Global Voices                                                                                         


القمة 20 مثابة صدى للسخرية

أبريل 5th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, بيان الفقراء, صحافة, غير مصنف

 

 

نظام التمويل الجزئي…
 درس لمجموعة الـ 20
  
بقلم/ جامي زميرمان 
 
تعد قمة الـ20 التي عقدت أول أمس الخميس في العاصمة البريطانية، بمثابة غرفة صدى للاستماع إلى حكمة التمويل الجزئي، في إطار الحلول المطروحة لمواجهة الأزمة المالية الاقتصادية العالمية الحالية. وليس مستبعداً لهذه الأزمة أن تزول بأسرع ما يمكن، فيما لو استمع العشرون الكبار إلى ما يقوله الفقراء عن التمويل الجزئي.
 
 والملاحظ الآن هو اتساع قطاع التمويل الكلي، بالتزامن مع انهيار النظام المالي العالمي. ومما يثير السخرية أن الدول الفقيرة التي طالما أهمل خدمتها النظام العالمي، هي التي تبقي على عافية مؤسساتها المالية، وها هي تكافح اليوم من أجل الوقوف على قدميها رغم مليارات الدولارات المخصصة لخطط الإنقاذ الاقتصادي. لكن ربما حان الوقت لكي يتعلم عمالقة التمويل العالمي والذين يعملون من أجل إنقاذهم، بعض الدروس المهمة من أقزام العالم الصغار.   لكن كيف تمكنت مؤسسات التمويل الجزئي المحدود، مثل ”بنك جرامين” المخصص للفقراء في بنجلاديش، وغيره من المؤسسات الصغيرة الشبيهة في كل من نيكاراجوا ونيجيريا، من المحافظة على صحتها وعافيتها رغم الأزمة المالية العاصفة؟ إنها مسألة أصول في الأساس. فبينما تنشغل المؤسسات المالية الكبيرة بجعل أولويتها إنشاء المشروعات الاستثمارية الضخمة، وهي المشروعات التي أدت إلى الأصول المسمومة التي تسببت بالأزمة المالية الراهنة، يلاحظ تركيز مؤسسات التمويل الجزئي المحدود على نوع واقعي يعول عليه من الأصول: خدمة العملاء. والمعروف عن هذه المؤسسات أنها تعتمد اعتماداً كلياً على صحة الاقتصاد المحلي وبالتالي على صحة الأفراد العاملين. وعليه، فهي ليست معنية بتصميم وإنشاء الأسواق الفرعية المعقدة، والخوض في المغامرات المالية مثل صناديق المخاطرة المالية وغيرها من المشروعات الهادفة إلى تحقيق عائد ربحي سريع غير مضمون. فعلى عكس ذلك تماماً، تعتمد مؤسسات التمويل الجزئي على مدى قدرة وأ

المزيد


الخوف تحت طاولة الانعاش

أبريل 1st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, بيان الفقراء, حقوق, صيانة الارهاب, ضد القمع, مستقبل الكون

 

 
قليل من الآمال وكثير من المخاوف
 على طاولة قمةالعشرين
 
 
 
بقلم/اوديل دوبيري
 
 
الأميركيون يسعون الى مزيد من اجراءات الانعاش الاقتصادي، والاوربيون يريدون التمهل.
يلتقي قادة مجموعة العشرين الخميس في لندن لعقد قمة ليوم واحد يفترض ان تشكل منعطفا حاسما في تسوية ازمة اقتصادية تاريخية، ولو ان التطلعات الى صياغة رد مشترك قد تصطدم بخلافات في وجهات النظر بين الاميركيين والاوروبيين حول ترتيب الاولويات.
ويدعو الاميركيون الى المزيد من اجراءات الانعاش الاقتصادي لمكافحة انكماش لا يعرف احد حتى الان الى اي حجم سيصل وكم من الوقت سيستمر، وستكون هذه الرسالة التي سيوجهها الرئيس الجديد باراك اوباما لدى قيامه باولى خطواته في اوروبا للمشاركة في اول قمة يحضرها لمجموعة العشرين.
الاوروبيون من جهتهم متخوفون من تزايد العجز في ميزانياتهم ويفضلون قبل القيام باي مجهود جديد انتظار نتائج العمليات التي تمت حتى الان لضخ الاف مليارات الدولارات في المصارف والاقتصاد العالمي.
وسعيا لايجاد صيغة ترضي الجميع، ستكتفي مجموعة العشرين على الارجح بالتذكير بالالتزامات التي تمت حتى الان وبتقديم وعود ببذل المزيد اذا اقتضت الحاجة. غير ان سلسلة من التظاهرات المقرر تنظيمها في لندن تهدد باسقاط مظاهر التوافق التي تحرص المجموعة على احاطة نفسها بها سعيا لطمأنة الدوائر المالية والمواطنين العاديين.وبعد مسيرة جمعت 35 الف شخص السبت ورفعت مجموعة شعارات منها الوظائف والبيئة، ينتظر نزول المعارضين الاكثر تطرفا الاربعاء والخميس الى الشارع وقد وضع 2500 شرطي في حال التأهب.
وتعقد القمة على مقربة من حي المال والبورصة وقد اوصت المؤسسات المالية موظفيها بالتنقل بدون ربطات عنق او حتى بعدم القدوم الى مراكز عملهم الخميس، لا سيما وان المصرفيين يعتبرون بصورة عامة سبب الازمة التي اندلعت عام 2007 في سوق القروض العقارية المشكوك في تحصيلها في الولايات المتحدة.
وتجتمع الدول الصناعية والنا

المزيد


مصير الدولار

أبريل 1st, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, بيان الفقراء, صيانة الارهاب, مستقبل الكون

 

الأزمة المالية العالمية ومصير الدولار
 
بقلم :جانا بوريسوفنا 
 لقد كثرت الآراء والكتابات والمناقشات التي تتناول مستقبل الدولار كعملةِ احتياطٍ عالمية وذلك منذ بداية اندلاع الأزمة المالية العالمية في الولايات المتحدة الأميركية، مع ملاحظة تزايد الأصوات التي ترى ضرورة استبدالِ الدولار بعملة عالمية جديدة.   وتبرز في هذا السياق أن المدير العام لصندوق النقد الدولي «دومينيك ستروسكان» صرح أمام البرلمانيين الفرنسيين، أن الأزمة الماليةَ العالميةَ الحالية، كشفتِ الحاجةَ لاستحداث عملةِ احتياطٍ جديدة بديلة عن الدولار. وقد دعت روسيا منذ أيام قليلة إلى عقد مؤتمرٍ دولي لمناقشة استبدال الدولار بعملةِ احتياطٍ جديدةعلما بأن أول من أثار هذه القضية هو رجل الأعمال الأميركي الشهير جورج سوروس، الذي اقترح استخدام «حقوقِ السحب الخاصة« لهذا الغرض. وحقوقُ السحب الخاصةُ هذه، عبارةٌ عن عملة افتراضية، استحدثها صندوق النقد الدولي عام 69 من القرن الماضي. ويبدو أن فكرة سوروس لقيت استحسانا لدى روسيا وكازاخستان، لدرجة أن موسكو اقترحت مناقشتها في قمة العشرين، المقررِ عقدها في لندن مطلع الشهر المقبللكن الولايات المتحدة ترفض كل هذه الاقتراحات، فقد جاء على لسان الرئيس أوباما أنه ليس ثمةَ ما يدعو إلى البحث عن عملةِ احتياطٍ عالميةٍ جديدة. ذلك أن المستثمرين ينظرون إلى الولاياتِ المتحدةِ باعتبارها أكثر الأنظمة السياسية استقرارا، وتمتلك أقوى اقتصاد في العالم.   و قد دعت روسيا على لسان النائب الأول لوزير الخارجية الروسي أندريه دينيسوف إلى ع

المزيد


طريق الكساد للهروب من الكارثة

يناير 5th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, ZeroParadox, بيان الفقراء, حقوق, صحافة, ضد القمع

49

 

الطريق إلى الكساد  

 

بقلم/ د. جيه براد فورد ديلونغ

 

بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فشل في مواجهة الكارثة

أمراء وال ستريت وتحكم القطاع الخاص في القرار الاقتصادي سبب الأزمة المالية

  طيلة خمسة عشر شهراً، ظل بنك الاحتياطي الفيدرالي، بمساعدة المسؤولين الماليين التنظيميين في خزانة الولايات المتحدة، يحاول قدر الإمكان الحد من حجم العواقب التي قد يتحملها الاقتصاد الكلي نتيجة للأزمة المالية التي ألَـمَّت بالأوراق المالية الأمريكية المدعومة بالرهن العقاري ـ سعياً إلى تجنب الكساد العميق في المقام الأول.  واشتمل الأمر أيضاً على ثلاثة أهداف فرعية: إبقاء أكبر قدر ممكن من النشاط الاقتصادي تحت سيطرة القطاع الخاص، من أجل ضمان أن ما يُـنتَج هو ما يحتاج إليه المستهلك بالفعل، ومنع أمراء وال ستريت الذين قادونا إلى هذه الأزمة من الاستفادة من المجازفة الشاملة التي خلقوها، وضمان عدم تحمل أصحاب المنازل وصغار المستثمرين لقدر أعظم مما ينبغي من الخسارة، حيث إن جريمتهم الوحيدة كانت في تقبلهم للمجازفة غير المحسوبة، وهو الأمر الذي ما كان ليحدث في عالم يسمح بتنويع محافظ الاستثمار على النحو الصحيح.والآن، بات من الواضح أن بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة قد خسرا المباراة. وإذا كان لنا أن نتجنب الكساد فلابد أن يكون التحرك من جانب هيئات حكومية أخرى، وبالاستعانة بأدوات وصلاحيات أخرى. نستطيع في النهاية أن نعزو الإخفاق في احتواء الأزمة، حسبما أعتقد، إلى الإفراط في الاهتمام بالهدفين الفرعيين الأولين: كبح جماح أمراء وال ستريت وإبقاء عملية صنع القرار الاقتصادي بين يدي القطاع الخاص. ولو كان بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة قد منحا هذين الهدفين من الاهتمام ما يتناسب مع ثقلهما الحقيقي ـ باعتبارهما هدفين فرعيين ـ فأظن أننا ما كنا لننزلق الآن إلى مثل هذه الفوضى، ولكان شبح الكساد العالمي ليظل بعيداً إلى حد كبير.  لقد تجلت الرغبة في منع أمراء وال ستريت من الاستفادة من هذه الأزمة في القرار الذي اتخذه بنك الاحتياطي الفيدرالي ووزارة الخزانة بالسماح لمؤسسة ليمان برذرز بالإفلاس على نحو غير محكوم، وبلا إشراف أو مراقبة أو ضمانات. والمنطق وراء ذلك القرار هو أن حَـمَلة الأسهم العادية تعرضوا في وقت سابق من الأزمة للعقاب الشديد حين

المزيد


الغذاء العالمي في اليمن

أكتوبر 29th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, NeWWall, بيان الفقراء, صحافة

yemenr

 

يواصل برنامج الأغذية العالمي توزيع المساعدات على المتضررين من العاصفة الاستوائية التي ضربت جنوبي اليمن يوم الخميس الماضي.  وقالت إيمليا كاسيلا المتحدثة باسم البرنامج في جنيف إن البرنامج بدأ أمس توزيع التمر والبسكويت الغني بالطاقة عبر الجو.  وأضافت أن البرنامج يقدم أيضا المساعدات اللوجيستية للمنظمات الإنسانية الأخرى، وأشارت إلى جهود برنام

المزيد


الاقتصاد بين المقامرة والمخاطرة

سبتمبر 18th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, ZeroParadox, بيان الفقراء, صحافة

122173

الاقتصاد الأميركي

بين المقامرة والمخاطرة

بقلم/ توماس فريدمان 

 عندما كنت أشاهد بعض الأسهم المالية وهي تهوي في الشهور الأخيرة، كنت كثيراً ما أتخيل أنني أسمع صوتاً يرن في رأسي، ويشبه إلى حد كبير صوت واحد من هؤلاء المشرفين على موائد القمار في لاس فيجاس، الذي يقول للمقامرين ببرود، وهو يكنس بيديه الأقراص المعدنية الصغيرة العائدة لهم من على الطاولة، بعد أن خسروا اللعبة:نشكركم على اللعب أيها السيدات والسادة.  دعونا أولاً نحاول فهم ما حدث مؤخراً. الذي حدث هو أن وول ستريت أو مركز صناعة المال والأعمال في الولايات المتحدة قد تحول إلى فقاعة في السنوات الأخيرة، بسبب الزيادة الكبيرة في السيولة، وبسبب الشيء الذي يعتبر أكبر صانع للفقاعات في التاريخ ألا وهو: الطمع. وفي غمار ذلك، نسي بعض من أذكى الناس واحدةً من أقدم القواعد المعمول بها في مجال الاستثمار: وهي أنه لا يوجد شيء اسمه عائد بدون مخاطرة.  وظيفة الحكومة هي حراسة الخط الدقيق الفاصل بين الحد الضروري من المخاطرة الذي يقود الاقتصاد الخلاق والمقامرة المجنونة بمدخرات الناس بطرائق تعرضنا جميعا للخطر.  في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، كانت الأسهم الخالية من المخاطر، وغير القابلة للخسارة، والمرتفعة العائد هي أسهم شركات تقنية المعلومات، أو ما كان يطلق عليها أسهم الـدوت كوم.

النسخة المعادلة لذلك في عقدنا الحالي، هي القروض العقارية المتدنية الفوائد والمخاطرة، والسندات المالية. فكما حدث بالنسبة لأسهم وسندات الدوت كوم في تسعينيات القرن الماضي، فإن قيمة الأسهم المالية تضخمت إلى مستويات غير معقولة، وهو ما حدث أيضاً لرواتب المديرين التنفيذيين في وول ستريت.  والسوق بشكله الحالي يساعد على ذلك، حيث نرى القوي يأكل الضعيف، ويفرض عليه شروطه المالية.  ولكي تكتمل الصورة، علينا أيضاً فهم سبباستثنائية الفقاعة الحالية كي نعرف بالضبط أين تحتاج الحكومات الذكية للتدخل.  فإذا ما افترضت أنك وجارك قد ذهبتما إلى أحد البنوك، وحصلتما على رهن عقاري، مثلكما في ذلك مثل غيركما من الناس الذين لجأوا إلى تلك الوسيلة، وأصبحوا من أصحاب العقارات،  افترض أيضاً أن شركتكما المالية أو مصرفكما الذي قدم لكما الرهن، قام بعد ذلك ببيع المنزلين لأحد الوسطاء الذي قام بوضعهما ضمن إطار حزمة أكبر من الرهونات العقارية المماثلة، ثم عمد بعد ذلك إلى تقسيم تلك الحزم من القروض إلى أجزاء صغيرة، أو أسهم وسندات مؤسسية، وبيعها لكافة المؤسسات والشركات التي تبحث عن عائد إضافي.

إن معنى ذلك أن الأقساط التي تدفعانها أنت وجارك سداداً للرهن العقاري، تذهب لسداد فوائد الأسهم والسندات.

ولكن ما حدث، عندما انهار السوق العقاري، دون أن يتمكن الناس من تغطية قيمة الرهن أو بيع منازلهم، هو أن تلك الأسهم فقدت قيمتها، وهو ما كان يعني أن البنوك التي تحتفظ بتلك الأسهم قد خسرت جزءاً

المزيد


السحق أو الانتحار ..آخر ملاذ للفقراء

مايو 12th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, Famto-color, Up2U, ZeroParadox, اصابع النار, بيان الفقراء, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع

 

121058

 

الهند: الانتحار آخر ملاذ

لفقراء سحقهم التضخم

 

 

بارول غوبتا

 اليأس يطارد ملايين الفقراء في الهند ويدفعهم الى الانتحار بعد عجزهم على توفير قوتهم اليومي.

لم يشنق لاب سينغ نفسه كما فعل والده وشقيقه لينتحرا بل عمد المزارع المثقل بالديون الى ابتلاع المبيدات، مثل الكثير من مزارعي ولاية البنجاب الشمالية لانهاء حياتهم في بلاد يشهد ارتفاعا حادا في اسعار الاغذية.   وقالت ساروج ارملة المزارع في قرية هاميرغار في البنجاب "لم يكن في المنزل ما يكفي من الطعام والديون كانت تتراكم بدون توقف".  وكانت في منزل اهلها عند وقوع المأساة. وعندما علمت بالخبر الرهيب في تشرين الثاني/نوفمبر 2007، كان الاوان قد فات، وجثة زوجها احرقت.  وسينغ واحد من آلاف المزارعين الذين غلبهم اليأس بسبب اسعار المواد الاولية المستعرة (الحبوب والارز والعدس والقمح والزيت والغاز والوقود) التي تسحق العائلات الاكثر عوزا.  وتشهد الهند تضخما قياسيا منذ ثلاثة اعوام ونصف، يغذيها ارتفاع الاسعار الحاد للمواد الغذائية، ما قد يؤدي في انتخابات 2009 الى تصويت مئات ملايين الفقراء ضد حكومة يسار الوسط.  ويعتاش حوالي ثلثي عدد سكان الهند البالغ عددهم 1.1 مليار نسمة من الزراعة في الارياف. وبالرغم من ظهور مئات الملايين من الاثرياء الجدد في المدن ما زال حوالي 300 مليون شخص يعيشون باقل من دولار يوميا.

المزيد


سياسات التجويع.. وازمة الغذاء العالمي

مايو 5th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, بيان الفقراء, حقوق, صحافة, ضد القمع

 

632foo

أزمة الغذاء العالمي

 بين الألم والأمل

 

 بقلم / بان كي- مون

في الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي كان هناك بارقة أمل في أزمة الغذاء العالمية. فتوقعا بمحصول وافر خففت أوكرانيا القيود على الصادرات. وبين عشية وضحاها انخفضت أسعار القمح العالمية بنسبة 10%.

وعلى النقيض من ذلك فإن التجار في بانكوك يحددون أسعار الارز بحوالي الف دولار للطن اي بزيادة قدرها 460 دولارا عما كان عليه الحال قبل شهرين. وهذا هو التقلب في اسواق اليوم. ونحن لا نعرف الى أي مدى يمكن ان يصل اليه الارتفاع في اسعار الغذاء ولا المدى الذي يمكن ان ينخفض به. غير أن شيئا واحدا مؤكدا: وهو اننا قد انتقلنا من عصر الوفرة إلى عصر الندرة. ويتفق الخبراء على أن أسعار الغذاء من غير المحتمل لها ان تعود الى المستويات التي كان يعتادها العالم في اي وقت قريب. يتذمر المستهلكون حتى في البلدان الغنية في اوروبا والولايات المتحدة. لكن تخيل الوضع بالنسبة لأولئك الذين يعيشون على اقل من دولار واحد في اليوم وهم الافقر بين فقراء العالم. اغلب هؤلاء يعيشون في افريقيا ويمكن ان ينفق الكثير منهم في المعتاد ثلثي دخلهم على الغذاء. في الاسبوع الماضي سمعت في ليبيريا كيف توقف الناس هناك عن شراء الارز المستورد بالكيس. وأصبحوا بدلا من ذلك يشترونه بالكوب وذلك لأنهم لم يعودوا يستطيعون شراءه بالكيس. والجدير بالذكر ان انزلاق ليبيريا الى الفوضى بدأ في عام 1979 بأعمال شغب مرتبطة بالغذاء. في ساحل العاج ابلغني القادة السياسيون مدى قلقهم بأن الأزمة يمكن ان تقوض جهود بناء ديمقراطية حقيقية-في الوقت الذي صاروا فيه على وشك النجاح في تحقيقها بعد جهود استغرقت عقدا من الزمن. في بوركينا فاسو أبلغني الرئيس مدى الحاجة الماسة لبلده للمساعدة. حيث يعيش نصف شعبه على دولار او اقل في اليوم وان الغالبية العظمى منهم من المزارعين الصغار. واعلن وزير الخارجية ان ازمة الغذاء أكثر تهديدا من الارهاب. وقال"انها تجعل الناس يشكون في آدميتهم". واضاف" قضايا الجوع والبقاء وكيف يمكن العيش صارت قضايا ملتهبة بالنسبة للمجتمع الدولي." ربما يكون من المغري ترك الاسواق تعمل سحرها. ويتمثل التفكير في ذلك بأنه إذا ارتفعت الأسعار فان العرض سوف يزيد هو الاخر. غير اننا نعيش في العالم الحقيقي وليس في عالم النظرية الاقتصادية. في وادي ريفت بكينيا الذي يعد سلة غذاء لشرق افريقيا يزرع المزارعون ثلث ما زرعوه في العام الماضي. لماذا هذا في الوقت الذي قد تعتقد ان ارتفاع الاسعار يمكن ان يحفزهم على زراعة المزيد؟ لانهم لا يقوون على شراء المخصبات التي قفزت اسعارها هي الاخرى. ونرى نفس الشيء في مالي ولاوس وإثيوبيا. هذه وصفة علاجية للكارثة. في مطلع الاسبوع الماضي وفي بيرن جمعت رؤوساء وكالات الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة الجماعية ومنظمات التنمية. واتفقنا على خطة عمل عاجلة. الحتم

المزيد


المرأة…و أزمة الغذاء

مايو 4th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, بيان الفقراء, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع

120991

المرأة، الأكثر تضررا من أزمة الغذاء

 

 

بقلم / مروان ماكان-ماركار

 

طوابير الفقراء فى داكا، بنغلاديش، فى انتظار حصة من الأرز المدعوم.

 نبهت منظمات إقليمية ودولية إلى أن الأزمة الغذائية الحالية تؤثر على النساء بصورة خاصة وأن الغلاء المتواصل لأسعار السلع الأساسية والطاقة يتسبب فى تفاقم أحوال المرأة العاملة.  فقد أطلقت المنظمة غير الحكومية الإقليمية "اللجنة من أجل المرأة الآسيوية" حملة فى بانكوك للمطالبة برفع أجور النساء العاملات، مؤكدة أن "المرأة العاملة هي الأكثر تضررا من ارتفاع أسعار الأرز والنفط ووقود النقل السلع الأساسية". وتعتمد "حملة الأجور 2008" على دعم ومساندة 14 منظمة نسائية آسيوية فى 14 دولة، من بينها بنغلاديش وكمبوديا واندونيسيا ونيبال وسرى لانكا وتايلاند. وفى حديث ل "آي بى اس" قالت لوشيا جاياسيلان، المنسقة التنفيذية للمنظمة أن "المرأة لاشك هي الأكثر تؤثرا بارتفاع أسعار الغذاء، وتضطر لتحمل المزيد من الأعباء تجاه أسرتها. وعادة ما تقدم تضحيات ضخمة منها تفضيل العائلة على نفسها فى الأكل حال عدم كفايته". وشرحت أنه إضافة إلى ذلك، تضطر المرأة إلى البحث عن عمل اضافى فى القطاع الاقتصادي غير الرسمي، ما يجبرها على العمل لساعات أطول "وأحيانا ينتهي بها الأمر بأن تعمل بعضهن حتى فى ثلاث وظائف".

المزيد


مسرحية الافلات من العقاب

أبريل 23rd, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Up2U, بيان الفقراء, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع

120897

عرض مسرحية في كابل

 حول انتهاكات حقوق الانسان

 

افتتحت في العاصمة الأفغانية، كابل، اليوم مسرحية تسلط الضوء على الحاجة إلى التعامل مع سياسة الإفلات من العقاب لانتهاكات حقوق الإنسان خلال السنوات السابقة بسبب النزاع الدائر في البلاد وتوفر فرصة للضحايا للتحدث عن معاناتهم.  وتحمل المسرحية رقم سجين أفغاني غير معروف (AH-5787) وتوضح استمرار معاناة أعداد كبيرة من الأفغان بسبب النزاع وكيفية تعامل الضحايا مع أحداث العنف.
وقالت نورا نيلاند، رئيسة قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة (أوناما)، "إن الشعب الأفغاني يتطلع للعدالة، عدالة لا تتعامل فقط مع المحاكمات ولكن أيضا مع الحاجة إلى تفهم ما حدث في الماضي".
وفي حوار منفرد مع الجمهور، تقوم الشخصية ال

المزيد


التالي