Global Voices                                                                                         


مستقبل الديمقراطية/ بين الزعامة والطائفية

كتبها Mashaii-Link ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 10:12 ص

 

لبنان ومستقبل الديمقراطية
بين الزعامة والطائفية
 
 
 
ابوالقاسم المشاي
 
 
 
 
خطابات الاستقطاب:
 
نهاية المحطة الانتخابية اللبنانية الاولى والاساسية وما صرح به زعيم حزب الله/ السيد حسن نصرالله..، كأننا نصل الى علاقة رياضية عكسية بين الديمقراطية والمقاومة../ حيث كلما تقدمت الديمقرطية وصارت حرية التعبير تقدمية..تناقصت وتلاشت تبعا لذلك روح المقاومة والحرية.. والعكس صحيح بالضرورة/ ولكن هذه المعادلة يتنازعها التشكيك ويأخذها الارتياب في مدى شفافيتها وبما هي عليه من مستوى او نموذج للديمقراطية والتعددية السياسية.. بالرغم من التشوهات التي يمكن ان تحدثها (صناديق الاقتراع) والاختراقات العرضية، ولكنها تظل مرحلة متقدمة ومتطورة جديرة بالحرص والدعم.. استجابت لها اكثر الاحزاب والحركات رديكالية وهي تخوض مواجهات آنية وحرب سياسية اعلامية (خارجية وداخلية)، وتقود استحقاقات تمثيل معارضة قوية مسيطرة.. وقادرة على الحسم بلغة السلاح حين يقتضي الامر وفقا لتصريحات زعمائها وقادتها.
 
كما قدمت هذه التجربة صورة لحدّة الصراع والقوة التي تنصهر بين المال وسلطة الزعامات للوصول الى سدة البرلمان لقيادة الحكومة والشارع..، ومع ذلك حضر المجتمع اللبناني بتداخل هوياته وتعدد تياراته السياسية وبين جديلتين (معارضة  وموالاة)مع ترجيح المفارقات السياسية بالنسبة للعبة باتجاه الموالاة التي حصدت اكثر مما توقعت النتائج .. ولكنها سمحت لنا بقراءة المشهد السياسي عن بعد.. ومنحتنا نوع من الاقتراب من تصوراته الداخلية المتصارعة ..عكستها صورة الشارع والمساحات الاعلانية التي تغطي كل ما تصل اليه العيون..وتنوعت في اغرائيتها و استقطاباتها للناخبين..ولكنها تؤكد في ذات الوقت مدى حرية التعبير وحرية الراي والاختلاف الذي وصله المجتمع اللبناني ونخبه الفكرية..!!
 
كما ان مستقبل هذه العملية التي يمكن قرأتها بالاغلبية النيابية.. ويدحضها من جانب الاغلبية الشعبية، حسب ما يذهب اليه السيد حسن نصرالله، وهذه المقارنة تحدّ من مستوى الديمقراطية وترجيح الكفة لصالح التدخل الخارجي، وما يشكّله اي تدخل لصالح حزب الله والمعارضة او من جهة تيار المستقبل والموالاة (14 / 8) في تشكيل الحكومة والاستقطابات الدولية..، وبين حمولة ونبض قوي معلق على انتصارات 2006 ونجاحات المقاومة اللبنانية وقدرتها على ادارة اللعبة مع الغرب وبدون ترخيص او اجماع حول نزع السلاح او تدوير الطاولة لتمديد أجل التهديد والمساومات و العدوان الذي سيبقى رهين ما يمكن ان تُقدَم عليه (اسرائيل)، خلال الفترة القريبة فيما يخص ترسيم الحدود والبدء في مفاوضات خريطة الشرق اوسطية (ما بعد بوش)، وبضغط دولي لقطع الحبل السري بين حزب الله وسرويا/ وبين ايران وحزب الله.. القطيعة الاولى ستأتي من الجانب السوري، والقطيعة الثانية ستحضر بموقف ايراني وان اعتلى المنابر الاعلامية الى حين..!!  يضاف اليها الاعاقات الاستثنائية والطارئة بالنسبة للمعركة السياسية التي قطعت شوطا طويلا من الاختبارات والانحباسات ووصلت الى حافة المواجهات الدامية في الشارع واعتلت اقصى حدود المزيدات تحت الفضاء الاعلامي.. ولكنها تفتح امام اللبنانيين بجميع طوائفهم ومنابرهم الاختبار الديمقراطي الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب الهوية و الاختلاف

كتبها Mashaii-Link ، في 14 مايو 2009 الساعة: 22:05 م

 

الهوية وثقافة الاختلاف
 
 
 ابوالقاسم المشاي

 ———————————————————————————————————————————————————————-
 
علينا أن نكفّ عن اقتراح الأفكار، ونلغي مفاهيمنا عن العالم، حين نكون فاقدي الحيوية. فكل مايصنعه العقل حين تعاني الحياة من عجز هو خطر بالضرورة: نحن نستبدل ما لانملك بأوهام مجردة ليست إلا انتقامات مما نحرم منه..
 
رافايل أرغولول/ صياد اللحظات (رؤى للقرن21)
 
[...]
 
قراءة الهوية برؤى ومتصورات مفاهيمية وافهامية، فكرية، عقائدية، تعبوية،.. وبما تحمله من تفسيرات انثربولوجية متعددة تستنطق الشعور والحس بالانتماء " الذاتي، الجماعي"..وتكافلنا وترابطنا..أعيادنا وأفراحنا، نضالاتنا..المشتركة والمتداخلة ليست "سوى" كونها مؤسس وتؤسس "للهوية": وطنية، أمة، جماعة، طائفة،.. وان تنوعت خرائط الجغرافيا او تباعدت روابط الدم ولكنها تستجيب للقدسية.. وعلى صدى خطاباتها المجسّدة والممجدة للانتصار، الحرب، الشهادة، الدفاع عن الواجب، بالانتماء، بالمقاومة، مشروعية النضال، او بتجريم الخيانة للعهد/ الميثاق/ ..وعلى نفس الصفحة المدونة للهوية حين يطالها التجنيس "الجنسية" وتتسب شرعيتها ودستوريتها بالاعتراف بها "حقوق المواطنة!!"..وفوق أوراقها الثبوتية بالانتساب والاستدلال نقرأها في عيون الآخرين/ جيناتهم/ حين نقطع سرتها بالولادة/ أو نمنحها وساماً أجوف المعنى.. وعبر توزيع رؤاها وصورها بإثبات " البطاقة الوطنية، العملة الوطنية، الخدمة الوطنية، العَلم، النشيد الوطني، الفريق الوطني. ..الخروف الوطني!!"، وهكذا فإننا نعثر على "الهوية" دون استحالة القبض على مطلق مفاهيمها التقزيمية والتفكيكية إلى بناءاتها الكونية "الأممية"، ترميزاً وتجسيداً.. وبين ثنايا الخطاب وما يصدر عنه وباسمه سواء جاء مكمماً أو مبتوراً.. محرفاً أو مزوراً، أو حضر ليعبر عن هوية الجماعة، المؤسسة، العلامة، العرق، اللغة.. وما يحيط بها جميعاً وبما ينسج مكوناتها "تكبيراً أو تصغيراً"، بمعنى الرفض والإقصاء..إلى أبعدها تجريداً عندما يتم تصويرها "بالغيب"!!
 
[...]
 
ومثلما تشّكل الهوية المشتركة مع الآخرين شعوراً وتعايشاً وتضامناً وتخلق دالة وشهادة انتماء مع الجماعة " ولهذا ينظر إلى الشعور بالانتماء إلى جماعة إنسانية ما- باعتباره أحد مصادر الثروة- مثل رأس المال"..و على الضفة الأخرى فإن الهوية تحمل بعداً وتنافراً إلى درجة القتال والإرهاب وتغذيه حالة التنافر والاستعباد والاستبعاد "الهوتو/التوتسي..مثلا"/ وعلى إثر ذلك نتبّين/ بأن افعال وممارسات الاقصاء وتهديد الحريات وما ينتجه من تأثيرات على انماط التعايش والسلوك وطرئق التفكير "حياة الناس عموماً"..وكذا، فإن منهجياته تغطي مساحات متنوعة ومتعددة من الممارسات التي تؤسس لها وتدعمها بنى خطابية وهياكل مؤسساتية ونصوص وآليات عملها وبما تحققه من زيادة التسلط وانتهاك الحقوق واستلابها..على مستوى الأفراد والجماعات و..ولكنه ذات المنهج وبما يحمله من تكميم وبما يقدمه من سياسات "التهميش" التي تطال الهوية وتتداخل مع اطياف وتلوينات الحضور المجتمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارهاب بالتعذيب

كتبها Mashaii-Link ، في 2 مايو 2009 الساعة: 18:06 م

 

 

التعذيب انتهاك للقانون الدولي
 
 
بقلم/ مارك ماكيون
 
في 11 سبتمبر 2001 عندما تم ضرب البرجين، كنت اجلس في اجتماع في لاهاي لمناقشة ما الذي يجب ادراجه في لائحة اتهام بحق سلوبودان ميلوسيفيتش بشأن ارتكاب جرائم حرب في البوسنة. وكنت محاميا اميركيا يعمل مدعيا في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، ولم يكن هناك اي شك بانه يجب اتهام ميلوسيفيتش بتحمله المسئولية عن التعذيب والمعاملة الوحشية للاسرى. فبصفته رئيسا للدولة في ذلك الوقت الذي ارتكبت فيه هذه الجرائم، يتحمل ميلوسيفيتش المسئولية الكاملة عما حدث تحت سمعه وبصره.    عندما كنت في لاهاي كنت اشعر بأني اقف في صف طويل من المدعيين الاميركيين الذين يعملون لصالح العالم حيث تقيد المعايير الدولية ما يمكن ان تلحقه دولة باخرى اثناء الحرب، ويمتد ذلك للوراء على الاقل الى القاضي روبرت جاكسون في محاكمات نوريمبيرج. فقد حمت هذه المعايير جنودنا ومواطنينا. كما انها كانت ايضا اخلاقية وعادلة. ولذلك فانا لم افهم لماذا، وبعد اشهر قليلة من الهجمات في 2001، سحبت ادارة بوش موافقتها على الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية. أليست المحاسبة على جرائم الحرب هي احد الاشياء التي تناضل اميركا من اجلها؟ على الرغم من ان البقاء في المحكمة لم يكن يعني ان الولايات المتحدة يمكن ان تخضع للاتهام في تلك المحكمة، فلماذا يحدث ذلك اذاً؟ بالتاكيد فاننا لن نرتكب تلك الاعمال. وباي حال فان المحكمة يمكن فقط ان تقاضي الشخص الذي ترفض حكومته مقاضاته، ومن المؤكد ان هذا الامر لن يحدث في الولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكميم الحريات بدرجة امتياز

كتبها Mashaii-Link ، في 2 مايو 2009 الساعة: 16:06 م

منظمة أمريكية:
 ليبيا في المركز الأخير في حرية الصحافة
 
وضع تقرير لمنظمة أمريكية معنية برصد الحريات في دول العالم جزر القمر في المركز الأول عربيا في حرية الصحافة، ومصر في المركز السادس وليبيا في المركز الأخير، ذلك وفقا لدراسة غطت 195 دولة، وحصلت أغلبية الدول العربية فيها على تصنيف "دول غير حرة" فيما يتعلق بحرية الصحافة. وقال التقرير، الذي أصدرته منظمة "فريدم هاوس" الأمريكية بعنوان "حرية الصحافة في العالم 2009"، قال إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُعد أسوأ منطقة في حرية الصحافة في العالم.
 
ووفقا للتقرير، الذي صدر في 24 صفحة ، فقد جاءت دولة جزر القمر في المرتبة الأولى بين الدول العربية، لكنها جاءت في المرتبة 101 عالميا بين التقرير الذي شمل 195 دولة. وجاءت الكويت في المرتبة الثانية عربيا والـ115 عالميا، تلتها لبنان في المرتبة الثالثة عربية (118 عالميا)، ثم موريتانيا في المركز الخامس (124 عالميا). وجاءت مصر في المرتبة السادسة عربيا في حرية الصحافة (128 عالميا)، وهي آخر مرتبة في الدول الحرة جزئيا؛ حيث تم تصنيف جميع الدول التي جاءت بعد المركز 128 باعتبارها دولا غير حرة. وقد صنف التقرير الدول الست باعتبارها دولا "حرة جزئيا" فيما يتعلق بحرية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاكم شرعية بريطانية

كتبها Mashaii-Link ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 15:49 م

محاكم شرعية
على الطريقةالبريطانية
 
بقلم/ إلين سوسيوليني 
أرادت هذه المرأة المحتشمة في الملابس السوداء لنفسها طلاقاً إسلامياً بواسطة محكمة شرعية، وأخبرت القاضي الشرعي أن زوجها يضربها ويقهرها ويتمنى لها الموت. غير أن زوجها نفى صحة ادعاءاتها، بينما سعى القاضي قدر وسعه للمحافظة على استمرار الحياة الزوجية بينهما.
 وحين شعرت الزوجة بقرب هزيمتها في الشكوى القضائية التي رفعتها، استلت للمحاكمة سلاحها السري: والدها. فظهر هذا الأخير في جلبابه ولحيته الوقورة أمام المحكمة، ووصف صهره بأنه شخص أحمق انفعالي سريع الغضب، وقال إنه كثيراً ما أهان عائلته وأذلها بعيداً عن عيون الشرطة البريطانية. ولدى سماعه لتلك الإفادة قرر القاضي الحكم بالطلاق في القضية المعروضة أمامه على الفور. فهذه هي العدالة الإسلامية على الطريقة البريطانية.
وعلى رغم حمى الحوار العام حول حدود ومدى التسامح الديني، وإعلاء القانون البريطاني على غيره، إلا أن بعض جوانب الشريعة والقوانين الإسلامية وجدت سبيلها إلى التطبيق بأشكال شتى في المحاكم البريطانية المنتشرة في مختلف المدن. وبالطبع فإن لكنيسة إنجلترا محاكمها المسيحية التابعة لها، وكذلك لليهود البريطانيين محاكمهم التي ظلوا يحتكمون إليها في مجال الأحوال الشخصية لما يزيد على القرن. لكن منذ أن دعا الدكتور روان ويليامز، كبير أساقفة كانتربري، في شهر فبراير المنصرم، إلى تضمين بعض جوانب الشريعة الإسلامية في النظام القانوني التقليدي المطبق في بريطانيا، وجدت الحكومة نفسها في صراع مستمر بين محاولة تهدئة المنتقدين لدعوة الدكتور روان ويليامز من أساسها، وهي انتقادات تدعمها قاعدة شعبية مسيحية عريضة من جهة، وبين إرضاء الجالية المسلمة البريطانية وطمأنتها على حرص بريطانيا على صون حقوقها وحرياتها، من جهة أخرى. وعليه فقد جاء موقف الحكومة حذراً وملتبساً في آن، وفيه ما يشير بوضوح إلى الطابع النزاعي الذي عادة ما يحيط بأي حوار عام حول ما يمكن أن يكون عليه دور الجالية البريطانية المسلمة التي يقارب تعدادها المليوني نسمة.
وعلى أي حال، فليس هناك في نصوص القانون البريطاني ما يمنع فئة من فئات المجتمع من الاحتكام إلى قوانين الشرع الخاص بها متى ما أرادت تلك الفئة، شريطة عدم تعارض تلك الرغبة مع مبادئ القانون الإنجليزي. وهذه هي فحوى التصريح الصادر عن جاك سترو، وزير العدل البريطاني، في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فجوة السياسة !!

كتبها Mashaii-Link ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 15:40 م

 

الخيارات السياسية الداخلية
 أمام الإدارة الأميركيةالجديدة
 
 
بقلم/ دان بالتس
 
نفذ الرئيس أوباما قسطا متقدما من الكثير من وعوده الانتخابية، ولكن جدلا حزبيا صاخبا اندلع حول ما اذا كان قد بدأ يفي بوعده بطي صفحة السياسات الانقسامية للماضي.
وكان تغيير النغمة موضوعا اساسيا وراء ترشح أوباما ، وقال انه سينقل اميركا بعيدا عن الانقسامات الحمراء والزرقاء التي ميزت الماضي، لكن برنامج ميزانيته الذي حظي بالموافقة قوبل برفض جماعي من المعارضة الجمهورية، وأجيزت حزمة حوافزه بشق الانفس ، ولا تزال الاختلافات الفلسفية العميقة بين الحزبين والحسابات السياسية تعصف بجهود الحزبين الساعية وراء التوصل الى اجماع.
ووفرت دراستان حديثتان من مركز بيو للأبحاث وقودا احصائيا للجدل حول أوباما والاستقطاب، حيث أظهرت اولاهما انه في هذه المرحلة من ولايته يواجه أوباما اوسع فجوة من نوعها بين الحزبين في معدل قبول اي رئيس في الحقبة الحديثة، وكشفت الثانية ان نصف الأميركيين يعتقدون ان الجمهوريين والديمقراطيين يعملون معا اكثر من أي وقت مضى.
ثمة قضايا هيكلية تسهم في هذه المشكلة، منها الكثافة المطردة للاستقطاب السياسي خلال العقود الثلاثة الماضية والتي افضت جزئيا الى حزبية سياسية اكثر تماثلا من الناحية الايديولوجية. وجاءت الحملات الانتخابية السياسية لتذكي الخلافات الحزبية وتشكل ضغطا على الاجماع، ثم قامت وسائل الإعلام بداية من الحوارات الاذاعية الى المدونات الى القنوات التلفزيونية بسكب الزيت على النار في مناظرة 24 يوليو.
ثمة عامل اخر الا وهو ان المحافظين في الحزب الجمهوري المتقلص يحوزون سيطرة اكبر، وهم على الارجح لن يستحسنوا ادارة الرئيس الديمقراطي، وتوضح استطلاعات الرأي ان 64% من الجمهوريين الذين صوتوا في انتخابات نوفمبر سموا انفسهم محافظين، مقارنة بـ54% في انتخابات 2000 و49% في انتخابات 1992. بالمقابل، ارتفعت نسبة الليبراليين في الحزب الديمقراطي بش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصدمة القادمة !!

كتبها Mashaii-Link ، في 20 أبريل 2009 الساعة: 16:50 م

            

 

الصدمة الاقتصادية القادمة
 
 
بقلم/ ميلتون إزراتي 
 
في نفس الوقت الذي بدأت فيه الأزمة المالية الأميركية تُظهر بعض علامات التعافي، نجد أن هناك خطراً آخر قادما في الجانب الأوروبي من الأطلسي قد بدا يتبلور بصورة أكثر وضوحاً. فمنذ بعض الوقت، يستمتع بعض أصدقاء أميركا وشركائها على الجانب الآخر من الأطلسي- كما كانت عادتهم دائماً - بإرجاع سبب جميع المشكلات التي يعانون منها، إلى الطرق الخطرة التي تتبعها الولايات المتحدة.   مع ذلك، فالشيء الواضح منذ بعض الوقت، هو أن حكماء أوروبا الماليين قد بدؤوا يفتحون أبواب مؤسساتهم المالية أمام مشكلة ربما تكون أكبر حجماً، وهي مشكلة الديون في دول أوروبا الشرقية والبلدان الآسيوية. فخسائر هذه الديون يمكن أن تتجاوز خسائر انهيار سوق الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة.  المشكلة بالنسبة لمعظم الدول الصاعدة أن التدهور الاقتصادي العالمي يضر بالصادرات وهي القاطرة الرئيسية للنمو الاقتصادي في تلك البلدان.   والمشكلة بالنسبة لمعظم دول العالم الصاعد، هي أن التدهور الاقتصادي العالمي يضر بالصادرات التي تعتبر في معظم الأحيان القاطرة الرئيسية -وربما الوحيدة في بعض الحالات - للنمو الاقتصادي في تلك البلدان.
فصادرات الصين على سبيل المثال هبطت بنسبة 17 في المئة (وهي نفس نسبة هبوط الصادرات السنغافورية). ولا يقتصر الأمر على صادرات البلدين حيث شهدت صادرات دول أخرى أداء أكثر سوءاً: فصادرات كوريا الجنوبية على سبيل المثال هبطت بنسبة 21 في المئة، وتايوان بنسبة 36 في المئة.
وليس من المستغرب، والحال هكذا، أن يهبط إجمالي النمو الاقتصادي - في هذه البلدان والقائم على الصادرات في الأساس - هبوطاً حاداً خلال الشهور الماضية. فالناتج القومي الإجمالي لسنغافورة على سبيل المثال هبط بنسبة 11.5 في المئة عما كان عليه منذ عام واحد فقط، كما هبط الناتج القومي الإجمالي لكوريا الجنوبية بنسبة 4.2 في المئة خلال الفترة ذاتها.
وفي أوروبا الشرقية سجل الناتج الصناعي في أوكرانيا هبوطاً بنسبة 26.6 في المئة في شهر سبتمبر الماضي مقارنة بما كان عليه خلال نفس الشهر من العام الذي سبقه. ولم يقتصر الأمر على أوكرانيا، بل شهدت دول أخرى في شرق أوروبا بدءاً من جمهورية التشيك وانتهاء بروسيا حالات من الانكماش الاقتصادي الحاد.
ما هي المشكلة التي يمكن للمؤسسات المالية الغربية أن تعانيها جراء ذلك؟ المشكلة أن تلك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسام الملكة اليزابيت للفنان مفتاح الفقيه

كتبها Mashaii-Link ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 19:46 م

                                

 

الفنان المسرحي مفتاح الفقيه
 يمنح وسام MBE رفيع المستوى
من الملكة اليزبيث الثانية
 
اقام السفير البريطاني في ليبيا السير فينسنت فين وزوجته ليدي فين حفلا في بيتهما بطرابلس حضره عدد كبير من اهل الثقافة بمناسبة تقليد الممثل والمخرج المسرحي مفتاح ابراهيم الفقيه وسام (ام بي اي MBE) رفيع المستوى the most excellent order of theBritish empire المقدم من الملكة اليزابيت الثانية ملكة بريطانيا الى الفنان الليبي بمناسبة جهوده في الاعمال الخيرية وبالذات في برنامج (لم الشمل) الذي يقوم بتسهيل التواصل بين امهات بريطانيات وابناء وبنات لهن اقاموا في ليبيا مع الاباء بسبب الانفصال الذي حدث بين الاباء والامهات وهو برنامج تتولى تنسيقه المؤسسة البريطانية للاعمال الخيرية من الجانب البريطاني وجمعية واعتصموا من الجانب الليبي ويقوم فيه الفنان الفقيه بجهد تطوعي بسبب معرفته بالمجتمع البريطاني واتقانه للغة الانجليزية وقد رأت الاوساط البريطانية وفي مقدمتها وزارة الشئون الاجتماعية ووزيرها والسفير البريطاني السير فينسينت فين، في العمل الذي يقوم به السيد مفتاح الفقيه جهدا انسانيا يستحق التكريم فتم ترشيحه لصاحبة الجلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولة خارجية (حافية!!)

كتبها Mashaii-Link ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 13:36 م

 

جولة أوباما الخارجية…
ثنائية الشراكة والتواضع
 
 
بقلم/ مايكل دي. شير وكيفن سوليفان 
 
اختتم أوباما جولته الخارجية الأولى عقب توليه المنصب الرئاسي، بعد أن رسم صورة مختلفة جداً عن بلاده للعالم الخارجي، قياساً إلى تلك التي رسمها سلفه بوش. وعاد أوباما إلى واشنطن بعد لقاء غامر بالحماس مع الجنود الأميركيين في العراق، ومواكب ترحيب حاشدة في كل من أوروبا وتركيا، وسلسلة من اللقاءات مع القادة الأجانب الذين أبدوا ترحيباً كبيراً بالشراكة الأميركية الجديدة التي عرضها عليهم، ولكن دون أن تبدر منهم مواقف جدية تدعم الأهداف، التي رمى إليها أوباما في جولته الخارجية الأولى.
وكان الرئيس الأميركي قد غادر إسطنبول بعد الثانية ظهراً بقليل حسب التوقيت المحلي، متجهاً إلى بغداد التي توقف فيها وألقى خطاباً لجنوده هناك بينما استمع إلى تنوير موجز من الجنرال ”راي أوديرنو” القائد العام للقوات الأميركية في العراق. كما التقى بنظيره العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي خلال توقفه الذي امتد لبضع ساعات.
وخلال جولته الخارجية الأولى، حرص أوباما على رسم صورة مختلفة لأميركا، باعتبارها دولة لها ما تعتز وتفخر به، غير أنها ليست منزهة عن الخطأ والعيوب. وبذلك أبدى أوباما قدراً كبيراً من التواضع، وعرض على قادة وشعوب الدول التي زارها شراكة أميركية جديدة، في مسعى منه لاستقطاب التأييد الخارجي للقضايا العامة المشتركة التي تهم البشرية جمعاء، مثل الاقتصاد العالمي، التغير المناخي، وخطر الانتشار النووي. وشملت خطاباته التي ألقاها في جولته هذه، حديثه عما وصفه بـ”الفترات المظلمة من التاريخ الأميركي”، التي سادت فيها ممارسات الرق واضطهاد الأميركيين الأصليين، وصولا إلى ممارسات التعذيب التي كان قد سمح بها قادتها في الماضي، إلا إنه وضع حداً لها للتو. ولكنه تحدث في الوقت نفسه بكثير من الاعتزاز عن التنوع الثقافي الاجتماعي العرقي الذي يتســـم به المجتمع الأميركي، وعــن دور بـــلاده في إعـــادة إعمـــار أوروبا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وشجب أوباما في خطاباته تلـــك مــا أسمــاه بـ”العداء لأميركا” قائـــلا: إنه ربما كان استثنائياً عارضاً، إلا إنه يظل قابلا للبقاء والاستمرار.
وعلى رغم حفاوة الاستقبال التي لقيها أوباما في الدول الست التي شملتها جولته الخارجية هذه، فإنه لم يفلح في إقناع حلفائه الأوروبيين بزيادة ميزانيات الحفز المالي لاقتصاداتهم الوطنية في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفوز بالعرش السعودي

كتبها Mashaii-Link ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 13:24 م

 
اختلاف الصحراء:
الأمير نايف يحاول الفوز بالعرش السعودي
 
 
بقلم/ سايمون هندرسون
 
 
في 27 آذار/مارس، أصدرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بياناً موجزاً ومفاجئاً أعلنت فيه تعيين وزير الداخلية الأمير نايف نائباً ثانياً لرئيس الوزراء. وأدى هذا التطور المثير للفضول إلى انتشار تكهنات واسعة النطاق بأن الأمير نايف المحافظ، سيصبح ولياً للعهد عند وفاة حامل المنصب الحالى — الأمير سلطان [بن عبد العزيز] الذي يعاني من مرض عضال. ومع ذلك، ففي اليوم التالي، أصدر أحد كبار الأمراء الليبراليين المعروفين، الأمير طلال، بياناً شكك فيه في هذا الأفتراض. [ومع ذلك] إذا أصبح الأمير نايف ملكاً في النهاية، فمن المرجح أن تتوقف الخطوات المترددة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية باتجاه الإصلاح، كما أن علاقات واشنطن مع الرياض – ذات الأهمية الحاسمة في مجال الطاقة، والشؤون المالية، والسياسات الإقليمية – ستكون على الأرجح أكثر اضطراباً من العلاقات مع عاهل السعودية الحالي، الملك عبد الله.
جرئ ومثير للجدل
المعروف عن الأمير نايف، الذي يسيطر على جهاز الأمن الداخلي للمملكة الشديد الضخامة، بأنه يتكلم بمنتهى الصراحة. كما أن أشهر ما اقترحه هو أن جهاز المخابرات الإسرائيلي، الموساد، كان وراء هجمات 11 أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة، حيث أن خمسة عشر من الخاطفين التسعة عشر كانوا سعوديين. وفي وقت لاحق اقترح بأنه ينبغي أخذ بصمات الأميركيين الذين يزورون الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي