كانت الاف الصواريخ موجهة الينا وكنا نوجهها الى الاتحاد السوفياتي، علينا ان نقول بوضوح ان هناك ثمنا".وقبل ذلك اكدت كلينتون ما وعدت به من "القضاء" على ايران. وقالت "ولماذا اندم؟ سؤلت ما سافعل اذا ما هاجمت ايران حليفتنا (اسرائيل)، الدولة التي تربط الكثير منا بها علاقات ومشاعر".واعلن والي نصر الاستاذ في كلية الحقوق والدبلوماسية في جامعة تافتس "انها بداية عملية تقول عبرها الولايات المتحدة ما ستفعله اذا لم تتمكن من منع ايران من امتلاك السلاح النووي".واضاف "بالتالي انها بداية سياسة ما بعد بوش ازاء ايران" مشددا على ان الفرق مع ادارة بوش هو ان السيدة كلينتون لا تتطرق الى تغيير النظام ولا الى حرب وقائية ضد ايران بل تعلن ردها على تحرك ايراني محتمل".الا ان باراك اوباما الذي يتنافس مع كلينتون على تمثيل الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر ندد "بتهور" ملاحظات منافسته معتبرا ان هذه التصريحات تقربها من ادارة بوش



















