Global Voices                                                                                         


اوراق رئاسية/ لوكربي وصعود الارهاب

كتبها Mashaii-Link ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 22:12 م

 

 

 

 

أوراق رئاسية (2) اسطورة لوكربي..!!
 
Lockerbie Myth/ Certificate of Terrorism Rising
 
 
 
بقلم: ابوالقاسم المشاي
 
 
 ما هو الشئ الذي تسمونه بصفة العدالة،
والذي تسمونه بغير ذلك ؟ … فولتير  
 
 
صعود الارهاب:
 
 
هل تحول الارهاب ومفهومه الى سلطة نهب وابتزاز ولعبة سطو على العدالة وتقويض للحقيقة/ وصار مشروعا مقدسا للهيمنة على ارادة الشعوب وتقرير مصيرها.. وتحويل دماء الابرياء الى قرابين لصفقات واعتمادات وعقود الشركات  ومساومات سياسية وامنية لاجل تدمير مستقبل شعب باسره واخضاعه لمعايير الاستبداد بالريموت كنترول وانتهاك سيادته وتحويل الدول الى حظائر للتجويع والافقار والجهل.. وتدمير التنمية واستلاب الحرية…وكيفما حضرت التأويلات والمبررات والتحليلات..فهي تعكس ان المعاهدات والاتفاقيات ومشاريع التطبيع جاءت تحت الخضوع والتسلط وتحت التهديد و..تحت سقف من المقايضات الرخيصة باسم حقوق الانسان وتحت ذريعة الارهاب..او غيرها من الاختراعات المزورة التي يتم اعتمادها وسيلة لنهب مقدرات الشعوب وتقويض حقوقها..
 
 
قضية لوكربي تحولت الى (اسطورة القرن العشرين!!).. امتياز في لعبة المصالح والتلاعب والغش والخديعة..وجميعها ليست سوى مشروع لتقويض العدالة برمتها وكأننا نشهد على انهيار قلعة المفاهيم السياسية، والجنايات السياسية التي رسمت هيكل (الحرب على الارهاب) وحصار الشعوب وتجويعها.. ودعم الاستبداد واعادة استعمار عقول الناس واذهانهم وخلق الاكاذيب عبر الالة الاعلامية التي تتم السيطرة عليها وتجويه فوهتها وحياكة احابيلها وتدجين قراصنتها حيثما ذهبت المصالح الدنيئة/ والعبارات والنصوص التي تلصقها عديد من الفضائيات الاعلامية (من اجل الحريات وحقوق الانسان).. الراي والراي الاخر.. ليست سوى مزحة سخيفة../ لتشريع انتهاك حقوق الانسان والتعتيم على الحقيقة او تحريفها حيثما شاءت العمولات والرشاوي وشراء الذمم !!!
 
 
استبداد المؤسسات السياسية والاعلامية وخطاباتها المتناقضة والتدليسية تغولها.. يقوضّ قيم ومعاني حقوق الانسان وحرية التعبير.. كما ان سياسات المصالح النابعة من جشع الشركات والمضاربات والتكالب على البترول وعقود التنمية.. وغيرها من الممارسات المخفية خاصة التي تعتمدها المؤسسات الاورو- امريكية فهي من جانب تستخدم الضغوط السياسية لسيطرتها على مصالح الدولة وسلب ارادتها وسيادتها عبر اتفاقاتها مع الانظمة (حليف او عدو) فالعملة واحدة وان تغيرت الادوار وصالات المقامرة.. وتمارس مقايضاتها باسم احقاق العدالة وتحت مظلة وهمية وخادعة وصورة افترائية لمفاهيم ومواثيق حقوق الانسان ..وعدم احترامها لارادة الشعوب.. فهي تعلن عن وحشية مركبة.. وسواء جاءت المظلة الاورو- امريكية او الانجلو- امريكية باكثر تحديد/ سواء ظهرت وراوغت ومارست ابتزازها باسم الديمقراطية وتحت حجة حقوق الانسان وبمقومات الحرية والتنمية.. فهي ذاتها الطريق التي تسلكها باكثر اساليبها خدعة.. وان تنوعت الوسائل بين ليبرالية او ديمقراطية / من جهة العدالة المتوهمة او من جهة شركات البترول ومدى سيطرتها على روح العدالة ذاتها..
 
 
 
العدالة الوهمية:
 
 
وبالتالي فأن اسطورة لوكربي تزيد تعتيم الضوء وكانها تحاول ارغام اللعبة وقطع الطريق امام التكالب الاوربي على قضايا الارهاب وتحويلها الى ولائم دسمة وغنائم باردة.. ونرى اسطورتها ومثالها بين تنوع اطياف الخطابات السياسية من جهة الحكومة البريطانية وخطاباتها الاعلامية ومسارات العدالة والتقاضي.. ومن جهة الخطاب الليبي الذي رضخ للضغوط والحصار والابتزاز.. وارغامه على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حافة الخطاب .. The Edge of Speech

كتبها Mashaii-Link ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 21:53 م

 

 

خطوط المتاهة/ حافة الخطاب!!
الذكرى الرابعة لحركة عشرين اغسطس
 
ابوالقاسم المشاي
 
 
 
 
لمَ أصعد دون سواي ؟ لمَ هذه الصخرةبالتحديد أحملها عن الآخرين !؟" فيرناندو بيسوا
 
 
 
 
 
[][][]
 
لن نناقض أو ننافق او نحاول ان نبحث عن سوق المزايدات.. لم نعرف المتاجرة بالمواقف وليست لنا أي مآرب سياسية للتنافس/ وليست لدينا انتماءات سياسية لأي طائفة أو تيار..أو حزب.. أو غيرها من المسارات التابعة والمؤدلجة على مقاسات البحث عن السلطة أو عن دور سياسي داخل مراتع وحظائر التلفيق والتدجيل .. ولسنا في خانة الموالاة ولا المعارضة.. وبعيداً عن محطات التدليس سواء جاءت لهم على مقاس خطواتهم المرسومة سلفا أو بمستوى سذاجة التحريف والتضليل للحقيقة ذاتها أو على مساحات اهوائهم المسطحة..وان حضرت بأوراق مزورة لشركة عابرة للحدود أو مسجلة بصندوق الإنماء المفصل على دوائر ومربعات وأشكال مقلوبة على قفاها!!!!! .. و التي أعياها اللهاث وأتعبها غول الانتظار الذي قال عنه الفيلسوف نيتشه ذات مرة (الانتظار يفسد الاخلاق !!).. او على حد ما تقوله المنشيتات والمقالات الصحفية والتي تذيل باسماء ليس لها من وجود في دفتر السجل المدني.. ولكنها احتمالات بكسب صفحات الجرائد وتعبئتها بجرعات و شخابيط و لخابيط (لزوم الشغل يا عم!!).. او هكذا دونما نوايا غامضة .. ولكنها بطرق تقليدية للاستجداء ومحاولات متكررة للانهمام بالتفاهة ذاتها.. التي يقول بها الفكر النقدي (التكرار متصل بالتفاهة).. او ربما بمستوى المثل الشعبي (التكرار يعلمّ الشطار).. وعلى عتبات السلم الخشبي او الرخامي.. تتجه انظار العالم الى المطبخ السياسي وخطابات المرحلة القادمة على مستواها الاقليمي والعربي/ .. وربما باكثر تحديد وتخصيص تجاه ما ستذهب اليه ليبيا من تغيرات سياسية تم تمديد اجلها.. وتعطلت دواليبها بالاستقالة السياسية او هكذا حسبما تم اعلانه في الذكرى الثالثة لحركة عشرين اغسطس. بسبها، وتعثرت مشاريعها الحيوية المرتبطة بمسيرة الخطة والاجندة التي يتم العمل عليها منذ 2003/2004.. ولكنها حضرت بشكل معلن مع اعلان شركة ليبيا الغد عن اول لقاء لها باسم (ملتقى الشباب الليبي/ سرت وبحضور أمريكي رفيع أو سمين المستوى سياسيا).. وتغيرت أحوال الطقس السياسي والمناخات الأمنية الداخلية والخارجية.. وتصاعدت وتيرة الانكماش والتجاذب/ وتوسعت دائرة الخطوط والشبكات.. وارتفعت التناقضات بين المنابر السياسية التى تم الاعلان عنها (بالباطل) .. وكأنها عملية مقاولات سياسية في مرحلة تغير عالمي وكوني يطيح بمختلف اشكال الخطابات والرؤى السياسية التقليدية التي شكلت قبل قليل رؤى ومسارات ونسجت عند مخاضها اغطية لافعالها ومراوغاتها وتفاهماتها.. وجاءت اتفاقية التطبيع بين طرابلس وواشنطن وما أمكنني تسميتها في حينها وخضنا حولها نقد بسيط و بما سمحت به ظروف ما بعد القمع  (اتفاقية وولش- شلقم أغسطس 2008)… وما حضر بعدها من تداعيات تمثّلت في زيارة (وزيرة خارجية البيت الابيض- كونداليزا رايس).. وارتبطت الزيارة السياسية البارزة - والتي اعتبرت الاولى من نوعها في تاريخ العلاقات الليبية الامريكية منذ اكثر من 3 عقود- بصدور تقرير الحريات والديمقراطية في ليبيا 2008 ، والذي شكل هاجس سياسي خاصة ان التقرير صدر عن الادارة السياسية الامريكية/ ليدعم تقارير الهيئات الدولية الحكومية وغير الحكومية فيما يتعلق باعقد مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المظاهرات المقدسة

كتبها Mashaii-Link ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 19:28 م

 

ايران: بين [ولاية] المقدسّ..
ومشروع الحوافزالامريكي!!
 
 
 
 
ابوالقاسم المشاي
 ———————————————————————————————————————————————————————————————
 
 
 
التشخيص النووي للنظام السياسي:
 
تحويل اصل الاشكالية الى عمق الشارع الايراني وتحريك الغضب الشعبي، يعكس تناقضات قائمة في بنية النظام الاعلى للدولة الايرانية ومع يحمله من قدسية سياسية، تصوغ مستقبل الخيارات السياسية سواء جاءت عبر التيار المتشدد (الذي يمثله نجاد/ الحرص الثوري) او بصعود التيار الاصلاحي (موسوي/ برصيد خاتمي)..، ابداً:- هناك حدود او خطوط حمراء/ تتعلق بالتأسيس السلطوي المندمج والمنصهر بين السطة الدينية (او الروحية) والسلطة الزمنية (الحريات السياسية والسياسات العامة)، وبمنهجياتها الاستراتيجية وبمستقبل التحرك خمودا ام صعودا بالهوية الايرانية بين (دينية مذهبية/ قومية مقدسة) تغذي وتؤجج روح الحراك الشعبي وتوتراته وتجد جاذبيتها ضمن > قدسية الهيكل الروحي والمتمثل في (آية الله) وسلطة ولاية الفقيه التي تبدأ من تشخيص النظام الى السيطرة المطلقة على دستوريته ومرجعيته وتطلعاته البايو- نووية..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Myths of Terrorism اسطورة الارهاب/ شمال افريقي

كتبها Mashaii-Link ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 21:20 م

http://www.twitter.com/mashaiiforum

 
 اسطورة الارهاب  
واستراتيجيا الامن الشمال افريقي
 
 
ابوالقاسم المشاي
 
ياخذ الملف الامني على مستوى المجموعة المتوسطية من جانب استراتيجيا امن الاتحاد الاوربي ومن جهة الاتفاقات الامنية لمنطقة شمال افريقيا.. وارتبط هذا الملف بقضية الهجرة واللاجئين/ وملف حقوق الانسان بشكل لا يضمن ولا يمنح الاتفاقية الامنية سريان مفعولها ودخولها حيز التطبيق الا وفق معايير تنفيذية مشتركة/ وذهبت التحليلات الاخيرة والاستراتيجيات للشراكة والاستثمار.. وتنفيذ معايير الميثاق العالمي لحقوق الانسان وميثاق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والملف الامني ذاته يعكس شروط مكافحة تنامي اسطورة الارهاب العالمي ويغذي ايدلوجيات الخطاب الليبرالي وهويته الديمقراطية وحرية السوق.. ومن اجل تحقيق صورة الوعد والخروج من ازمة الحرب باسم الارهاب تارة وتارة باسم العقيدة المقدسة.. سياخذ اعادة نحن ضمن اجندات الخطاب السياسي وممارسات التفاهم والتنفيذ الامني للاستقرار وتحقيق شروط الوجود الانساني وفق مفاهيم العدالة والمساواة عبر الحقوق والحرية فكرا وتعبيرا.. وياتي المنحى الاستراتيجي الامريكي باتجاه اعادة دفن الارهاب من اجل سطرته (ضمن استرتيجيا الامن الامريكي في منطقة الشمال افريقي باكثر تحديا)، خاصة ان دول المنطقة اعلنت عن تحالفها القديم وانها الشرطي الدائم والجندي المستمر.. وانها ستكون رجل الامن الذي يلتزم بتعهداته ويعمل بانتلجنسيا سياسية، وتخوض المنطقة عامها التاسع في تجذابات الارتباط والاندماج والانصهار في اتفاقيات برشلونة والاور- متوسطية واتفاقات مدريد و جميع اتفاقات الشراكة التي تنشدها او تستخدمها كاوراق تحكّم سياسي او ضغط.. ولكنها صارت امنية سياسية بالضرورة حيث دخلت المجموعة في انتاخابات سياسية بدأت بالجزائر وتخوض الخروج من ازمتها في موريتانيا.. واحداث جنوب الصحراء وانفراط عقد التنمية وهو يودع 10 سنوات.. تحت ذرائع الاستبداد السياسي والدكتاتوريات المؤسساتية.. ومع ما يحيط بهذه الخريطة الجيو-حيوية او بايو- أمنية من انعكاسات على مستوى عصبها ووعائها او محتواها الراسمالي (غسيل الاموال والارهاب !!) وتأخذ ليبيا على كاهلها النحيل مسؤولية كبير وثقيلة هذه المرة ولكنها اكثر وطأة واشد حدة من لوكربي واتفاقية الارهاب الليبية الامريكية او ما يعرف باتفاقية وولش- شلقم/ اغسطس 2008طرابلس.  
 
[][]
 
وما تناولته التقارير الامنية ومراصد المخابرات الامريكية وما دعمته وثائق البنك الدولي ومنظمات التنمية.. وما قدمته الباحثة دانا موس معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى. في قراءاتها المعمقة والمختصة بقضايا ليبيا وشمال افريقيا.. حيث تذهب في معرض تحليلها الى التوصيف الدقيق بالرغم من أن واشنطن وجدت في دول شمال أفريقيا شريكاً وثيقاً في مجال مناهضة الإرهاب، فإن التركيز قصير الأمد على موضوع الأمن على وجه التحديد، يمكن أن يكون ضاراً. يرجع ذلك لأن هذه البلاد تواجه عدداً لا يحصى من التحديات، التي تتطلب منها تركيزاً عريضاً، وطويل الأمد على الإصلاح. وهو تركيز لن يخدم فقط شعوب شمال أفريقيا، ولكن أيضاً المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.. وتستنتج من خلال تحليلها لشروط الامن الشمال الافريقي وفق المسطرة الامريكية التي سبق ان حدد معالمها كولن باول  -وزير خارجية امريكي اسبق- في زيارته الجيو امنية للمنطقة والتي وضعت الخريطة السياسية والامنية على غلاف المشروع الذي يبدأ مقدمته (بالتطبيع الامني) والدخول في ملفين جوهريين يشكّلان صورة الشبح (فوبيا الارهاب) المتخفية تحت اسطورة الارهاب ذاتها بغض النظر عن التوجه الخطابي او البعد الذي يتجه اليه التصور (الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل الديمقراطية/ بين الزعامة والطائفية

كتبها Mashaii-Link ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 10:12 ص

 

لبنان ومستقبل الديمقراطية
بين الزعامة والطائفية
 
 
 
ابوالقاسم المشاي
 
 
 
 
خطابات الاستقطاب:
 
نهاية المحطة الانتخابية اللبنانية الاولى والاساسية وما صرح به زعيم حزب الله/ السيد حسن نصرالله..، كأننا نصل الى علاقة رياضية عكسية بين الديمقراطية والمقاومة../ حيث كلما تقدمت الديمقرطية وصارت حرية التعبير تقدمية..تناقصت وتلاشت تبعا لذلك روح المقاومة والحرية.. والعكس صحيح بالضرورة/ ولكن هذه المعادلة يتنازعها التشكيك ويأخذها الارتياب في مدى شفافيتها وبما هي عليه من مستوى او نموذج للديمقراطية والتعددية السياسية.. بالرغم من التشوهات التي يمكن ان تحدثها (صناديق الاقتراع) والاختراقات العرضية، ولكنها تظل مرحلة متقدمة ومتطورة جديرة بالحرص والدعم.. استجابت لها اكثر الاحزاب والحركات رديكالية وهي تخوض مواجهات آنية وحرب سياسية اعلامية (خارجية وداخلية)، وتقود استحقاقات تمثيل معارضة قوية مسيطرة.. وقادرة على الحسم بلغة السلاح حين يقتضي الامر وفقا لتصريحات زعمائها وقادتها.
 
كما قدمت هذه التجربة صورة لحدّة الصراع والقوة التي تنصهر بين المال وسلطة الزعامات للوصول الى سدة البرلمان لقيادة الحكومة والشارع..، ومع ذلك حضر المجتمع اللبناني بتداخل هوياته وتعدد تياراته السياسية وبين جديلتين (معارضة  وموالاة)مع ترجيح المفارقات السياسية بالنسبة للعبة باتجاه الموالاة التي حصدت اكثر مما توقعت النتائج .. ولكنها سمحت لنا بقراءة المشهد السياسي عن بعد.. ومنحتنا نوع من الاقتراب من تصوراته الداخلية المتصارعة ..عكستها صورة الشارع والمساحات الاعلانية التي تغطي كل ما تصل اليه العيون..وتنوعت في اغرائيتها و استقطاباتها للناخبين..ولكنها تؤكد في ذات الوقت مدى حرية التعبير وحرية الراي والاختلاف الذي وصله المجتمع اللبناني ونخبه الفكرية..!!
 
كما ان مستقبل هذه العملية التي يمكن قرأتها بالاغلبية النيابية.. ويدحضها من جانب الاغلبية الشعبية، حسب ما يذهب اليه السيد حسن نصرالله، وهذه المقارنة تحدّ من مستوى الديمقراطية وترجيح الكفة لصالح التدخل الخارجي، وما يشكّله اي تدخل لصالح حزب الله والمعارضة او من جهة تيار المستقبل والموالاة (14 / 8) في تشكيل الحكومة والاستقطابات الدولية..، وبين حمولة ونبض قوي معلق على انتصارات 2006 ونجاحات المقاومة اللبنانية وقدرتها على ادارة اللعبة مع الغرب وبدون ترخيص او اجماع حول نزع السلاح او تدوير الطاولة لتمديد أجل التهديد والمساومات و العدوان الذي سيبقى رهين ما يمكن ان تُقدَم عليه (اسرائيل)، خلال الفترة القريبة فيما يخص ترسيم الحدود والبدء في مفاوضات خريطة الشرق اوسطية (ما بعد بوش)، وبضغط دولي لقطع الحبل السري بين حزب الله وسرويا/ وبين ايران وحزب الله.. القطيعة الاولى ستأتي من الجانب السوري، والقطيعة الثانية ستحضر بموقف ايراني وان اعتلى المنابر الاعلامية الى حين..!!  يضاف اليها الاعاقات الاستثنائية والطارئة بالنسبة للمعركة السياسية التي قطعت شوطا طويلا من الاختبارات والانحباسات ووصلت الى حافة المواجهات الدامية في الشارع واعتلت اقصى حدود المزيدات تحت الفضاء الاعلامي.. ولكنها تفتح امام اللبنانيين بجميع طوائفهم ومنابرهم الاختبار الديمقراطي الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب الهوية و الاختلاف

كتبها Mashaii-Link ، في 14 مايو 2009 الساعة: 22:05 م

 

الهوية وثقافة الاختلاف
 
 
 ابوالقاسم المشاي

 ———————————————————————————————————————————————————————-
 
علينا أن نكفّ عن اقتراح الأفكار، ونلغي مفاهيمنا عن العالم، حين نكون فاقدي الحيوية. فكل مايصنعه العقل حين تعاني الحياة من عجز هو خطر بالضرورة: نحن نستبدل ما لانملك بأوهام مجردة ليست إلا انتقامات مما نحرم منه..
 
رافايل أرغولول/ صياد اللحظات (رؤى للقرن21)
 
[...]
 
قراءة الهوية برؤى ومتصورات مفاهيمية وافهامية، فكرية، عقائدية، تعبوية،.. وبما تحمله من تفسيرات انثربولوجية متعددة تستنطق الشعور والحس بالانتماء " الذاتي، الجماعي"..وتكافلنا وترابطنا..أعيادنا وأفراحنا، نضالاتنا..المشتركة والمتداخلة ليست "سوى" كونها مؤسس وتؤسس "للهوية": وطنية، أمة، جماعة، طائفة،.. وان تنوعت خرائط الجغرافيا او تباعدت روابط الدم ولكنها تستجيب للقدسية.. وعلى صدى خطاباتها المجسّدة والممجدة للانتصار، الحرب، الشهادة، الدفاع عن الواجب، بالانتماء، بالمقاومة، مشروعية النضال، او بتجريم الخيانة للعهد/ الميثاق/ ..وعلى نفس الصفحة المدونة للهوية حين يطالها التجنيس "الجنسية" وتتسب شرعيتها ودستوريتها بالاعتراف بها "حقوق المواطنة!!"..وفوق أوراقها الثبوتية بالانتساب والاستدلال نقرأها في عيون الآخرين/ جيناتهم/ حين نقطع سرتها بالولادة/ أو نمنحها وساماً أجوف المعنى.. وعبر توزيع رؤاها وصورها بإثبات " البطاقة الوطنية، العملة الوطنية، الخدمة الوطنية، العَلم، النشيد الوطني، الفريق الوطني. ..الخروف الوطني!!"، وهكذا فإننا نعثر على "الهوية" دون استحالة القبض على مطلق مفاهيمها التقزيمية والتفكيكية إلى بناءاتها الكونية "الأممية"، ترميزاً وتجسيداً.. وبين ثنايا الخطاب وما يصدر عنه وباسمه سواء جاء مكمماً أو مبتوراً.. محرفاً أو مزوراً، أو حضر ليعبر عن هوية الجماعة، المؤسسة، العلامة، العرق، اللغة.. وما يحيط بها جميعاً وبما ينسج مكوناتها "تكبيراً أو تصغيراً"، بمعنى الرفض والإقصاء..إلى أبعدها تجريداً عندما يتم تصويرها "بالغيب"!!
 
[...]
 
ومثلما تشّكل الهوية المشتركة مع الآخرين شعوراً وتعايشاً وتضامناً وتخلق دالة وشهادة انتماء مع الجماعة " ولهذا ينظر إلى الشعور بالانتماء إلى جماعة إنسانية ما- باعتباره أحد مصادر الثروة- مثل رأس المال"..و على الضفة الأخرى فإن الهوية تحمل بعداً وتنافراً إلى درجة القتال والإرهاب وتغذيه حالة التنافر والاستعباد والاستبعاد "الهوتو/التوتسي..مثلا"/ وعلى إثر ذلك نتبّين/ بأن افعال وممارسات الاقصاء وتهديد الحريات وما ينتجه من تأثيرات على انماط التعايش والسلوك وطرئق التفكير "حياة الناس عموماً"..وكذا، فإن منهجياته تغطي مساحات متنوعة ومتعددة من الممارسات التي تؤسس لها وتدعمها بنى خطابية وهياكل مؤسساتية ونصوص وآليات عملها وبما تحققه من زيادة التسلط وانتهاك الحقوق واستلابها..على مستوى الأفراد والجماعات و..ولكنه ذات المنهج وبما يحمله من تكميم وبما يقدمه من سياسات "التهميش" التي تطال الهوية وتتداخل مع اطياف وتلوينات الحضور المجتمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارهاب بالتعذيب

كتبها Mashaii-Link ، في 2 مايو 2009 الساعة: 18:06 م

 

 

التعذيب انتهاك للقانون الدولي
 
 
بقلم/ مارك ماكيون
 
في 11 سبتمبر 2001 عندما تم ضرب البرجين، كنت اجلس في اجتماع في لاهاي لمناقشة ما الذي يجب ادراجه في لائحة اتهام بحق سلوبودان ميلوسيفيتش بشأن ارتكاب جرائم حرب في البوسنة. وكنت محاميا اميركيا يعمل مدعيا في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، ولم يكن هناك اي شك بانه يجب اتهام ميلوسيفيتش بتحمله المسئولية عن التعذيب والمعاملة الوحشية للاسرى. فبصفته رئيسا للدولة في ذلك الوقت الذي ارتكبت فيه هذه الجرائم، يتحمل ميلوسيفيتش المسئولية الكاملة عما حدث تحت سمعه وبصره.    عندما كنت في لاهاي كنت اشعر بأني اقف في صف طويل من المدعيين الاميركيين الذين يعملون لصالح العالم حيث تقيد المعايير الدولية ما يمكن ان تلحقه دولة باخرى اثناء الحرب، ويمتد ذلك للوراء على الاقل الى القاضي روبرت جاكسون في محاكمات نوريمبيرج. فقد حمت هذه المعايير جنودنا ومواطنينا. كما انها كانت ايضا اخلاقية وعادلة. ولذلك فانا لم افهم لماذا، وبعد اشهر قليلة من الهجمات في 2001، سحبت ادارة بوش موافقتها على الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية. أليست المحاسبة على جرائم الحرب هي احد الاشياء التي تناضل اميركا من اجلها؟ على الرغم من ان البقاء في المحكمة لم يكن يعني ان الولايات المتحدة يمكن ان تخضع للاتهام في تلك المحكمة، فلماذا يحدث ذلك اذاً؟ بالتاكيد فاننا لن نرتكب تلك الاعمال. وباي حال فان المحكمة يمكن فقط ان تقاضي الشخص الذي ترفض حكومته مقاضاته، ومن المؤكد ان هذا الامر لن يحدث في الولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكميم الحريات بدرجة امتياز

كتبها Mashaii-Link ، في 2 مايو 2009 الساعة: 16:06 م

منظمة أمريكية:
 ليبيا في المركز الأخير في حرية الصحافة
 
وضع تقرير لمنظمة أمريكية معنية برصد الحريات في دول العالم جزر القمر في المركز الأول عربيا في حرية الصحافة، ومصر في المركز السادس وليبيا في المركز الأخير، ذلك وفقا لدراسة غطت 195 دولة، وحصلت أغلبية الدول العربية فيها على تصنيف "دول غير حرة" فيما يتعلق بحرية الصحافة. وقال التقرير، الذي أصدرته منظمة "فريدم هاوس" الأمريكية بعنوان "حرية الصحافة في العالم 2009"، قال إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُعد أسوأ منطقة في حرية الصحافة في العالم.
 
ووفقا للتقرير، الذي صدر في 24 صفحة ، فقد جاءت دولة جزر القمر في المرتبة الأولى بين الدول العربية، لكنها جاءت في المرتبة 101 عالميا بين التقرير الذي شمل 195 دولة. وجاءت الكويت في المرتبة الثانية عربيا والـ115 عالميا، تلتها لبنان في المرتبة الثالثة عربية (118 عالميا)، ثم موريتانيا في المركز الخامس (124 عالميا). وجاءت مصر في المرتبة السادسة عربيا في حرية الصحافة (128 عالميا)، وهي آخر مرتبة في الدول الحرة جزئيا؛ حيث تم تصنيف جميع الدول التي جاءت بعد المركز 128 باعتبارها دولا غير حرة. وقد صنف التقرير الدول الست باعتبارها دولا "حرة جزئيا" فيما يتعلق بحرية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاكم شرعية بريطانية

كتبها Mashaii-Link ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 15:49 م

محاكم شرعية
على الطريقةالبريطانية
 
بقلم/ إلين سوسيوليني 
أرادت هذه المرأة المحتشمة في الملابس السوداء لنفسها طلاقاً إسلامياً بواسطة محكمة شرعية، وأخبرت القاضي الشرعي أن زوجها يضربها ويقهرها ويتمنى لها الموت. غير أن زوجها نفى صحة ادعاءاتها، بينما سعى القاضي قدر وسعه للمحافظة على استمرار الحياة الزوجية بينهما.
 وحين شعرت الزوجة بقرب هزيمتها في الشكوى القضائية التي رفعتها، استلت للمحاكمة سلاحها السري: والدها. فظهر هذا الأخير في جلبابه ولحيته الوقورة أمام المحكمة، ووصف صهره بأنه شخص أحمق انفعالي سريع الغضب، وقال إنه كثيراً ما أهان عائلته وأذلها بعيداً عن عيون الشرطة البريطانية. ولدى سماعه لتلك الإفادة قرر القاضي الحكم بالطلاق في القضية المعروضة أمامه على الفور. فهذه هي العدالة الإسلامية على الطريقة البريطانية.
وعلى رغم حمى الحوار العام حول حدود ومدى التسامح الديني، وإعلاء القانون البريطاني على غيره، إلا أن بعض جوانب الشريعة والقوانين الإسلامية وجدت سبيلها إلى التطبيق بأشكال شتى في المحاكم البريطانية المنتشرة في مختلف المدن. وبالطبع فإن لكنيسة إنجلترا محاكمها المسيحية التابعة لها، وكذلك لليهود البريطانيين محاكمهم التي ظلوا يحتكمون إليها في مجال الأحوال الشخصية لما يزيد على القرن. لكن منذ أن دعا الدكتور روان ويليامز، كبير أساقفة كانتربري، في شهر فبراير المنصرم، إلى تضمين بعض جوانب الشريعة الإسلامية في النظام القانوني التقليدي المطبق في بريطانيا، وجدت الحكومة نفسها في صراع مستمر بين محاولة تهدئة المنتقدين لدعوة الدكتور روان ويليامز من أساسها، وهي انتقادات تدعمها قاعدة شعبية مسيحية عريضة من جهة، وبين إرضاء الجالية المسلمة البريطانية وطمأنتها على حرص بريطانيا على صون حقوقها وحرياتها، من جهة أخرى. وعليه فقد جاء موقف الحكومة حذراً وملتبساً في آن، وفيه ما يشير بوضوح إلى الطابع النزاعي الذي عادة ما يحيط بأي حوار عام حول ما يمكن أن يكون عليه دور الجالية البريطانية المسلمة التي يقارب تعدادها المليوني نسمة.
وعلى أي حال، فليس هناك في نصوص القانون البريطاني ما يمنع فئة من فئات المجتمع من الاحتكام إلى قوانين الشرع الخاص بها متى ما أرادت تلك الفئة، شريطة عدم تعارض تلك الرغبة مع مبادئ القانون الإنجليزي. وهذه هي فحوى التصريح الصادر عن جاك سترو، وزير العدل البريطاني، في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فجوة السياسة !!

كتبها Mashaii-Link ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 15:40 م

 

الخيارات السياسية الداخلية
 أمام الإدارة الأميركيةالجديدة
 
 
بقلم/ دان بالتس
 
نفذ الرئيس أوباما قسطا متقدما من الكثير من وعوده الانتخابية، ولكن جدلا حزبيا صاخبا اندلع حول ما اذا كان قد بدأ يفي بوعده بطي صفحة السياسات الانقسامية للماضي.
وكان تغيير النغمة موضوعا اساسيا وراء ترشح أوباما ، وقال انه سينقل اميركا بعيدا عن الانقسامات الحمراء والزرقاء التي ميزت الماضي، لكن برنامج ميزانيته الذي حظي بالموافقة قوبل برفض جماعي من المعارضة الجمهورية، وأجيزت حزمة حوافزه بشق الانفس ، ولا تزال الاختلافات الفلسفية العميقة بين الحزبين والحسابات السياسية تعصف بجهود الحزبين الساعية وراء التوصل الى اجماع.
ووفرت دراستان حديثتان من مركز بيو للأبحاث وقودا احصائيا للجدل حول أوباما والاستقطاب، حيث أظهرت اولاهما انه في هذه المرحلة من ولايته يواجه أوباما اوسع فجوة من نوعها بين الحزبين في معدل قبول اي رئيس في الحقبة الحديثة، وكشفت الثانية ان نصف الأميركيين يعتقدون ان الجمهوريين والديمقراطيين يعملون معا اكثر من أي وقت مضى.
ثمة قضايا هيكلية تسهم في هذه المشكلة، منها الكثافة المطردة للاستقطاب السياسي خلال العقود الثلاثة الماضية والتي افضت جزئيا الى حزبية سياسية اكثر تماثلا من الناحية الايديولوجية. وجاءت الحملات الانتخابية السياسية لتذكي الخلافات الحزبية وتشكل ضغطا على الاجماع، ثم قامت وسائل الإعلام بداية من الحوارات الاذاعية الى المدونات الى القنوات التلفزيونية بسكب الزيت على النار في مناظرة 24 يوليو.
ثمة عامل اخر الا وهو ان المحافظين في الحزب الجمهوري المتقلص يحوزون سيطرة اكبر، وهم على الارجح لن يستحسنوا ادارة الرئيس الديمقراطي، وتوضح استطلاعات الرأي ان 64% من الجمهوريين الذين صوتوا في انتخابات نوفمبر سموا انفسهم محافظين، مقارنة بـ54% في انتخابات 2000 و49% في انتخابات 1992. بالمقابل، ارتفعت نسبة الليبراليين في الحزب الديمقراطي بش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي