Myths of Terrorism اسطورة الارهاب/ شمال افريقي
كتبهاMashaii-Link ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 21:20 م
http://www.twitter.com/mashaiiforum
اسطورة الارهاب
واستراتيجيا الامن الشمال افريقي
ابوالقاسم المشاي
ياخذ الملف الامني على مستوى المجموعة المتوسطية من جانب استراتيجيا امن الاتحاد الاوربي ومن جهة الاتفاقات الامنية لمنطقة شمال افريقيا.. وارتبط هذا الملف بقضية الهجرة واللاجئين/ وملف حقوق الانسان بشكل لا يضمن ولا يمنح الاتفاقية الامنية سريان مفعولها ودخولها حيز التطبيق الا وفق معايير تنفيذية مشتركة/ وذهبت التحليلات الاخيرة والاستراتيجيات للشراكة والاستثمار.. وتنفيذ معايير الميثاق العالمي لحقوق الانسان وميثاق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والملف الامني ذاته يعكس شروط مكافحة تنامي اسطورة الارهاب العالمي ويغذي ايدلوجيات الخطاب الليبرالي وهويته الديمقراطية وحرية السوق.. ومن اجل تحقيق صورة الوعد والخروج من ازمة الحرب باسم الارهاب تارة وتارة باسم العقيدة المقدسة.. سياخذ اعادة نحن ضمن اجندات الخطاب السياسي وممارسات التفاهم والتنفيذ الامني للاستقرار وتحقيق شروط الوجود الانساني وفق مفاهيم العدالة والمساواة عبر الحقوق والحرية فكرا وتعبيرا.. وياتي المنحى الاستراتيجي الامريكي باتجاه اعادة دفن الارهاب من اجل سطرته (ضمن استرتيجيا الامن الامريكي في منطقة الشمال افريقي باكثر تحديا)، خاصة ان دول المنطقة اعلنت عن تحالفها القديم وانها الشرطي الدائم والجندي المستمر.. وانها ستكون رجل الامن الذي يلتزم بتعهداته ويعمل بانتلجنسيا سياسية، وتخوض المنطقة عامها التاسع في تجذابات الارتباط والاندماج والانصهار في اتفاقيات برشلونة والاور- متوسطية واتفاقات مدريد و جميع اتفاقات الشراكة التي تنشدها او تستخدمها كاوراق تحكّم سياسي او ضغط.. ولكنها صارت امنية سياسية بالضرورة حيث دخلت المجموعة في انتاخابات سياسية بدأت بالجزائر وتخوض الخروج من ازمتها في موريتانيا.. واحداث جنوب الصحراء وانفراط عقد التنمية وهو يودع 10 سنوات.. تحت ذرائع الاستبداد السياسي والدكتاتوريات المؤسساتية.. ومع ما يحيط بهذه الخريطة الجيو-حيوية او بايو- أمنية من انعكاسات على مستوى عصبها ووعائها او محتواها الراسمالي (غسيل الاموال والارهاب !!) وتأخذ ليبيا على كاهلها النحيل مسؤولية كبير وثقيلة هذه المرة ولكنها اكثر وطأة واشد حدة من لوكربي واتفاقية الارهاب الليبية الامريكية او ما يعرف باتفاقية وولش- شلقم/ اغسطس 2008طرابلس.
[][]
وما تناولته التقارير الامنية ومراصد المخابرات الامريكية وما دعمته وثائق البنك الدولي ومنظمات التنمية.. وما قدمته الباحثة دانا موس معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى. في قراءاتها المعمقة والمختصة بقضايا ليبيا وشمال افريقيا.. حيث تذهب في معرض تحليلها الى التوصيف الدقيق بالرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.. وتستنتج من خلال تحليلها لشروط الامن الشمال الافريقي وفق المسطرة الامريكية التي سبق ان حدد معالمها كولن باول -وزير خارجية امريكي اسبق- في زيارته الجيو امنية للمنطقة والتي وضعت الخريطة السياسية والامنية على غلاف المشروع الذي يبدأ مقدمته (بالتطبيع الامني) والدخول في ملفين جوهريين يشكّلان صورة الشبح (فوبيا الارهاب) المتخفية تحت اسطورة الارهاب ذاتها بغض النظر عن التوجه الخطابي او البعد الذي يتجه اليه التصور (الآخر!!) حتى وان حضر ضمن سلة الارهاب العقائدي او جاء عبر الارهاب البيولوجي و الديجيتالي.. واعادة اسطورة التفجيرات والاغتيالات التي غذت مفهوم الاسطورة ذاته من ريغان- تاتشر الى احداث 11 سبتمبر وبما حملته من انعكاسات لا يمكن الغائها او امحائها من ذاكرة الحضارة الانسانية وصورتها تجاه ذاتها بارهابها او بتناحراتها بسيساتها التجويعية او ضمن ملفات الهجرات واللاجئين والابادات العرقية والاغتصابات وعمليات التهريب / كنتاج لهذه الصراعات والتناحرات الهوياتية.. وجميعها صارت مساحات مضللة باسطورة الارهاب ويأتسي ملف شمال افريقيا مدخلها وبوابتها التي يمكن النظر منها الى محتويات الملف.. وعلى اساس متغيرات استراتيجية تخذ المنحى المغاير لخريطة طريق مرحلة بوش-الحرب، وعلى ذاكرة وآلام الانسانية يعاد وشم ذاكرة جديدة.. تحاول الاستفادة من انعدام الحياة والحريات للناس لتشكيل قيودها وانزال ضغوطها.. ولكن باي استراتيجية وتحت اي مخطط..، وهي تتوافق الى حد بعيد مع قراءة الباحثة / انا موس:"
وقد أدت مشاعر الإحباط والمرارة تجاه الأوضاع الراهنة، إلى موجة من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، وإلى تزايد الصدامات بين المتظاهرين وقوات الحكومة، وإلى ظهور حركات ”جهادية” محلية". وتدخل في رؤية حيوية للقراءة القادمة للسياسة الامريكية/ حيث تضيف: هنـــاك دلائل على وجـــود بيئة تساعد على نحو متصاعد على زيادة معدلات الاستقطاب لصفوف تنظيم ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، الذي يحاول إرساء وجود له عبر الشمال الأفريقي.
ما يقدمه دينس بلير: مدير وكالة الاستخبارات الوطنية الأميركيــة، من تحذر صار باعتبار إن التنظيم يمثل” تهديدا كبيرا لمصالح واشنطن والغرب على حـــد ســــواء”. يضيف اعباء ثقيلة على اجندة هيلاي كلينتون لسياساتها القادمة في شمال افريقيا خلال الاشهر القادمة، وتنفيذ خريطة طريقها التي بدأتها بتخصيب موقع السلطة المتجددة وعقيدة راسمال التغيير وهي تجليات الديمقراطية الليبرالية من الايقورا الى من الحرب على الارهاب مصادره منابعه وارتباطه بالفساد وغسيل الاموال وتوحده بمنظورالحقوق والتنمية (السياسية والاقتصادية)، الى ثمار الامن الذي تريد ان تقطفه الاستراتيجيا الامريكية والتي ضخت من اجلها مليارات المليارات 600 مليار على الحرب على الارهاب وانهيار الاقتصاد العالمي تحت ذرائع الطرق على منصة الوول ستريت.. والسباق على مصادر الطاقة../ واعادة عقد تحالفات جديدة لمرحلة (شراكة او هيمنة بغض النظر عن المراوغة السياسية المتحققة في غرف التفاوض وراء البحر او تحت سقف البرلمان او مؤتمر الشعب العام.. ولعل ما صرح به ريس البرلمان الايطالي جانفرانكو فيني أن رد ليبيا الرسمي على رسالته حول تشكيل لجنة برلمانية مشتركة تتعلق بالهجرة غير الشرعية "غير ملائم ومخيب للآمال وقصير النظر سياسيا".
وهو بالضرورة يترجم المرحلة القادمة للعلاقات و مدى الدخول والقبول باللعبة السياسية ومهما كانت نتائجها الامنية../ وباي الاتجاهات ستتحرك بوصلتها بما اعتمدته المفوضية الاوربية- ليبيا.. وبما تعتمده اجندة الامن والدفاع/ حيث صاغت مؤشراتها على دلائل وشواهد على "وجـــود بيئة تساعد على نحو متصاعد على زيادة معدلات الاستقطاب لصفوف تنظيم ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، الذي يحاول إرساء وجود له عبرالشمال الأفريقي"
وتذهب التحليلات والقراءات الامريكية والتي يشترك فيها اغلب الخبراء الدوليين وعلى الرغم من ”أجندة الديمقراطية” او ما عرف بحالة الديمقراطية التي كانت إدارة بوش قد رسمت خطوطها وتحملت اعباء ازماتها وتحقيق اهدافها البرغماتية الرخيصة وتغليب وهم عقيدة المال واسطورة الشبح التي نزعت عن النقود غطائها وتسترها وعن الحسابات سريتها.. وارتباط هذه الصورة المنطقية المغذية للارهاب والاستبداد في آن.. إلا أن تلك المناهج والفرضيات التي كانت تغطي الملف والرقابة المفروضة عليها انهارات كليا مع الفضاء الجديد وتهدم الشفرة القديمة ونهاية السر وبداية الشفافية والقبول بالحرية والاستقرار ام الارتهان لشرط واحد الصراع الاجتماعي- سياسي والانهيار الامني وكما تذهب آنا موس: لم توفر أي منافع حقيقية، كما لم يترتب عليها تعزيز للالتزام الأميركي بالإصلاح، إلا بقدر محدود. في هذه البلدان، يجب على الولايــات المتحــدة إتخـاذ إجــراءات ملموســة لتعزيز قضيتي الإصلاح وحقوق الإنسان. كما يجب عليها أيضاً -بالتعاون والتنسيق مع الدول الأوروبية
[][]
هل فعلا دخلت ليبيا في انعدام الفهم السياسي وفقا لما عبرت عنه المفوضي
ة الاوربية وبما صرح به رئيس البرلمان الايطالي.. أعلن أنه "في علاقات الدول بعضها ببعض, فإن إحترام حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية يجب أن تأتي في المقدمة".
. اذن ما هي الدوافع التي امْلتها ليبيا و اقرتها على نفسها مؤخرا وفي اعلب جولات التفاوض و التوقيع على الاتفاقيات والمهلة التي حددتها بنود الاتفاقية، وتأخذ مداها عندما ينظر اليها كتهديد للامن الحيوي الاوربي باعتبارها مناطق مهددة للسيطرة على مصادرها البترولية والطاقوية..، والهيمنة على راسمالها الرمزي والامني/ واعادة ادماجها داخل المنظومة العالمية/ واللهاث الذي تقوم به الحكومة الليبية منذ عام 2003 لم يحقق سوى مكاسب آنية مقابل الفاتورة الباهضة جدا حسب ما يردده الخطاب السياسي الليبي في اكثر من مرة وعلى هامش اكثر من فخ او مصيدة / او فوق طاولة الضغط والتوبيخ والتهديد..!!
[][]
تطرح المجموعة المغاربية وجنوب الصحراء اجندتها المقابلة وتفتح صدرها للدخول واعلان الحرب على القاعدة في المغرب الاسلامي/ وكذلك بربطها لهذه القضية بقبائل الصحراء والطوارق.. وكفشل فاضح لسيسات التنية والمساواة وتحقيق ادنى شروط الاستقرار والحياة.. بل تحولت هذه الخطوط الخرائط الى مصدر قلق ونزاع انتجت اللاجئيين و المهربين و..ابعت سياسات الاتجارة بالبشر والسلاح وعمليات التهريب للاموال والاسلحة والمخدرات.. وبالتالي فهي تشكل محور وركيزة الصراع الجيو- أمني القادم والذي سنشهد على تواتر احداثة وتنازعاته الاقليمية و الدولية !!
يتبع..//
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : DotoDot, Drop Screen, NeWWall, Up2U, ZeroParadox, صيانة الارهاب | السمات:Terrorism Myth
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























