Yahoo!

 

 

الحرية هي معرفة الوجود بمعزل عن نهاية وجودنا


نهاية الطاغية

كتبها Mashaii-Link ، في 12 سبتمبر 2011 الساعة: 10:44 ص

نهاية الطاغية
 
<<<
الانتفاضات الشعبية لا يمكن التنبؤ بلحظة ووقت ظهورها وحدوثها كما لا يمكن الاستدلال مسبقا عن مكانها. لأنها شعبية وتتفاعل معها جميع مكونات المجتمع – مع عدم تجانسها الطبقي – أو اختلافاتها وأسبابها بين مجتمع وآخر، وما حدث في تونس هو الشعب في مواجهة الاستبداد الذي كان يمثله (الدكتاتور بن علي) وحاشيته وعائلته. وجاءت اللحظة التي خرجت عن كل ما يملكه النظام الدكتاتوري الذي ظل مسيطرا بالنار والحديد لمدة ربع قرن.. وبالرغم من تشابه النظم التوليتارية والاوليجارشية المستبدة مع بعضها وترى صورتها في تبادلها الرمزي لمنظوماتها الاستبدادية، ودعمها الخفي لبعضها واستعارة المنهجيات القمعية وإعادة إنتاجها..
ولكن ما هو الدرس الذي يمكن ان تقدمه لنا انتفاضة تونس الشعبية ضد الطغيان والاستبداد؟ !
هل ستكون الصورة التي سقط بها نظام – الدكتاتور بن علي- قابلة للتعميم ويمكن أن تكون خيارا وحيدا أمام شعوب المنطقة التي ترزخ تحت نماذج وأنماط متنوعة من الاستبداد والقمع والظلم والرعب والدمار والفساد الذي لم يبقي حتى على شعرة معاوية ؟
هل يمكننا بناء مقاربة سريعة موافقة لسرعة الأحداث التي صاغتها – الثورة الشعبية في تونس، من حيث كونها مؤشر لبقية الأنظمة لتعيد السيطرة والقبض على زمام الأمور، والذي سيدفع بإنزال البوليس والعسكر والمخبرين إلى الشوارع وزيادة الإرهاب والتخويف وبالتالي ستتزايد حدة الانفلات الأمنية والانتهاكات ؟
تأثيرات الانتفاضة في تونس انتقلت بسرعة الى ليبيا، وكان لها صداها المحموم على مستوى النظام والتي رأها من جهته ومن جهة (الحكم)، بينما رأها الشارع بعيون لا تخلو من الفرح/ تاثريها هو جغرافي وسارع النظام على اثر ذلك في فتح الحدود بدون قيد او شرط، وتم الاعلان رسميا عن ضخ 5 مليار دولار لمساعدة نظام – الطاغية بن علي – للتوازن وتثبيت كرسيه الذي سقط مخزيا على وجهه وهرب تاركا وراءه قصر قرطاج وملايين الجوعى والالاف القتلى ومظاهر من الفساد العائلي الذي سخر له – الطاغية- كل الوسائل والاجهزة الامنية والمرتزقة لحفره في جسده الانسان التونسي/ ولم يترك وسيلة قمعية ولم يستخدمها ولم يترك سبيلا للفساد الا ومارسه .. كم من الجرائم والدمار الذي خلفه نظام - بن علي- !
<<<
ظهرت محاولات تهدئة في ليبيا حينما تم الإعلان عن رفع ضرائب السلع الأساسية، وكذلك تخفيف او تنفيس الشارع بالإيعاز لهم تحت جنح الظلام لاحتلال المشاريع الإسكانية التي لم ينتهي من تنفيذها بعد، واجتاح الناس جميع هذه المساكن من امساعد إلى رأس جدير .. جميع المشاريع الواقعة تحت التنفيذ.. كما أنها عملية اختبار للاجهزة الأمنية ومدى فهمها لطبيعة الحراك الشعبي، أو شكل من اشكال التدريب العملي على أحداث مشابهة أو غيره، تدل هذه العملية على تخبط واضح في هياكل النظام.
اذن ما يحدث في المنطقة من السودان إلى تونس/ مصر والجزائر وان تفاوتت الأساليب والمطالب والغايات ولكنها جميعا تمنحنا قراءة/ ان 2011 سيكون عاما حاسما لنهاية الدكتاتوريات، ولكن السؤال الأكثر أهمية / هل ستعي النظم الدكتاتورية الدرس أم أنها وقبل أن تغادر جحورها ستغسل أياديها بدماء شعوبها بعد أزمنة من القتل والإرهاب والاستبداد !
أي الطرق سيتم التوجه إليها من اجل حقن دماء الأبرياء:
وفي حالة ليبيا التي أراها أكثر تعقيدا من غيرها من دول المنطقة/ والملفات التي بقيت عالقة والجرائم التي لم يتم الكشف عنها/  ومن جانب آخر فإن اغلب المجرمين المتهمين بجرائم جنائية سياسية وفساد وسوء استخدام سلطة .. مازالوا يمارسون أعمالهم ومازالوا يمارسون إرهابهم وقمعهم وتنكيلهم وظلمهم .. تحميهم مافيات استطاعوا صناعتها لحمايتهم مع غياب او انعدام للعدالة ومؤسساتها وزيادة في حجم الملفات والقضايا التي تم ويتم التلاعب بها، وتتوالد عبر مؤسسات النظام والفاعلين داخل الدوائر المؤسساتية المختلفة ! أين المفر اذا كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتاتورية وعقيدة الشيطان

كتبها Mashaii-Link ، في 12 سبتمبر 2011 الساعة: 10:30 ص

 

 

الدكتاتورية وعقيدة الشيطان
The Dictatorship and Doctrine Demon
 
 
 
 
أنظمة أكلها الصدأ وتعفنت بفسادها و تعمّقت مصائبها وتنوعت أشكال توحشها وأنماط استبدادها وأساليب بطشها وإرهابها ضد الإنسانية وبطبيعتها فهي أنظمة مضادة للحياة  ونكاية في كل ذلك فهي مازالت تنتج منهجيات جديدة للطغيان عبر الإبادة والتجويع السياسي والأمراض المختلفة الجسدية والاجتماعية ونشر جثث الشهداء والأبرياء وفتح المزيد من المقابر ليتحول الإنسان ارخص من المدفن !
ولكن الكارثة والمصيبة عندما يتم ذلك بدعم ومساندة وصمت خارجي من اجل زيادة حدة البطش والدمار سوى الذي سببته المافيات الاقتصادية التي تحالفت مع هذه الأنظمة منذ أزمنة (السبعينيات – مشروع كيسنجر) والذي هدف إلى دعم الدكتاتوريات بشكل صريح وجلي (الدكتاتوريات العربية وسيلة لتسهيل السيطرة والهيمنة وحماية المصالح) وتحقيق المشروع الذي رسمت السياسات الأميركية المتعاقبة خرائطه على مقاس ما تتجه إليه تحت ذريعة (الإرهاب العالمي، التطرف الإسلامي واستخدام الدكتاتورية أداتها المثالية في حرب الاستنزاف ضد الاتحاد السوفيتي سابقا.. وعلى أنقاض ذلك يظهر الاتحاد الأوربي كقوة فوق دولية لسد الفراغ الجيو – سياسي بعد البيروسترويكا وانهيار دكتاتوريات الشرق وإعادة بناء ألمانيا ( ما بعد جدار برلين) كان البحث عن عدو جديد أكبر ترهيبا وتهويلا (الإرهاب العالمي). ومن ثم فتح فوهة الاحتمالات لتغذي وتصب جام غضبها على الإسلام والمسلمين، وبوعيها الصريح بأن المنتج صناعة دكتاتورية – امبريالية مشتركة كل منها يغذي في استمرارية الآخر وبما أنتج من علاقة العبد للسيد والتابع والحارس للمصالح وعكسته الأنظمة الدكتاتورية بعلاقاتها مع شعوبها. فهي تعيد تدوير الرعب الذي شربته وابتلعته وتغذت عليه عبر ما تمليه المصالح السياسية الأمريكية (ويكيليكس يقدم لنا جانبا من هذه الصورة)!
وتقدم لنا حرب العراق وما نُسج عنها من سيناريوهات مازالت تضخ دمارها وخرابها…. كل ذلك كان نتاج للدكتاتورية التي تم دعمها وصناعتها (على مقاس المنطقة ومن اجل السيطرة وترهيب دول الخليج النفطية وكانت الكويت آخر الطعوم التي ابتلعها طاغية بغداد المقبور صدام) ولم يحدث أن تمت إدانة (طاغية العراق) طيلة وجوده على كرسي الاستبداد والقمع والجرائم التي كان يرتكبها ضد أبناء شعبه العزل، وحين أباد قرى بأسرها، وحين دفن ما يزيد عن 2 مليون عراقي في الحروب التي سببت كوارث ستعاني منها شعوب المنطقة لأزمنة وأجيال.
اليوم يُعاد إخصاب هذه المعادلة عبر ضخ وتأجيج الصراع ودعم الانفلاتات الشعبية وتغذيتها سوى من جهة الدكتاتوريات الحاكمة أو من جهة المتفرج الأوربي والأمريكي، ولعل ما صرَّح به المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش يضعنا في عمق المشهد وكأن الإنسان في هذه المنطقة بغض النظر عن انتماءاته (الدينية والسياسية والعرقية، أطفال، نساء …. عبارة عن جثث سائلة تتلقفها وسائل الإعلام والفضائيات للتلذذ بشهوة العنف التي تسكن مشروع الهيمنة الذي يعاد إنتاجه مرة باسم الإرهاب وحين الدكتاتورية هي صانع الإرهاب بامتياز. وتارة تحت ذريعة الأقليات وحين الدكتاتورية هي المصدّر للقمع المباشر والإقصاء والتهميش. وصناعة القمع بمختلف ألوانه وأساليبه المباشرة والمخفية ومهما كانت الأجندة (مكافحة الإرهاب، الدفاع عن الأقليات، الديمقراطية، محاربة الفساد،….) جميعها أساس المنهج والمشروع الدكتاتوري والاستبداد السلطوي.. فقط لجعل حياة الناس جحيم أزلي مستمر ومتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتهاكات خطيرة والافلات من العقاب!!

كتبها Mashaii-Link ، في 28 نوفمبر 2010 الساعة: 12:50 م

www.amnesty.org/ar/library/info/MDE19/019/2010/ar

النظام  في ليبيا

يرفض حقوق الانسان

 

قالت منظمة العفو الدولية و"هيومان رايتس ووتش" اليوم إن رفض ليبيا مقترحات "مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة" يلقي بظلال خطيرة على ما أعلنته الحكومة من التزام بالإصلاح. فأثناء أول مراجعة لسجلها في ميدان حقوق الإنسان من جانب "مجلس حقوق الإنسان"، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، قبلت ليبيا التوصيات العامة بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها، ولكنها رفضت توصيات تتعلق بانتهاكات محددة وباتخاذ خطوات ملموسة لإنصاف ضحاياها.


إذ أثارت دول أعضاء في "مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان" أثناء المراجعة العالمية الدورية بواعث قلق تتعلق باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا. وشدّدت على ضرورة أن تكفل ليبيا حرية التعبير وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، والتصدي لإفلات مرتكبي انتهاكات الماضي الجسيمة من العقاب، وإخلاء سبيل الأشخاص المعتقلين تعسفاً، وتبني إطار لحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، وإلغاء عقوبة الإعدام.


وفي هذا السياق، قالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "ليبيا تناقض تبنيها اللفظي لحقوق الإنسان برفضها كل مقترح من شأنه أن يعالج بواعث القلق العيانية المتعلقة بحقوق الإنسان. فالكلمات الجميلة عن حرية التعبير تغدو بلا معنى عندما ترفض الحكومة الدعوات إلى تعديل أحكام قانون العقوبات التي تجرِّم الرأي السلمي المخالف".


وقالت "هيومان رايتس ووتش" ومنظمة العفو الدولية إن رفض ليبيا النظر في تعديل هذه الأحكام جاء في الأسبوع نفسه الذي قام "جهاز الأمن الداخلي" خلاله باعتقالات تعسفية لثلاثة أيام طالت 20 صحفياً. بينما دأبت قوات الأمن في أحيان كثيرة على مضايقة الصحفيين مستندة في ذلك إلى أحكام فضفاضة على نحو ظاهر في قانون العقوبات تشكل الأساس لتوجيه تهم بالتشهير الجنائي كلما مارس هؤلاء الصحفيون حقهم في حرية التعبير.


ورفضت ليبيا كذلك توصية بالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفجوة في نظام العدالة الدولية

كتبها Mashaii-Link ، في 29 مايو 2010 الساعة: 09:09 ص

http://www.amnesty.org

تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2010:

ملايين البشر يعانون من الانتهاكات بسبب الفجوة في نظام العدالة الدولية

 

قالت منظمة العفو الدولية اليوم، في تقريرها السنوي الذي يعرض حالة حقوق الإنسان في العالم، إن الفجوة القائمة في نظام العدالة الدولية تزداد اتساعاً بسبب سياسات القوة والنفوذ، رغم أن العام المنصرم شهد أحداثاً بارزة في مجال العدالة الدولية.

ولدى صدور تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2010: حالة حقوق الإنسان في العالم، والذي يوثِّق الانتهاكات في 159 بلداً، قالت المنظمة إن بعض الحكومات القوية ذات النفوذ تعوق التقدم في مجال العدالة الدولية، بإصرارها على البقاء فوق القانون فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وبدأبها على حماية حلفائها من الانتقادات، وبإحجامها عن التحرك إلا في الحالات التي تراها ملائمةً لها من الناحية السياسية.

وقال كلوديو كوردوني، القائم بأعمال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، إن "الفجوة في نظام العدالة الدولية تؤدي إلى تفشي القمع والظلم، مما يدفع بملايين البشر إلى هوة الانتهاكات والاضطهاد والفقر".

وأضاف كلوديو كوردوني قائلاً: "ينبغي على الحكومات أن تضمن ألا يكون هناك أحد فوق القانون، وأن تكفل لكل إنسان سبل اللجوء إلى العدالة للانتصاف من جميع انتهاكات حقوق الإنسان. وإذا لم تكف الحكومات عن إخضاع العدالة لمصالحها السياسية الذاتية، فسوف يظل معظم البشر بمنأى عن التحرر من الخوف والتحرر من الحاجة".

وأهابت منظمة العفو الدولية بحكومات العالم أن تضمن خضوعها للمحاسبة على أفعالها، وأن تبادر جميعها بالتوقيع على "نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية"، وأن تكفل محاكمة الجرائم المؤثمة بموجب القانون الدولي في أي مكان في العالم. وقالت المنظمة إن الدول الطامحة إلى مكانة قيادية في العالم، بما في ذلك دول "مجموعة العشرين"، تتحمل مسؤولية خاصة في أن تكون نموذجاً يُحتذى بالنسبة لغيرها من الدول.

وأشارت المنظمة إلى أن الأمر الذي أصدرته "المحكمة الجنائية الدولية" في عام 2009 بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير، لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، كان حدثاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Petition Spot

كتبها Mashaii-Link ، في 9 مايو 2010 الساعة: 19:24 م

Please sign the petition Support the Whale Defender Abulgasem mashai by clicking here - Start a Petition or online petition

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختناقات سياسية وانعدام استراتيجية

كتبها Mashaii-Link ، في 7 يناير 2010 الساعة: 16:48 م

 

ليبيا 2010.. اختناقات وانعدام استراتيجية…
 
تعاني الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ليبيا ارباكات واختناقات وانعدام استراتيجية محددة المعالم..تضمن الحد الادني من كرامة الحياة الانسانية.. وبغض النظر عن الشطحات والجرعات التي يتم شحنها وحقنها عبر الحشود والفعاليات وتحريكها او الضغط اوالتسويات التي لا تجدي نفعاً من جهة المستقبل او وعيا بالحاضر.. وبغض النظر عن آنية التغيير والمباغتة المحتملة.. ليبيا تعيش تحت رحمة الفساد والرعب المؤسساتي والمافيا تكتسح ما تبقى من مؤسسات.. والاستبداد وعبودية العمل تنهش في اكثر المؤسسات حيوية الصحة والتعليم والبحث العلمي.. وتطيح بالعدالة وتدمر اجهزتها.. ويشكل الفساد ويقبض على مقاليد سلطاتها التنفيذية وادواتها ويغطي على جميع مرامي الحياة.. وتزايد الفساد والاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوراق رئاسية/ لوكربي وصعود الارهاب

كتبها Mashaii-Link ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 22:12 م

 

 

 

 

أوراق رئاسية (2) اسطورة لوكربي..!!
 
Lockerbie Myth/ Certificate of Terrorism Rising
 
 
 
بقلم: ابوالقاسم المشاي
 
 
 ما هو الشئ الذي تسمونه بصفة العدالة،
والذي تسمونه بغير ذلك ؟ … فولتير  
 
 
صعود الارهاب:
 
 
هل تحول الارهاب ومفهومه الى سلطة نهب وابتزاز ولعبة سطو على العدالة وتقويض للحقيقة/ وصار مشروعا مقدسا للهيمنة على ارادة الشعوب وتقرير مصيرها.. وتحويل دماء الابرياء الى قرابين لصفقات واعتمادات وعقود الشركات  ومساومات سياسية وامنية لاجل تدمير مستقبل شعب باسره واخضاعه لمعايير الاستبداد بالريموت كنترول وانتهاك سيادته وتحويل الدول الى حظائر للتجويع والافقار والجهل.. وتدمير التنمية واستلاب الحرية…وكيفما حضرت التأويلات والمبررات والتحليلات..فهي تعكس ان المعاهدات والاتفاقيات ومشاريع التطبيع جاءت تحت الخضوع والتسلط وتحت التهديد و..تحت سقف من المقايضات الرخيصة باسم حقوق الانسان وتحت ذريعة الارهاب..او غيرها من الاختراعات المزورة التي يتم اعتمادها وسيلة لنهب مقدرات الشعوب وتقويض حقوقها..
 
 
قضية لوكربي تحولت الى (اسطورة القرن العشرين!!).. امتياز في لعبة المصالح والتلاعب والغش والخديعة..وجميعها ليست سوى مشروع لتقويض العدالة برمتها وكأننا نشهد على انهيار قلعة المفاهيم السياسية، والجنايات السياسية التي رسمت هيكل (الحرب على الارهاب) وحصار الشعوب وتجويعها.. ودعم الاستبداد واعادة استعمار عقول الناس واذهانهم وخلق الاكاذيب عبر الالة الاعلامية التي تتم السيطرة عليها وتجويه فوهتها وحياكة احابيلها وتدجين قراصنتها حيثما ذهبت المصالح الدنيئة/ والعبارات والنصوص التي تلصقها عديد من الفضائيات الاعلامية (من اجل الحريات وحقوق الانسان).. الراي والراي الاخر.. ليست سوى مزحة سخيفة../ لتشريع انتهاك حقوق الانسان والتعتيم على الحقيقة او تحريفها حيثما شاءت العمولات والرشاوي وشراء الذمم !!!
 
 
استبداد المؤسسات السياسية والاعلامية وخطاباتها المتناقضة والتدليسية تغولها.. يقوضّ قيم ومعاني حقوق الانسان وحرية التعبير.. كما ان سياسات المصالح النابعة من جشع الشركات والمضاربات والتكالب على البترول وعقود التنمية.. وغيرها من الممارسات المخفية خاصة التي تعتمدها المؤسسات الاورو- امريكية فهي من جانب تستخدم الضغوط السياسية لسيطرتها على مصالح الدولة وسلب ارادتها وسيادتها عبر اتفاقاتها مع الانظمة (حليف او عدو) فالعملة واحدة وان تغيرت الادوار وصالات المقامرة.. وتمارس مقايضاتها باسم احقاق العدالة وتحت مظلة وهمية وخادعة وصورة افترائية لمفاهيم ومواثيق حقوق الانسان ..وعدم احترامها لارادة الشعوب.. فهي تعلن عن وحشية مركبة.. وسواء جاءت المظلة الاورو- امريكية او الانجلو- امريكية باكثر تحديد/ سواء ظهرت وراوغت ومارست ابتزازها باسم الديمقراطية وتحت حجة حقوق الانسان وبمقومات الحرية والتنمية.. فهي ذاتها الطريق التي تسلكها باكثر اساليبها خدعة.. وان تنوعت الوسائل بين ليبرالية او ديمقراطية / من جهة العدالة المتوهمة او من جهة شركات البترول ومدى سيطرتها على روح العدالة ذاتها..
 
 
 
العدالة الوهمية:
 
 
وبالتالي فأن اسطورة لوكربي تزيد تعتيم الضوء وكانها تحاول ارغام اللعبة وقطع الطريق امام التكالب الاوربي على قضايا الارهاب وتحويلها الى ولائم دسمة وغنائم باردة.. ونرى اسطورتها ومثالها بين تنوع اطياف الخطابات السياسية من جهة الحكومة البريطانية وخطاباتها الاعلامية ومسارات العدالة والتقاضي.. ومن جهة الخطاب الليبي الذي رضخ للضغوط والحصار والابتزاز.. وارغامه على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حافة الخطاب .. The Edge of Speech

كتبها Mashaii-Link ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 21:53 م

 

 

خطوط المتاهة/ حافة الخطاب!!
الذكرى الرابعة لحركة عشرين اغسطس
 
ابوالقاسم المشاي
 
 
 
 
لمَ أصعد دون سواي ؟ لمَ هذه الصخرةبالتحديد أحملها عن الآخرين !؟" فيرناندو بيسوا
 
 
 
 
 
[][][]
 
لن نناقض أو ننافق او نحاول ان نبحث عن سوق المزايدات.. لم نعرف المتاجرة بالمواقف وليست لنا أي مآرب سياسية للتنافس/ وليست لدينا انتماءات سياسية لأي طائفة أو تيار..أو حزب.. أو غيرها من المسارات التابعة والمؤدلجة على مقاسات البحث عن السلطة أو عن دور سياسي داخل مراتع وحظائر التلفيق والتدجيل .. ولسنا في خانة الموالاة ولا المعارضة.. وبعيداً عن محطات التدليس سواء جاءت لهم على مقاس خطواتهم المرسومة سلفا أو بمستوى سذاجة التحريف والتضليل للحقيقة ذاتها أو على مساحات اهوائهم المسطحة..وان حضرت بأوراق مزورة لشركة عابرة للحدود أو مسجلة بصندوق الإنماء المفصل على دوائر ومربعات وأشكال مقلوبة على قفاها!!!!! .. و التي أعياها اللهاث وأتعبها غول الانتظار الذي قال عنه الفيلسوف نيتشه ذات مرة (الانتظار يفسد الاخلاق !!).. او على حد ما تقوله المنشيتات والمقالات الصحفية والتي تذيل باسماء ليس لها من وجود في دفتر السجل المدني.. ولكنها احتمالات بكسب صفحات الجرائد وتعبئتها بجرعات و شخابيط و لخابيط (لزوم الشغل يا عم!!).. او هكذا دونما نوايا غامضة .. ولكنها بطرق تقليدية للاستجداء ومحاولات متكررة للانهمام بالتفاهة ذاتها.. التي يقول بها الفكر النقدي (التكرار متصل بالتفاهة).. او ربما بمستوى المثل الشعبي (التكرار يعلمّ الشطار).. وعلى عتبات السلم الخشبي او الرخامي.. تتجه انظار العالم الى المطبخ السياسي وخطابات المرحلة القادمة على مستواها الاقليمي والعربي/ .. وربما باكثر تحديد وتخصيص تجاه ما ستذهب اليه ليبيا من تغيرات سياسية تم تمديد اجلها.. وتعطلت دواليبها بالاستقالة السياسية او هكذا حسبما تم اعلانه في الذكرى الثالثة لحركة عشرين اغسطس. بسبها، وتعثرت مشاريعها الحيوية المرتبطة بمسيرة الخطة والاجندة التي يتم العمل عليها منذ 2003/2004.. ولكنها حضرت بشكل معلن مع اعلان شركة ليبيا الغد عن اول لقاء لها باسم (ملتقى الشباب الليبي/ سرت وبحضور أمريكي رفيع أو سمين المستوى سياسيا).. وتغيرت أحوال الطقس السياسي والمناخات الأمنية الداخلية والخارجية.. وتصاعدت وتيرة الانكماش والتجاذب/ وتوسعت دائرة الخطوط والشبكات.. وارتفعت التناقضات بين المنابر السياسية التى تم الاعلان عنها (بالباطل) .. وكأنها عملية مقاولات سياسية في مرحلة تغير عالمي وكوني يطيح بمختلف اشكال الخطابات والرؤى السياسية التقليدية التي شكلت قبل قليل رؤى ومسارات ونسجت عند مخاضها اغطية لافعالها ومراوغاتها وتفاهماتها.. وجاءت اتفاقية التطبيع بين طرابلس وواشنطن وما أمكنني تسميتها في حينها وخضنا حولها نقد بسيط و بما سمحت به ظروف ما بعد القمع  (اتفاقية وولش- شلقم أغسطس 2008)… وما حضر بعدها من تداعيات تمثّلت في زيارة (وزيرة خارجية البيت الابيض- كونداليزا رايس).. وارتبطت الزيارة السياسية البارزة - والتي اعتبرت الاولى من نوعها في تاريخ العلاقات الليبية الامريكية منذ اكثر من 3 عقود- بصدور تقرير الحريات والديمقراطية في ليبيا 2008 ، والذي شكل هاجس سياسي خاصة ان التقرير صدر عن الادارة السياسية الامريكية/ ليدعم تقارير الهيئات الدولية الحكومية وغير الحكومية فيما يتعلق باعقد مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المظاهرات المقدسة

كتبها Mashaii-Link ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 19:28 م

 

ايران: بين [ولاية] المقدسّ..
ومشروع الحوافزالامريكي!!
 
 
 
 
ابوالقاسم المشاي
 ———————————————————————————————————————————————————————————————
 
 
 
التشخيص النووي للنظام السياسي:
 
تحويل اصل الاشكالية الى عمق الشارع الايراني وتحريك الغضب الشعبي، يعكس تناقضات قائمة في بنية النظام الاعلى للدولة الايرانية ومع يحمله من قدسية سياسية، تصوغ مستقبل الخيارات السياسية سواء جاءت عبر التيار المتشدد (الذي يمثله نجاد/ الحرص الثوري) او بصعود التيار الاصلاحي (موسوي/ برصيد خاتمي)..، ابداً:- هناك حدود او خطوط حمراء/ تتعلق بالتأسيس السلطوي المندمج والمنصهر بين السطة الدينية (او الروحية) والسلطة الزمنية (الحريات السياسية والسياسات العامة)، وبمنهجياتها الاستراتيجية وبمستقبل التحرك خمودا ام صعودا بالهوية الايرانية بين (دينية مذهبية/ قومية مقدسة) تغذي وتؤجج روح الحراك الشعبي وتوتراته وتجد جاذبيتها ضمن > قدسية الهيكل الروحي والمتمثل في (آية الله) وسلطة ولاية الفقيه التي تبدأ من تشخيص النظام الى السيطرة المطلقة على دستوريته ومرجعيته وتطلعاته البايو- نووية..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Myths of Terrorism اسطورة الارهاب/ شمال افريقي

كتبها Mashaii-Link ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 21:20 م

http://www.twitter.com/mashaiiforum

 
 اسطورة الارهاب  
واستراتيجيا الامن الشمال افريقي
 
 
ابوالقاسم المشاي
 
ياخذ الملف الامني على مستوى المجموعة المتوسطية من جانب استراتيجيا امن الاتحاد الاوربي ومن جهة الاتفاقات الامنية لمنطقة شمال افريقيا.. وارتبط هذا الملف بقضية الهجرة واللاجئين/ وملف حقوق الانسان بشكل لا يضمن ولا يمنح الاتفاقية الامنية سريان مفعولها ودخولها حيز التطبيق الا وفق معايير تنفيذية مشتركة/ وذهبت التحليلات الاخيرة والاستراتيجيات للشراكة والاستثمار.. وتنفيذ معايير الميثاق العالمي لحقوق الانسان وميثاق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والملف الامني ذاته يعكس شروط مكافحة تنامي اسطورة الارهاب العالمي ويغذي ايدلوجيات الخطاب الليبرالي وهويته الديمقراطية وحرية السوق.. ومن اجل تحقيق صورة الوعد والخروج من ازمة الحرب باسم الارهاب تارة وتارة باسم العقيدة المقدسة.. سياخذ اعادة نحن ضمن اجندات الخطاب السياسي وممارسات التفاهم والتنفيذ الامني للاستقرار وتحقيق شروط الوجود الانساني وفق مفاهيم العدالة والمساواة عبر الحقوق والحرية فكرا وتعبيرا.. وياتي المنحى الاستراتيجي الامريكي باتجاه اعادة دفن الارهاب من اجل سطرته (ضمن استرتيجيا الامن الامريكي في منطقة الشمال افريقي باكثر تحديا)، خاصة ان دول المنطقة اعلنت عن تحالفها القديم وانها الشرطي الدائم والجندي المستمر.. وانها ستكون رجل الامن الذي يلتزم بتعهداته ويعمل بانتلجنسيا سياسية، وتخوض المنطقة عامها التاسع في تجذابات الارتباط والاندماج والانصهار في اتفاقيات برشلونة والاور- متوسطية واتفاقات مدريد و جميع اتفاقات الشراكة التي تنشدها او تستخدمها كاوراق تحكّم سياسي او ضغط.. ولكنها صارت امنية سياسية بالضرورة حيث دخلت المجموعة في انتاخابات سياسية بدأت بالجزائر وتخوض الخروج من ازمتها في موريتانيا.. واحداث جنوب الصحراء وانفراط عقد التنمية وهو يودع 10 سنوات.. تحت ذرائع الاستبداد السياسي والدكتاتوريات المؤسساتية.. ومع ما يحيط بهذه الخريطة الجيو-حيوية او بايو- أمنية من انعكاسات على مستوى عصبها ووعائها او محتواها الراسمالي (غسيل الاموال والارهاب !!) وتأخذ ليبيا على كاهلها النحيل مسؤولية كبير وثقيلة هذه المرة ولكنها اكثر وطأة واشد حدة من لوكربي واتفاقية الارهاب الليبية الامريكية او ما يعرف باتفاقية وولش- شلقم/ اغسطس 2008طرابلس.  
 
[][]
 
وما تناولته التقارير الامنية ومراصد المخابرات الامريكية وما دعمته وثائق البنك الدولي ومنظمات التنمية.. وما قدمته الباحثة دانا موس معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى. في قراءاتها المعمقة والمختصة بقضايا ليبيا وشمال افريقيا.. حيث تذهب في معرض تحليلها الى التوصيف الدقيق بالرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.. وتستنتج من خلال تحليلها لشروط الامن الشمال الافريقي وفق المسطرة الامريكية التي سبق ان حدد معالمها كولن باول  -وزير خارجية امريكي اسبق- في زيارته الجيو امنية للمنطقة والتي وضعت الخريطة السياسية والامنية على غلاف المشروع الذي يبدأ مقدمته (بالتطبيع الامني) والدخول في ملفين جوهريين يشكّلان صورة الشبح (فوبيا الارهاب) المتخفية تحت اسطورة الارهاب ذاتها بغض النظر عن التوجه الخطابي او البعد الذي يتجه اليه التصور (الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي