| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أبريل 27th, 2009 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, NeWWall, ZeroParadox, اجتماعيات, صحافة,
أكتوبر 7th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, اجتماعيات, صحافة,

رئيس الوزراء الفرنسي:
العالم على حافة الهاوية
بقلم/ فرانسوا ميرفي ورالف بولتون
تصريحات فيون تعكس شعوراً متنامياً بالقلق يجتاح عواصم الاتحاد الاوروبي بسبب انهيار سوق الإسكانقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الجمعة إن العالم يقف على حافة الهاوية إذ تطبق عليه أزمة مالية عالمية تهدد الصناعة والتجارة والوظائف في أنحاء العالم / وعكست تعليقات فيون شعوراً متنامياً بالقلق يجتاح عواصم الاتحاد الاوروبي قبل إقرار الكونغرس الاميركي الجمعة لخطة انقاذ للقطاع المالي تتكلف 700 مليار دولار.
وأصاب مجلس النواب الاسواق العالمية بصدمة الاثنين برفضه مسودة سابقة قبل أن يعود ويقرها الجمعة خشية الغضب الشعبي بسبب انهيار سوق الإسكان الذي تسبب في الازمة وانهيار مؤسسات مالية تحت وطأة تلك الاعباء. وقال فيون الذي تستضيف بلاده قمة طارئة تضم زعماء ايطاليا وألمانيا وبريطانيا يوم السبت انه لا يمكن حل الازمة المالية الا من خلال تحرك جماعي.
وأضاف أنه لن يستبعد أي حل لمنع انهيار أي بنك.
وقال العالم على حافة الهاوية بسبب نظام غير مسؤول ملمحاً الى الغضب الشائع بسبب القواعد المترهلة في الماضي لاسواق المال والافراط في الإقراض. وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي أن الرئيس نيكولا ساركوزي سيقترح خلال القمة الطارئة اجراءات لفك الجمود الذي أصاب الانشطة الائتمانية وتنسيق الاستراتيجيات الاقتصادية والنقدية. وعبر جان كلود تريشيه رئيس البنك المركزي الاوروبي عن القلق بخصوص تصويت الجمعة بالكونغرس الاميركي. وابلغ راديو أوروبا 1 يجب اقرار خطة (وزير الخزانة الاميركي هنري) بولسون.يجب ذلك.انه ضروري.
وظهرت أنباء سيئة في القطاع المالي الاوروبي.
ففي سويسرا قال بنك يو بي اس - وهو أكثر البنوك الاوروبية تضرراً بسبب ما يملك من أصول مرتبطة بأزمة الرهون العقارية عالية المخاطر - انه سيلغي ألفي وظيفة أخرى بوحدة الاستثمار المصرفي بعد الغاء 4أربعة آلاف ومائة وظيفة في الوحدة نفسها في العام الماضي. وزادت المخاوف من أ
مايو 13th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Up2U, ZeroParadox, اجتماعيات, حقوق, صحافة,

ذكرى قائد عظيم
بقلم :جو غالاوي
هناك شخصيات لا يمكن نسيانها. ذكراهم تمتد إلى ما بعد مماتهم. فهم أكبر من الحياة. أحد هؤلاء الأشخاص هو القائد العسكري البارز بي تي كولينز، الذي عاد اسمه بقوة إلى مسرح الأحداث مؤخرا بعد الإعلان عن صدور كتاب جديد يتناول سيرة حياته. الكتاب يحمل عنوان «البطل المغوار: قصة بي تي كولينز». الكتاب ألفته شقيقة بي تي الكبرى مورين كولينز حبا في أخيها، حيث كانت تؤمن بأن ذكرى بي تي لا يجب أن تظل مع الذين يحبونه فقط وإنما يجب أن يصل حبه إلى عدد أكبر من الناس. لقد زارني بي تي ذات مرة في مكتبي في مجلة «يو إس نيوز أند ورلد ريبورت» بعد أن كنت قد انتهيت من كتابة موضوع غلاف المجلة في خريف عام 1990 وبالتحديد في الذكرى الخامسة والعشرين للمعارك الملحمية بين الجنود الأميركيين والفيتناميين في وادي أيا درانج في فيتنام الجنوبية. كان يضع خطافا من الصلب بدلا من يده إلى جانب قدم بلاستيكية لتعويض الإصابات التي كانت نتاج مشاركته في حرب فيتنام. أثناء فترة خدمته الأولى في فيتنام، كان بي تي يعمل مراقب مدفعية وذلك قبل أن يعمل ضمن إحدى فرق الفيلق الثالث مشاة الذي كان يقوده الكولونيل هال مور. وكان هو على علاقة وثيقة بهال مور وبضباط آخرين ممن حاربوا في معارك أيا درانج. لقد كان كولينز أيضا شخصية سياسية معروفة في كاليفورنيا، فقد كان من الجمهوريين المحافظين وتولى منصب رئيس طاقم موظفي الحاكم جيري براون. وقد اختاره أيضا حاكم محافظ آخر لولاية كاليفورنيا وهو بيت ويلسون لإدارة هيئة عدالة الأحداث والمراهقين وبعد ذلك شجعه على الترشح للهيئة التشريعية في الولاية. وقد كان الشخص الأنشط في الحملة الخاصة بجمع تبرعات لبناء النصب الجمهوري لإحياء ذكرى قدامى حرب فيتنام في كاليفورنيا. وتولى الدفاع عن قضايا النساء اللواتي فقدن بعولتهن في حرب فيتنام. وقد كتب سيرة ذاتيه مؤثرة عن قائد فرقته الكابتن سام بيرد الذي فقد نظره أثناء حرب فيتنام. لقد كان بي تي دوما يتحدث إلى
مايو 4th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , DotoDot, Drop Screen, Edge Color, ZeroParadox, اجتماعيات,

الاستثمار في الشباب..
أولوية أميركية مطلقة
بقلم :جيسي جاكسون
على الرغم من أننا أحيينا الذكرى الأربعين لاغتيال الدكتور مارتن لوثر كينج والأسلوب الرائع الذي استطاع استخدامه في حركته لتغيير أميركا، إلا أننا تعلمنا أيضا أن العمل لم ينته بعد. أثناء المسيرة التي جرت في ممفيس لإحياء تلك الذكرى، نشرت الصحف الحقائق المروعة للوضع في الولايات المتحدة، وهي الحقائق التي تتمثل في ارتفاع نسبة المتسربين من التعليم، والأعداد الهائلة للأميركيين من أصل أفريقي المعتقلين في السجون من دون ارتكاب جرائم لها صلة بالعنف. لقد خسرت أميركا حرب الدكتور كينج على الفقر، وذلك من أجل الصرف على الحروب، تماما كما توقع هو قبل مقتله. فمنذ أربعين عاما كانت فيتنام، والآن ها هي حرب العراق تكلف أميركا 12 مليار دولار أميركي شهريا وأكثر من تريليون دولار إذا حسبنا إجمالي التكلفة. ألم يحن الوقت لإجماع جديد؛ حركة جديدة نضع فيها جدول أعمال جديدا؟ يتعين علينا أن نستثمر جزءاً كبيرا من وقتنا في علاج مشكلاتنا: رعاية الأجنة والأطفال والاهتمام بمراحل ما قبل المدرسة ورعاية صحة الأطفال وضمان صغر حجم الفصول في السنوات الدراسية الأولى والاستثمار في المعلمين وإطلاق البرامج الصيفية المتميزة للشباب. نحن على يقين من أن الاهتمام بهذه الأمور سيُجدي نفعا بشكل كبير. إن توفير الرعاية الصحية بشكل مبكر يعني نشوء جيل من الأطفال يتمتع بصحة جيدة تساعدهم على مقاومة الأمراض، ويعني كذلك أطفالا أكثر قدرة على التعلم. وتعلم الآباء ورعاية الأطفال والتركيز على تعليم ما قبل المدرسة والرعاية الطبية هي كلها عوامل تساعد على الإعداد الجيد للأطفال للمدرسة وتجعلهم أكثر قدرة على التعلم. والفصول صغيرة الحجم، لاسيما في المراحل الأولى من التعليم وفي المناطق الفقيرة، تساعد المدرسين على توجيه الاهتمام اللازم بالأطفال الذين ينشؤون في بيئة قاسية. نحن نعلم أن تطبيق هذا النظام سيوفر الأموال. فالأطفال ا
أبريل 16th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Edge Color, Up2U, اجتماعيات, حقوق, صحافة,

الاقتصاد الأميركي··· ومؤشرات أزمة الثقة
بول كروغمان
يدرس ”مركز بحوث استطلاعات الرأي” التابع لجامعة ميشيغان التصورات الاقتصادية الأميركية منذ عقد الخمسينيات· ويوم الجمعة الماضي أصدر هذا المركز أحدث تقديراته بخصوص ”مؤشر شعور المستهلك” -الذي كان مذهلاً وغير متوقع- حيث كشف أن الأميركيين متشائمون إزاء أوضاعهم الحالية أكثر من أي وقت من السنوات الخمس والعشرين المنصرمة· وفي هذه الأثناء، وجد تقرير جديد لـ”مركز بيو للبحوث” أن نسبة الأميركيين الذين يقولون إنهم أفضل حالاً مما كانوا عليه قبل خمس سنوات توجـــد اليوم في أدنى مستوياتها منذ الـ44 عامــاً الأخيرة من تاريخ استطلاعات الرأي· واللافت بخصوص هذا المزاج المتشائم هو أن الاقتصاد، وفق المقاييس العادية، ليس في حالة سيئة -على الأقل حتى الآن، ذلك أنه على الرغم أن نسبة البطالة الرسمية، التي تبلغ 5,1 في المئة، آخذة في الارتفاع، إلا أنها مازالت منخفضة حسب المعايير التاريخية· ومع ذلك، فإن المواقف الاقتصادية تعد اليوم أسوأ مما كانت عليه في 1992 حين كان متوسط نسبة البطالة هو 7,5 في المئة· فلماذا هذا الشعور بالتشاؤم يا ترى؟والواقع أن تشاؤمنا يعكس جزئياً حقيقة أن معظم الأميركيين هم أسوأ حالاً مما تخبرنا به المقاييس الاقتصادية المعتادة، ذلك أنه إذا كانت نسبة البطالة الرسمية منخفضة نسبياً، فإن نسبة الأميركيين الذين هم في سن العمل وليست لديهم وظيفة -وهو أمر مختلف تماماً- مرتفعة تاريخياً· وإذا كان الناتج الداخلي الخام مرتفعاً، فإن دخل الأسرة المتوسطة بعد احتساب التضخم من المرجح أنه اليوم أكثر انخفاضاً مما كان عليه في ·2000والواقع أن تصورات الجمهور حول الاقتصاد الحالي تتأثر كثيراً بنظرته للنسق الأوسع· فعندما سأل الرئيس السابق رونالد ريجان سؤاله الشهير: ”هل أنتم أحسن حالاً مما كنتم عليه قبل أربع سنوات؟”، كان الجواب الصحيح هو ”أجل”· فقد كان دخل الأسرة المتوسطة، بعد تكييفه مع التضخم، أعلى في 1980 مما كان عليه في ·1976 ولكن طوابير الانتظار في محطات الوقود وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت إلى رقمين جعلت الناس يشعرون بأن الأمور ليست على ما يرام· وبالمقابل، كانت البطالة ما تزال مرتف
أبريل 10th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, Up2U, ZeroParadox, اجتماعيات, حقوق, صحافة, صيانة الارهاب, ضد القمع,

هجرة النساء.. ملفات خطيرة
وحيوية لكنها مهمّـــشـة
هجرة النساء تحمل بين طياتها أيضا أخطار العبودية المعاصرة من استغلال جنسي وزج في شبكات الدعارة واستعباد لخدم المنازل. أصدر صندوق الأمم المتحدة للسكان تقريره السنوي حول حالة سكان العالم في لعام 2006، تحت عنوان "عبور إلى الأمل، النساء والهجرة الدولية". وفي ندوة صحفية عقدت في قصر الأمم المتحدة في جنيف يوم الأربعاء 6 سبتمبر، قالت مديرة قسم الإعلام بالصندوق السيدة صفية تشار "إنه على الرغم من تحول موضوع الهجرة الى ظاهرة عالمية، إلا أن الاهتمام بموضوع المرأة المهاجرة ظل متجاهلا منذ زمن طويل". والحديث عن المرأة المهاجرة يعني حوالي 50% من مجموع المهاجرين في العالم الذي يفوق عددهم 191 مليون شخص. فهي إما خادمة في المنازل، أو مربية أو ممرضة، وهي نادلة أو عاملة في المصانع او المزارع أو فنانة. ومنهن من يزج بهن في تجارة الجنس ويصبحن عرضة للمتاجرة والتهريب والإستغلال. وتشير مسئولة صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن "نشاط القسم الأكبر من هذا العدد من المهاجرات يتم بعيدا عن الأنظار، وبدون اعتراف لهن بما يقدمنه للمجتمع من الناحية الاقتصادية او الاجتماعية".فعلى مستوى العائدات التي يدرها عمل النساء المهاجرات والمسجلة رسميا ضمن ما يُحول سنويا الى البلدان الأصلية يتم الاعتراف بأن للنساء بقسط لا يستهان به من مجموع تحويلات المهاجرين عالميا والتي فاقت قيمتها232 مليار دولار أمريكي في عام 2005. فعلى سبيل المثال، تم تقدير نسبة تحويل مهاجرات سيرلانكا بـ 62% من إجمالي الأموال التي أرسلها المغتربون السريلانكيون إلى بلادهم، أما مهاجرات الفيليبين فساهمن بما يناهز الثلث من مجموع التحويلات.
على صعيد آخر، تمس هجرة النساء بعض القطاعات الحيوية في البلدان النامية مثل القطاع الصحي، حيث يشير تقرير الأمم المتحدة الى أن دراسات أجريت مؤخرا أظهرت بأن "نية الهجرة مرتفعة جدا بالذات بين المشتغلين في مجال الصحة". يضاف الى ذلك أن هذه الظاهرة تمس مناطق هي في أشد الحاجة الى تواجد كفاءات صحية لمواجهة تفشي آفات واسعة الانتشار مثل مرض نقص المناعة المكتسب إيدز (أو سيدا). ومن بين الأمثلة عن ذلك، أورد التقرير أن "68% من عمال القطاع الصحي في زمبابوي و 26% في أوغندا عبروا عن الرغبة في الهجرة لل
أبريل 7th, 2008 كتبها Mashaii-Link نشر في , Drop Screen, اجتماعيات, حقوق, صحافة, ضد القمع,

مسلمو أوروبا… البحث عن التسامح
باتريك سيل
في الوقت الراهن، هناك قرابة 16 مليون مسلم يعيشون وسط 495 مليون نسمة، هم إجمالي مجموع سكان 27 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، وهذا يعني أن المسلمين يشكلون 3 في المئة من سكان أوروبا الموحدة. ومحاولات إدماج هؤلاء المسلمين في المجتمع الأوروبي العلماني، والذي يزداد لا دينية على الدوام، ما زالت تؤدي إلى إثارة موجات من عدم التسامح، بل والعنف من قبل الجانبين.
والمشكلة الجوهرية في هذا السياق، هي كيفية التوصل إلى التوازن الدقيق بين حرية التعبير والمعتقدات الدينية الراسخة الجذور، والعادات والتقاليد الخاصة بالمسلمين، الذين تنتمي غالبيتهم إلى فئة المهاجرين أو أبناء المهاجرين من شمال أفريقيا وباكستان وتركيا بشكل خاص.
مشكلة اندماج المسلمين لم تصل في أي دولة أوروبية إلى درجة التأزم التي وصلت إليها في هولندا، فهي أكثر الدول التي تتجسد فيها ظاهرة الإسلاموفوبيا.
ومن المعروف أن العلمانية، وحرية التعبير، والفصل بين الدين والدولة، تمثل المفاتيح الرئيسية للهوية الثقافية للقارة الأوروبية النابعة من التراث العظيم للفيلسوف الفرنسي "فولتير"، وغيره من فلاسفة عصر النهضة في أوروبا إبان القرن الثامن عشر.
ولكن هذه القيم التي تعد تراثاً عظيماً لدى الأوروبيين تبدو شيئاً غريباً، أو غير مألوف، بالنسبة لمعظم المهاجرين المسلمين إلى أوروبا، لدرجة أنها مثلت عقبات أمام اندماجهم بشكل ناجح في الحياة الأوروبية. يتعين علينا هنا أيضاً القول إن بعض المهاجرين المسلمين ينفرون من بعض جوانب السياسات الأوروبية، ومنها على سبيل المثال، مشاركة بريطانيا للولايات المتحدة في غزوها للعراق وتدميره، وتساهل أوروبا مع السياسات الإسرائيلية القائمة على قمع الفلسطينيين وإذلالهم.
على الرغم من ذلك، فإن المجتمع البريطاني أصيب بالصدمة عندما أقدم أبناء مهاجرين باكستانيين من مواليد بريطانيا على تفجير القنابل في مترو الأنفاق في لندن، ما أدى إلى مصرع ما يزيد عن 50 شخصاً، في حادث يعتبر من أخطر الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها بريطانيا في تاريخها المعاصر بأسره.
وفي فرنسا، حيث يصل تعداد المسلمين إلى 10 في المئة من إجمالي السكان- 6 ملايين تقريباً من إجمالي عدد سكان فرنسا البال












